علاج المشاكل الزوجية

المشاكل الزوجية كابوس يعكر صفو حياتك تعلّم فن مواجهتها وإصلاحها في 6 خطوات فقط

المشاكل الزوجية كابوس قد يؤدي  إلى هدم حياة زوجية بأكملها؛ إذ لم يتم التعامل مع هذه الخلافات بطرق سليمة،

وفي الواقع لا يدرك غالبية الأزواج والزوجات فنون التعامل مع هذه الخلافات،

مما يؤدي ذلك لتفاقم المشكلة أكثر فأكثر حتى تصل إلى نتيجة لا يحمد عقباها.

فما هى فنون مواجهة تلك الخلافات الزوجية ؟ هذا ما سنتعلمه من خلال هذا المقال القيّم فلننتابع.

المشاكل الزوجية كابوس يعكر صفو حياتك

لا يخلو أي بيت من المشاكل الزوجية والعائلية، وهذا أمر طبيعي لا يدعو للقلق،

ولكن تتفاوت نسبة وحدة وتكرار الخلافات من أسرة لأخرى،

والكثير لا يدرك فن إدارة هذه الخلافات والقضاء عليها ببساطة وسهولة فتتعقد الأمور

وقد تصل إلى الطلاق في بعض الحالات.

فنون حل المشاكل الزوجية

وكي تتخطى تلك الخلافات والمشاكل الزوجية بذكاء وسهوله عليك باتباع التالي:

أولا ⇐ اتباع أسلوب متحضر في الحوار

عليك بتعويد نفسك اتباع أسلوب راقي ومتحضر أثناء الحوار وهذا يتم من خلال:

  • الابتعاد عن الصوت المرتفع أو الصراخ اثناء التحدث
  • عدم استخدام عبارات جارحة وقاسية أو السب والشتم، فهذا يترك أثر سيء على الطرف الآخر وليس من السهل نسيان هذه الكلمات.
  • حاول السيطرة على انفعالاتك والتزم الهدوء قدر الإمكان أثناء الحوار.
  • مهما كان الطرف الآخر مثير للاستفزاز وصوته مرتفع، يمكنك التحكم بانفعالاته بصوتك الهاديء والمنخفض وهدوءك.
  • محاولة معرفة الأسباب الحقيقة للخلاف والوصول لحل مقبول ومرضي لجميع الأطراف.

ثانيا ⇐ تقديم بعض التنازلات

على الطرفين تقديم بعض التنازلات لتسير الحياة على ما يرام فمن الصعب التمسك برأيك في حال كان الطرف الآخر غير مقتنع بالفكرة تماماً، في هذه الحالة محاولة إقناعة بأسلوب جيد أو إيجاد حل بديل.

ثالثاً ⇐ التغاضي لحد ما عن بعض الأخطاء

يجب على الزوجين التغاضي عن ملاحقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة من قبل طرف للآخر؛

فالحياة متعبة وتعكس تفاصيلها على علاقة الإنسان مع الآخر.

هنا التغاضي يفيد في تجنب الكثير من المشاكل التي تنغص عليك حياتك الزوجية،

ويشعر أفراد الأسرة أنهم ينعمون بالاستقرار داخل المنزل الذي يعيشون فيه.

لكن هذا التغاضي يجب أن يتم التميز بينه وبين المواقف مع الأبناء أو الأزواج التي تحتاج لعلاج أو مواجهة،

فهناك مواقف خطيرة يجب عدم إغفالها أو التغاضي عنها، لأن تكرارها يسبب الكثير من المشاكل بينهم.

المشاكل الزوجية
المشاكل الزوجية

رابعاً ⇐ تجنب القاء اللوم والنقد المستمر

انتقاد الرجل الكثير للمرأة، أو انتقاد المراة لزوجها، له تأثيره السلبي على الطرفين،

مما ينعكس على نفسية الآخر بشكل كبير جداً، ويبدأ الشعور بعدم الثقة بالنفس وتظهر اعراض القلق والتوتر وربما الشك.

وهذا له دور كبير في نشوب خلافات بين الطرفين.

لذلك عليك تجنب النقد والقاء اللوم المستمر، واستبداله بأسلوب الترغيب والكلام اللطيف ويتم ذلك من خلال:

حاول أن تقول (أنا) بدلاً من (أنت)، حيث قد يُشعر ذلك الطرف الآخر بتوجيه الإتهام له.

من الأفضل أن تبدأ الحديث بجملة مثل: (عندي شئ أريد أن أشاطره معك..) بدلاً من قول: ( لقد قمت بفعل كذا وكذا).

لا تنقد زوجتك في حال زاد وزنها أو تغير شكلها أثناء الحمل والرضاعة فيمكنك لفت انتباها بأسلوب لطيف دون أن تجرحها.

خامساً ⇐ الاهتمام بالمظهر أساسي

بعض الزوجات والأزواج بعد الزواج لا يهتمون كالسابق بمظهرهم،

وخاصة النساء بعد الإنجاب، وهذا ما يسبب نفور الزوج من زوجته

وبالتالي تبدأ الزوجة بالشك والغيرة المفرطة التي تسبب العديد من المشاكل التي تنغص الحياة الزوجية

لذلك على كل زوج وزوجة الاهتمام بالنظافه الشخصية والمظهر العام

فهذا قبل أن يجذب الطرف الآخر لك يعطيك أنت ثقه كبيرة بنفسك

بالإضافة إلى شعورك بالراحة الجسدية والنفسية، وعليك أن تعلم ان المظهر الخارجي له تأثير فعّال وإيجابي على الآخرين.

سادسًا ⇐ خلافتكما الزوجية خاصة بكما فقط

تجنب ثم تجنب التنفيس عن المشاكل لأحد الأصدقاء مهما بلغ قربه من أحدهما.

حيث أن تلك الأمور تعتبر خاصة بين الزوجين فقط،  وأن تدخل طرف ثالث قد يؤدي إلى تفاقم الخلاف بين الزوجين.

بالنهاية عليك ان تدرك أن السعادة قرار يمكنك الحصول عليه إذا كنت من داخلك تريد ذلك، وأن تصعيد المشاكل أو الحد منها أيضًا يمكنك التحكم أنت به،

كل ما عليك أخذ الأمور ببساطة والعمل على حلها بكل هدوء دون اللجوء لاستخدام العنف الذي يزيد من تعقيد المشكلة بدلاً من حلها.

الكلمة الطيبة والأسلوب الجيد والحوار البنّاء قادر على حل أي مشكلة مهما بلغ تعقيدها، ليس فقط في حياتك الزوجية بل هذا أسلوب يجب إتباعه في حياتك بشكل عام.

لمزيد من المعلومات يمكنك متابعة الفيديو

 

 

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق