تربية الأطفال

تربية الطفل بأساليب ذكية وحديثة دون اللجوء إلى الضرب

تربية الطفل ليست بالمهمة السهلة، وخاصة إذا كان الطفل مشاغب أو عنيد أو كثير الحركة أو كان يعاني من مشاكل واضطرابات نفسية.

لذلك سوف نتحدث من خلال هذا المقال عن تربية الأطفال باستخدام أساليب ذكية تجعله طفل مطيع لوالديه فتابعونا.

تربية الطفل بأساليب ذكية وحديثة دون اللجوء إلى الضرب

يعاني الكثير من الآباء والأمهات من عدم السيطرة على أطفالهم ويشكون من تصرفات أطفالهم والتي تسبب لهم الكثير من التعب والإحراج

وبالتالي بعض أولياء الأمور يلجأون إلى استخدام العنف والبعض الآخر يسلم للأمر وينصاع لاحتياجات الطفل دون نقاش حتى يتجنب صراخ وإلحاح الطفل.

ومن أساليب التربية الحديثة والذكية  التي يجب معرفتها جيدًا واتباعها في تربية الأطفال كالآتي:

التربية المتوازنة

وهنا نعني بالتربية المتوازنه بأن لا يكون أسلوب العنف والضرب والقسوة متبع في عقاب الطفل ولا أسلوب التساهل الشديد

بل علينا التوازن بين اللين والشدة وهي طريقة تؤثر على الطفل ونضوجه وتطور قدراته.

وعلى الوالدين الادراك الجيد لاحتياجات طفلهم والسلوكيات مناسبة لكل مرحلة سنة ويتطلعون لفهم مشاعر الطفل وتعليمه كيف يتعامل معها.

يساعد الوالدين الطفل في حل المشاكل ويلجأون لوضع بعض الحدود والقواعد وقد يلجأون أيضا لبعض وسائل العقاب المبررة.

وهذه الطريقة في التربية هي التي يعتمدها كثير من خبراء التربية وينصحون به

أسلوب التجاهل

التجاهل يعتبر كعلاج للطفل العنيد وقد أثبت نجاحه في تعديل سلوك الاطفال بشكل كبير.

فيجب تجاهل الطفل تمامًا عندما يكون في الحالة الأسوأ من العناد والغضب، وبالرغم من إعتبار ذلك أمرًا صعبًا للغاية؛ إلا أنه الخطوة الأولى لتعرف كيف تصحح سلوك الطفل بدون ضرب،

فالمضي قدمًا بإنجاز أعمالك دون الالتفات للطفل عندما يبدأ بنوبة الغضب، وسيترتب على ذلك حتمًا محاولة الطفل جاهدًا للفت إنتباه الوالدين وجني اهتمامهم بكافة الأوقات،

وبالتالي سيبدأ تلقائيًا باستخدام عدةِ حيل وسلوكيات للفت الإنتباه،

ويشار إلى أنه سيصبح مستقبلًا أكثر وعيًا بما يقوم به من سلوكيات.

الحرمان

حرمان الطفل من الأشياء المفضلة أسلوب مجدٍ في تقويمه وتعديل سلوكه

حيث أن حرمان الطفل من ألعابه التي يحبها حتى ينفذ الأوامر ويلبيها كاملة، سوف تولد لديه هاجس القلق من الحرمان من كل شيءٍ مفضل لديه؛

وبالتالي سيقدم تصرفات أفضل وسيدير مشاكله بكل كفاءة

تربية الطفل
تربية الطفل

تقويم سلوك الطفل

يحتاج تقويم سلوك الطفل وتغيير اتجاهه نحو الصواب إلى وقتٍ طويل إجمالًا،

إلا أن الوسيلة فعالة للغاية إن كنت تبحث كيف تصحح سلوك الطفل بدون ضرب،

ويمكن أن يتم ذلك من خلال إعلام الطفل بإنزعاجك وغضبك تجاه ما يقوم به من سلوكيات سيئة،

ومن الممكن فرض عقوبة الحرمان من ممارسة الأنشطة معًا لفترة من الزمن،

وسيترتب على ذلك جعل الطفل يراجع أفكاره وجعله أكثر وعيًا،

ويصبح لدى الطفل اهتمام بمشاعر الآخرين والإحساس بهم وبالتالي يستطيع السيطرة على أفعاله.

توكيل المهام للطفل

عندما يكون الطفل كثير الطلبات والإلحاح، فإن الحل الأمثل لذلك أن يتم توكيل مهام للقيام بها عوضًا عنك،

ويذكر بأن هذه الطريقة مثالية لصب إهتمامه على تنفيذ المهمة الموكولة إليه وتسخير طاقاته لذلك بكل إيجابية،

ومن المؤكد أن ذلك سيعود بالنفع لهم مستقبلاً في استخدام الطاقات الإبداعية وتوظيفها على أكمل وجه لتنفيذ مصالحهم.

اسلوب الحوار مع الطفل

استخدام أسلوب النقاش والحوار يجب مناقشة الطفل واستخدام أسلوب الحوار، مما ينمي شخصيته ويزرع الثقة بالنفس،

حيث يتعلم الطفل الاحترام وآداب الحديث، وتقبل الآراء،

ونضمن بذلك الابتعاد عن الأنانية والتسلط، فيفضل أن يناقش الوالدان الطفل، والاستماع إلى أرائه وأفكاره والأخذ بها.

عمل وقت مستقطع للعقاب

في حال أخطأ الطفل بشك متكرر وكان لابد من عقابه يمكنك ذلك من خلال عمل وقت أو فترة زمنيه مخصصة

حوالي 10 دقايق بوقوف الطفل بثبات في زاوية معينة أو جلوسه على الكرسي دون حراك

ويتطلب هذا الأمر إصرار من الأهل؛ لأن الطفل قد يعلن حالة من العصيان.

وهذه الطريقة ستجعله يتوقف عن تكرار الخطأ مره أخرى تفاديًا لمواجهة العقاب.

أسلوب المكافأة والتحفيز

عندما يأتي الطفل بتصرف جيد ؛ فلا بد من تحفيزه وتشجيع سلوكه ذلك بشكلٍ مناسب،

حيث أن الطفل سيصبح على دراية بأن السلوك الجيد يُقابل بالتقدير والجائزة والتحفيز،

وأن التصرف السيء ستكون عواقبه وخيمة حتمًا،

وإن كان التحفيز متمثلًا بالثناء عليه وعلى تصرفاته وماشابه،

والرائع أن ذلك سيعود على الطفل بالتمييز بين التصرف السيء والجيد مستقبلًا،

وكانت هذه الطرق أفضل إجابة لتساؤلات كيف تصحح سلوك الطفل بدون ضرب.

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

إغلاق