الصحة النفسية

تعزيز الصحة النفسية للطفل .. و 8 طرق لجعله طفل مطيع

تعزيز الصحة النفسية للطفل تشكل تحديًا كبيرًا للوالدين، والبعض يعتقد أن الطفل لا يعاني من مشاكل واضطرابات نفسية كونه صغيرًا لا يحمل أي مسؤولية ويقضي أغلب أوقاته في اللعب واللهو.

وللأسف هذا اعتقاد غير صحيح فالطفل معرض للعديد من الاضطرابات السلوكية و النفسية كالقلق ونوبات الخوف واضطرابات النوم وغيرها من المشاكل النفسية الأخرى،

وبالتالي تترجم هذه الاضطرابات النفسية على شكل سلوك وتصرفات غير مرغوبة.

تعزيز الصحة النفسية للطفل

ولا شك أن جميع الآباء والامهات يتمنون أن يكون طفلهم بصحة نفسية جيدة وأن يتصف بالسلوك الجيد.

فما هى الطرق التي تجعل الطفل مطيعًا ما سنعرفه من خلال هذا المقال فلنتابع

1. التربية على حب الخير

الطفل كالصفحه البيضاء والوالدين هم من يقومون بتدوين ما يريدون في هذه الصفحة من خلال تربيتهم للطفل،

لذلك عليهم تربية الطفل على الاستقامة وحب الخير والابتعاد عن الشر وتعزيز القيم والمباديء الطيبة كما علمنا إياها ديننا الإسلامي.

الصحة النفسية للطفل
الصحة النفسية للطفل

2. قوي العلاقة بطفلك

على الأم والأب تقوية علاقتهم بالطفل ومحاولة قضاء وقت كافي معه للاستماع إليه ومحاورته،

فمن خلال هذه الجلسات معًا تستطيع أن تعلم طفلك المباديء القيمة وتشرح له وجهة نظرك حيال التصرفات الإيجابية ومخاطر التصرفات السلبية.

فالطفل يتعلم من خلال الحوار، وشعوره بأن والديه بالقرب منه يجعله شاعر بالأمان،

حتى الطفل الذي فقد والديه يمكن أن يكون له رابطة قوية بإحدى المقربين لديه وذلك لأنه هذا الشخص يعطيه الاهتمام الكافي ويستمع إليه.

وبالتالي الطفل الذي يشعر بالاهتمام من شخص ما يطيعه ويحب أن ينال الشكر والتقدير منه.

الصحة النفسية للطفل

3. تحلى ببشاشة الوجه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”  لا تحقرن من المعروف شيء و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق ” والمقصود بالوجه الطلق هنا هنا هو الوجه البشوش وهذا لما يترك أثر ايجابي على نفسية الآخرين.

لذلك يجب أن تكون بشوش الوجه مع أطفالك ، فكلما كنت إيجابيًا معهم كلهم زادت قوة الرابطة بينك وبينهم، وكلما كن فظا عابس الوجه كلما ضعفت رابطتك بهم.

4. التحلي بالهدوء

الطفل يكتسب من والديه الطبع وطريقة التفاهم والأسلوب في التحاور، لذلك فإن ردة فعلك في حالة الغضب كانت عنيفة فهذا لا يعطيك نتيجة كما تريد وسوف يبدأ طفلك أيضًا بالصراخ

وبالتالي يتطور الحوار لدرجة حادة تؤدي لحيط مسدود دون نتائج مرضية.

لذلك يجب على الأب والأم التحلي بالصبر والهدوء والتفاهم مع الطفل

ومعرفة أسباب عدم طاعته لهما مع التوضيح له أثر الطاعه والعمل الطيب في كسب محبة الآخرين،

وأن التصرف السيء مكروه غير مستحب، يجعل الجميع يبتعد عنه

وهكذا بكل هدوء يمكنك التأثير على الطفل وهذا من أنجح الطرق الفعالة في التأثير على نفسية الطفل.

الصحة النفسية للطفل

5.استغل الصداقة بينكما

الطفل الذي يعتبر أمه أو آباه صديقًا له يتقبل منه كل شي بكل سهولة، فيمكن من خلال بناء علاقة صداقة بين الطفل ووالديه التأثير عليه وجعله يتقبل النصح والإرشاد.

6. الصدق في المشاعر

الطفل ذكي جدّا واحساسه عالي تجاه الآخرين فهو يعرف إذا كنت تكن له مشاعر حب أو إذا كنت غاضب منه

ولكن تخفي ذلك، فالنفاق مع الطفل لا يفيد لأنه قادر على اكتشاف الأمر.

لذلك عليك أن تكون صادق مع طفلك وإخباره بكل هدوء عن سبب انزعاجك منه ووضح له الأمور التي تزعجك والأمور التي تجعلك راضي عنه.

7. اختيار الوقت المناسب

لتجنب رفض الطفل وعدم طاعته وتذمره يجب اختيار الوقت المناسب لذلك، فلا تطلب منه شيء أثناء وقته المخصص للعب أو مشاهدة برنامجه المفضل.

8. تعرف على صفات إبنك

للأطفال صفات خاصة بهم يجب معرفتها جيدًا للحصول على سبل التعامل الأفضل من خلال هذه الصفات وهي:

  • يرغب الأطفال بالحصول على رضى البالغين المهمين في حياتهم.
  • يستجيب الطفل لأسلوب الثناء والمدح أكثر من أسلوب التوبيخ والتأنيب.
  • المكافأة والتحفيز من أكثر الأساليب التي تدعم الطفل نفسيًا وتؤثر عليه، فيمكن الاستعانة بها لتحفيز أطفالنا للقيام بأداء المهام.
  • الأطفال لا يرغبون بتلقي الأوامر بصورة مباشرة فيمكن استخدام وضع الخيارات بحيث يختار الطفل العمل أو المهمة التي يجب تنفيذها، وبهذه الطريقة ستتجنب رفضه.
  • الطفل يرغب بتعلم كل جديد بدلاً من إجبارعلى شيء لا يحبه لمجرد إنك معتاد عليه.
  • يألف الأطفال لأسلوب التشويق لشد انتباههم فيمكنك التأثير على نفسية الطفل من خلال استخدام التشويق والإثارة لصنع الطعام أو لدراسة مادة من المنهاج الدراسي أو لمساعدة والديه أو غير ذلك.

ملاحظة :

بالإضافة إلى  الأسس التربوية والدراسات والأبحاث وآراء الأطباء التي نعتمد عليها لدراسة نفسية الأطفال لتقويم

وتعديل السلوك وتعزيز الصحة النفسية لديهم، تجربتي الخاصة مع أبنائي.

حيث أن هذه الطرق التي تم ذكرها في المقال لها أثر فعّال في تحقيق نتائج مبهرة سوف تلمسونها عند تطبيقها من المرة الأولى، وبالتالي لن يجد الأبوين صعوبه في السيطرة والتوجيه الصحيح لأطفالهم.

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

إغلاق