علاج المشاكل الزوجية

كيف تحل المشاكل الزوجية

حل المشاكل الزوجية موضوع يبحث عنه الجميع فالمشاكل الزوجية تعتبر بمثابة قنبلة موقوتة تهدد حياة الأبناء وتحول الحياة الزوجية إلى جحيم،

فهى مليئة بالصراخ والألفاظ الجارحة والنظرات التي يملؤها الحقد وربما تصل العنف والضرب،

وهذه الحالات يتعرض لها جميع الأسر والأزواج، لذلك يجب عليك معرفة التعامل مع هذه المشاكل

فكيف  تحل المشاكل الزوجية بأقل خسائر ودون تأثير سلبي على الأطفال، وبطريقة لطيفة ترضي جميع الأطراف.

هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال فتابع معنا.

أسباب المشاكل الزوجية

  • معظم الأزواج يختلفون وتنشب بينهم خلافات ومشاكل بسبب القضايا المادية مثل : زيادة الديون وكثرة المصاريف ومتطلبات الحياة والتزامات المدارس…إلخ.
  • طريقة تربية الأبناء بند فعال في ظهور المشاكل بين الزوجين، فيختلفون على أسلوب التربية والنظام الغذائي للطفل وكيفية تأدبيبه ومن هو المسؤول عن رعايته.
  • العلاقة الحميمة بين الزوجين، فقد تلجأ العديد من النساء بمعاقبة الزوج برفضها لممارسة الجنس معه وهذا يكسر الرابطة العاطفية التي بينهم.
  • الخيانه من أكثر المشاكل التي تهدد الحياة الأسرية وتفكهها.
  • عدم توزيع الأعباء المنزلية على الزوجين بالعدل فنرى الزوجة تتحمل الكثير من الأعباء المنزلية دون مساعدة الزوج لها وهذا يؤدي إلى شعور الزوجة بالتعب والإرهاق الدائم وهذا ما يحدث نفور بين الزوجين.
  • تدخل بعض الأشخاص كالأقارب أو الأصدقاء في خصوصيات وشؤون الزوجين مما يخلق المشاكل بينهما.
  • العادات السيئة والمزعجة من قِبل الزوج أو الزوجة والتي تؤدي إلى إزعاج الطرف الآخر وبالتالي تحدث المشاكل.

حل المشاكل الزوجية

يجب على كل من الزوجين باتباع النصائح والارشادات التي تساعد على حل المشاكل الزوجية ومن هذه النصائح ما يلي:

اختيار الوقت المناسب للنقاش والتحدث بخصوص المشكلة

اختيار مكان هاديء بعيد عن الإزعاج وبعيد عن الأطفال، ومن الأفضل بداية الحوار بعبارات شكر وتقدير

على شيء جيد فعله الزوج أو الزوجة حتى يساعد ذلك على تمهيد التحدث سويًا.

تجنب الصراخ أثناء الحوار فيجب المحافظة على نبرة صوت منخفضة وهادئة لتساعد على فهم المشكلة

والتوصل إلى حل سريع.

عدم استخدام عبارات الهجوم واللوم والكلمات الجارحة واستبدالها بعبارات أخرى أكثر إيجابية وأكثر احتراماً ،

حتى يتم فض النزاع بسهولة، بالكلمات الطيبة تترك أثر على الزوج والزوجة.

يجب تقبل اختلاف وجهات النظر دون فرض رأي كل شخص على الأخر فالتفاهم المتبادل في

الحوار يعمل على تقبل الأمور وإيجاد الحلول المناسبة لها، بحيث ترضي الطرفين.

عند الشعور بأن الحوار لا يجدي نفعًا وقد بدأ الجدال بالتحول إلى الاتجاه السلبي،

هنا عليكما تأجيل المناقشة لفترة وجيزة من الزمن حتى تهدأ النفوس ثم تعودان للنقاش مرة اخرى.

كلما كان الزوج والزوجة محافظان على  الهدوء والاحترام في الحوار كلما كان ذلك أفضل في حل أي مشكلة

مهما كانت صعوبتها، لذلك يجب على كلا الطرفين التقيد بهذه النصائح للوصل إلى نتيجة مرضية وفعّالة.

 

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

إغلاق