تربية الأطفال

ضرب الأبناء يؤدي إلى العدوانية والعنف

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية،  ويسبب العديد من الاضطراب السلوكي و المشاكل النفسية التي تؤثر على الاطفال بشكل سلبي وملحوظ وبالتالي ينعكس ذلك على تصرفاتهم وتربيتهم بشكل سليم

فكيف لضرب الأبناء أن يؤدي إلى العدوانية؟ أكمل المقال لتتعرف على ذلك.

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية والعنف

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية
ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية

يلجأ العديد من الآباء إلى العنف ضد الأطفال  لمعاقبتهم على سلوكهم السيئ، ويحذر

المتخصصون من عواقب ذلك، مؤكدين أن الاطفال الذين يتعرضون للضرب يصبحون أكثر عدوانية داخل وخارج البيت.

أكدت العديد من الدراسات أن ضرب الأطفال من طرف الآباء قد يدفع الأطفال إلى العدوانية

واستعمال العنف خارج البيت تجاه الأطفال الآخرين أو الكبار أيضاً، وشمل البحث الذي قام

به الباحث الأمريكي ميشائيل ماككنزي من جامعة كولومبيا، ونشرت صحيفة “دي فيلت”

الألمانية نتائجه، حوالي 5000 طفل من 1900 عائلة، من مختلف كبريات المدن الألمانية،

وقام الباحث بدراسة البيانات الشخصية لأولئك الأطفال خلال عشر سنوات من حياتهم.

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية والعنف

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية

واستجوب الباحث الآباء في عدة مراحل من نمو الطفل كمرحلة ما بعد الولادة مباشرة،

وبعدها بعد مرور عام واحد، ثم عامين وهكذا ، وكان الباحث يسأل الآباء عن سلوك أبنائهم،

لمعرفة إن كانوا عدوانيين ولا يلتزمون بالقواعد في البيت أم لا، واعترف 28 بالمائة من الآباء أنهم سبق لهم ضرب أحد الاطفال، في السنوات الثلاثة الأولى.

وبعد العام الثالث ارتفع عدد الأطفال الذين تعرضوا للضرب من طرف الآباء إلى 57 بالمائة،

ومع مرور الوقت أصبح عدد كبير من الآباء يصفون أبنائهم بـ”الأشقياء”،كما أن رد فعل بعض

الأطفال الذين يتعرضون للضرب يكون هو الصراخ أو العنف الرمزي تجاه آبائهم، ما يعرضهم

مجدداً للضرب،وقال المشرف على البحث، حسب الصحيفة الألمانية “دي فيلت”، لو تعامل

الآباء بهدوء وبرزانة مع الأطفال لتحسن سلوكهم إلى الأحسن، وينصح الباحث الأمريكي

باللجوء إلى المؤسسات الخاصة لمساعدتهم في تربية الأولاد الأشقياء، وتجنب العنف.

الاثار الجانبية لضرب الاطفال:

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية والعنف

1) ضرب الطفل يولد كراهية لديه تجاه ضاربه، مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض

أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.

2) اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير.

3) الضرب ينشئ أبناء انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سنًا أو أكثرهم قوة..

هذا الانقياد يضعف الشخصية لدى الأبناء ويجعلهم شخصية أسهل للانقياد والطاعة العمياء،

لاسيما عند الكبر مع رفقاء السوء.

4) الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية

لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ والصواب والحق والباطل.

5) الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الكبار والصغار

ويضيع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم ونفسياتهم وحاجاتهم ..

6) الضرب يفقر الطفل ويحرمه من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة.

7) الضرب يعطي نموذجا سيئا للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.

8) الضرب يزيد حدة العناء عند غالبية الأطفال ويجعل منهم عدوانيين.

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية والعنف

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية والعنف

9) الضرب قد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه

منطويا على ذاته خجولا لا يقدر على التأقلم والتكيف مع الحياة الاجتماعية.

10) الضرب يبعد الطفل عن تعلم المهارات الحياتية (فهم الذات الثقة بالنفس الطموح النجاح..)

ويجعل منه إنسانا عاجزا عن اكتساب المهارات الاجتماعية (التعامل مع الآخرين أطفالا كانوا أم كبارا ).

11) اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأدنى المهارات التربوية وأقلها نجاحًا.

12) الضرب يعالج ظاهر السلوك ويغفل أصله.. ولذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام .

13) الضرب لا يصحح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيمًا عند الاطفال.

14) الضرب يقوي دافع السلوكيات الخارجية على حساب الدافع الداخلي الذي هو الأهم

دينيا ونفسيا.. فهو يبعد عن الاخلاص ويقرب من الرياء والخوف من الناس .. فيجعل الاطفال

 يتركون العمل خوفا من العقاب، ويقوم بالعمل من أجل الكبار.. وكلاهما انحراف عند دوافع

السلوك السوي الذي ينبغي أن يكون نابعا من داخل الطفل
(اقتناعا حبا إخلاصا طموحا-طمعا في النجاح وتحقيق الأهداف وخوفا من الخسارة الذاتية..).

15) الضرب قد يدفع الاطفال إلى الجرأة على الأب والتصريح بمخالفته والإصرار على الخطأ.

وللأسف الشديد هناك العديد من الآباء يغلب عليهم طابع العصبية مع الأطفال والعصبية

والضرب وجهان لعملة واحدة، فلابد أن تراعي ذلك إذا كنت تريد تربية طفل سوي نفسيا.

ضرب الأبناء يؤدى الى العدوانية والعنف

 

 

 

الوسوم

amlrageb

أمل رجب : كاتبة محترفة في مجال الويب لدى شركة الوليد هوست تهتم بكل ما يخص الأسرة و الطفل من حيث الأمراض التي يمكن أن تصيب الأطفال و طرق التعامل معهم

مقالات ذات صلة

إغلاق