تربية الأطفال

تربية الأولاد الذكور و 5 قواعد أساسية و هامة يجب معرفتها

تربية الأولاد الذكور ليست بالمهمة السهلة على الإطلاق، فقد تختلف تربية الذكور عن تربية البنات حيث تحتاج لمجهود أكبر نظراً للطبيعة الخشنة التي يتميزون بها.

لذلك سوف نتحدث من خلال هذا المقال عن أهم 5 قواعد يجيب الأخذ بها وتطبيقها في تربية أولادكم،  فلنتابع.

تربية الأولاد الذكور و 5 قواعد أساسية و هامة يجب معرفتها

قبل أن نبدأ بسرد قواعد التربية السليمة للأولاد، علينا أولاً معرفة أنه يجب على الأهل أن يكونوا القدوة الحسنة لأطفالهم،

فهذا يعتبر حجر الأساس الذي سوف يرتكز عليه كل المباديء والقيم والتربية السليمة التي نتمنى أن يحظى بها أبناءنا.

لذلك يجب على الأبوين أن يكونا مثل أعلى وقدوة لأبنائهم،

فما سيشاهدونه من تصرفات وسلوكيات وحوارات ستحفر فى أذهانهم وتكون مرجع لتصرفاتهم وسلوكهم،

ولذلك لابد وأن ينتبه الآباء جيدًا حتى يعطوا المثل الجيد والقدوة الحسنة لأبنائهم حتى فى أبسط الأعمال والألفاظ.

أولا ⇐ مواجهة التمرد

الأولاد يشعرون دائما برغبتهم في التمرد، ويميلون إلى كسر القيود وهذا يجعلهم يشعرون بالراحة، وبالتالي يعززون ثقتهم بأنفسهم من خلال التمرد

لذلك يجب على الأم عدم مواجهة تمرد ابنها بحدة وقسوة،

فإذا وجدت أن الموقف سيحيل الولد إلى التمرد، عليها تجنب ذلك،

فلا تنتقد سلوكه أبداً أمام الآخرين، ولا تكثر من انتقاده حتى وهما بمفردهما،

الحوار الهاديء الإيجابي سيقلل من رغبته في التمرد، وسيعزز ثقته بذاته، وينمي شخصيته.

ثانيا ⇐ استخدام أسلوب الثواب والعقاب

لا نقصد بالعقاب هنا العنف أو الضرب، فقد نهت عنه كل الأعراف والقوانين والعلاقات الإنسانية

ولكن نقصد هنا بعقاب معنوي كحرمان من شىء يحبه الطفل ويكون هذا بالاتفاق مع الطفل على نوع العقاب ونوع الحرمان حتى يعرف الأبناء أن أى خطأ سيقابل بالعقاب.

وأيضًا لابد وأن نتفق على ثواب الأعمال الجيدة والمكافأة عليها،

ويجب الحرص على ألا يتفق أحد الوالدين مع الابن على شىء أويعده بشيء ويخلف بالوعد معه،

فهذا يؤدي لفقدان الثقة بالأبوين مما يجعل العلاقة بين الطفل ووالديه علاقة فاشلة ولا تربطها أي ثقة متبادلة

وبالطبع المكافأة لابد وأن تناسب عمر الإبن والمستوى الاجتماعى للأسرة.

فلا نعد الطفل بمكافأة لا نستطيع شرائها، ولا نقدم له هدية أكبر من عمره الزمني وبالتالي لا يستطيع استخدامها بشكل صحيح.

ثالثاً ⇐ تعليمه تحمل المسئولية

الطفل يكبر ليصبح رجلاً وأباً في المستقبل ومن ثم يحمل على عاتقه مسؤولية أسرة،

فإن لم يتعلم ابنك تحمل المسؤولية في الصغر، فستكون شاقة عليه في الكبر، لذا من المهم جداً تولية الطفل بعض المهام التي يسهل عليه القيام بها،

مثل:  تنظيمم غرفته، وطي ملابسه وترتيبها في الخزانة، وأداء واجباته المدرسية بمفرده، مساعدة الوالدين بأعمال منزلية، الذههاب لشراء احتياجات المنزل برفقة أحد الوالدين …إلخ

كل هذه الأمور تعزز ثقة الولد بنفسه، وتعطيه أفكاراً إيجابية عن ذاته وعن قدرته الكبيرة في القيام بالأعمال.

رابعًا ⇐ يجب أن يعبر عن مشاعره

الانسان بشكل عام إن كان ذكراً أم أنثي يحتاج للتعبير عن مشاعره، وهذا يمكن ان يكون من خلال الحوار أو البكاء في حالة الحزن

ولكن للاسف مجتمعنا الشرقي ينهي الولد عن البكاء بقول العبارة الشهيرة ( الرجل لا يبكي)

وهذا خطأ كبير جداً وشائع ينُتج عنه آلاماً نفسية كبيرة، لأن كبت المشاعر قد يؤدي فيما بعد إلى انفلاتها في غير موضعها،

ومن المهم أن يعلّم الأبوين  طفلهما ألا يخجل من التعبير عن مشاعره السلبية،

ولكن في ذات الوقت تفهمه أن الرجولة هي أن يُقدِّر مشاعر الآخرين وآلامهم، ويقف إلى جانبهم ويساندهم في مواقف ضعفهم.

خامساً ⇐ عدم استخدام العنف

الضرب والعنف ضد الأطفال أساليب مرفوضة في التربية بشكل عام، إن كانت في المدرسة أو البيت أو الشارع مع كلا الجنسين الإناث والذكور

فالعنف يولِّد الكثير من المشاكل والاضطرابات السلوكية التي تؤثر على الطفل في المستقبل مما تجعله ضعيف الشخصية أو عدواني.

وعلينا استخدام لغة الحوار مع الطفل، فيجب على الأبوين تخصيص وقت لطفلهم للتحدث معه والاستماع إليه

هذا مهم جدًا في تقوية الرابطة الأسرية وله تأثير إيجابي على تربية الذكور بشكل كبير

الخلاصة

على الأبوين إعطاء الطفل الوقت الكافي من الوقت لرعايته ومتابعته،

فما تزرعة في طفلك في سن مبكرة سوف يحصده عندما يكبر.

لذلك من الأفضل اتباع القواعد الخمس التي تحدثت بها خلال هذا المقال الهام

وسوف تلاحظ الفرق الكبير الذي سوف يظهر على سلوك الولد وتطوره للأفضل بإذن الله.

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.
إغلاق