الحمل والولادة

مرض المشيمة المنزاحة أسبابه وعلاجة

أثناء الحمل تتطور حالة المشيمة وتميل بوجه عام إلى الارتفاع تدريجيًا مع نمو وتمدد الرحم، ولكن في بعض الأحيان،

لا يحدث هذا الأمر وتظل المشيمة مدرجة إلي أسفل، وهذا ما يسمى بالمشيمة المنزاحة.. ولكن ما هي حقيقتها؟

وما هي العلامات والأعراض؟ وهل يمكن علاجها؟!

هذا ما سنتحدث عنه بالتفصيل عبر موقعنا الأسرة و الطفل من خلال هذا المقال فتابعو معنا

مرض المشيمة المنزاحة أسبابه وعلاجة

مرض المشيمة المنزاحة
مرض المشيمة المنزاحة

ما هي المشيمة المنزاحة؟

تسمي المشيمة “بالمنزاحة” عندما تندرج في الجزء السفلي من جدار الرحم وليس في الجزء العلوي، جزئيا أو كليا

مما يعيق مرور الطفل من خلال عنق الرحم، وهذه الظاهرة شائعة في مرحلة مبكرة من الحمل.

ما هي علامات وأعراض المشيمة المنزاحة؟

عندما يتم إدراج المشيمة في الجزء السفلي، فإنها قد تنفصل جزئيًا،

وهذا يمكن أن يسبب النزف المهبلي أكثر أو أقل وفرة ويكون مؤلمًا في كثير من الأحيان في الربع الثالث.

أحيانا لا توجد أي علامة معلنة عن المشيمة المنزاحة، ويمكن الكشف عنها بالموجات فوق الصوتية الروتينية.

في الواقع، عندما تتم متابعة الحمل جيدا يمكن للموجات فوق الصوتية تحديد موقع المشيمة وبالتالي الإعلان والتحذير من ظهور النزف المهبلي.

في العموم، يمتنع طبيب أمراض النساء والقابلات “الداية” من ممارسة إختبار المهبل حتى لا يؤدي إلي النزف الغزير.

ما هي طرق معالجة المشيمة المنزاحة؟:

إذا كانت المرأة حاملا ولا يوجد لديها إشارة تحذير وتم تشخيص حالة المشيمة المنزاحة لديها بالموجات فوق الصوتية،

يجب أن تظل في حالة تأهب وتذهب للاستشارة تحسبًا من حدوث أي نزيف.

يوصى بالراحة لمنع تقلصات الرحم، في كثير من الأحيان، ويوصي الطبيب بتجنب ممارسة الجنس.

وإذا كان النزيف المهبلي يعرض حياة المرأة الحامل أو الطفل للخطر، يتم إطلاق الولادة ثم يتم وضع الطفل المولود مبكرًا في العناية المركزة.

العملية القيصرية أمر لا مفر منه إذا كانت المشيمة مغطاه، أي إذا كانت تغطي عنق الرحم بأكمله،

وبالطبع تمنع أي مرور للجنين عن طريق المهبل.

مضاعفات المشيمة المنزاحة

1. النزيف، والذي يمكن أن يكون من الأم (أغلب الحالات)، أو من الجنين (قلة من الحالات)، أو مزيجًا من كليهما معًا،

والذي يمكن أن يشكل خطرًا على حياة الأم والجنين.

2. ضائقة الجنين نتيجة للنزيف.

3. الحاجة لتوليد المرأة والجنين ما يزال خديجًا، الأمر الذي يعرض المولود لخطر مضاعفات الخِداج.

4. خطر اضطرابات تخثر الدم عند الأم بسبب النزيف الحاد.

5. خطر فقدان الرحم بسبب عدم قدرته على التقلص بشكل طبيعي و وقف النزيف.

6. خطر فقدان الرحم بسبب مضاعفات من المضاعفات، والمعروفة باسم المشيمة الملتصقة (Placenta accrete)

. في هذه الحالة، والتي هي أكثر شيوعًا لدى النساء اللاتي أجريت لهن في السابق عملية قيصرية، تخترق المشيمة جدار الرحم في منطقة الندبة السابقة،

ولا يمكن فصلها بعد خروج الطفل. هذا يعني أنه في معظم الحالات،

يجب استئصال الرحم لإنقاذ حياة الأم. إن نسبة انتشار هذه المضاعفات مرتفعة جدًّا لدى النساء اللواتي

خضعن لعدة عمليات قيصرية، فلديهن، تخترق المشيمة جدار الرحم في منطقة الندبة الجراحية.

علاج المشيمة المنزاحة

كيف يتم مراقبة استمرار الحمل والولادة، بعد تشخيص حالة المشيمة المنزاحة؟

يتم تحديد العلاج بواسطة ثلاثة متغيرات : نوع المشيمة المنزاحة، عمر الحمل في وقت التشخيص والظواهر السريرية.

أمثلة لحالات محتملة:

1. إذا تم تشخيص المشيمة المنزاحة المحدودة بواسطة فحص الأمواج فوق الصوتية الروتيني في الثلث

الثاني من الحمل، فإن هناك فرصة جيدة للمشيمة للتنقل حتى موعد الولادة وتكون الولادة طبيعية.

2. عند تشخيص المشيمة المنزاحة الكاملة والمركزية (أي أن فتحة عنق الرحم هي قبالة مركز المشيمة)،

فمن الواضح أن الوضع لن يتغير، وأن احتمال انتقال المشيمة غير وارد. يتم في هذه الحالة التخطيط لإجراء عملية قيصرية.

3. عندما تأتي امرأة في موعد الولادة، وتشتكي من نزف مهبلي وتقلصات،

وتكتشف لديها لأول مرة المشيمة المنزاحة، يتم إجراء عملية قيصرية على الفور.

4. المشيمة المنزاحة التي تكتشف بعد النزيف، وقبل وقت طويل من موعد الولادة المتوقع. في هذه

الحالة تتم محاولة إطالة فترة الحمل قدر المستطاع، مع مراقبة دقيقة وصارمة لمنع حدوث خطر على الأم والجنين.

 

 

الوسوم

امل رجب

أمل رجب : كاتبة محترفة في مجال الويب لدى شركة الوليد هوست تهتم بكل ما يخص الأسرة و الطفل من حيث الأمراض التي يمكن أن تصيب الأطفال و طرق التعامل معهم
إغلاق