الصحة النفسية

الاتزان الانفعالي وأهم الخطوات للسيطرة على الانفعال والاحتفاظ بالهدوء

الاتزان الانفعالي هو أحد الصفات الهامة التي يجب أن نتحلى بها، فهو القدرة على التحكم والسيطرة على الغضب والعصبية.

فالشخص الذي يتميز بثباته الانفعالي أكثر سعادة من شخص سريع الانفعال لا يستطيع التحكم في تصرفاته ولا يكترث لعواقب الأمور.

وفي الحقيقة لا يدرك معظمنا إذ كان هو مصاب بعدم الاتزان الانفعالي أم لا، بالمقابل آخرين يعلمون إنهم مصابون به ولكن لا يستطيعون السيطرة والتحكم في انفعالاتهم.

لذلك سوف أطرح لكم من خلال هذا المقال اختبار بسيط سوف يحدد لك مدى قدرتك على التحكم في انفعالاتك وما هى أهم الخطوات للسيطرة عليها.

الاتزان الانفعالي

يقدم اخصائين الطب النفسى اختبارا بسيطا لكى تتعرف من خلاله على مدى قدرتنا على ضبط النفس والاحتفاظ بثباتنا الانفاعلى كل ما عليك الإجابة على الأسئلة التالية وتحديد إجابتك بنعم أو لا أو أحياناً:

  • هل تجد من حولك دائمى الشكوى من تعصبك ؟

نعم / لا / أحياناً

  • هل انت دائما متسرع وتريد تحقيق اهدافك فى اقل وقت ممكن ؟

نعم / لا / أحياناً

  • هل تتعرض دائما إلى أعراض وجع الرأس والصداع المزمن ؟

نعم / لا / أحياناً

  • هل تجد نفسك دائم المشاكل من الآخرين ؟

نعم / لا / أحياناً

  • هل تستطيع أن تهدأ سريعا إذا ما تعرضت الى موقف مستفز ؟

نعم / لا / احيانا

اذا كانت أغلب إجابتك نعم حقا فأنت ذو شخصيه عصبيه من الدرجة الأولى

ولكنك لا تحاول التغيير من ذاتك ,على الرغم من أنك تعرف في حال استمرارك على هذا النحو ستفقد كثيرا ممن حولك وستعرض حالك لأمراض عضويه لا حصر لها.

أما إذا كانت إجابتك اأغلبها لا، حقا فأنت تحاول الهرب من أن تؤخذ عليك فكره العصبية ولهذا فانت باحث دائم عن الثبات الانفعالى وهذه خطوه إيجابيه فى حد ذاتها.

واذا كانت الإجابه بأحيانًا فأنت شخص تمتلك الكثير من الثبات الانفعالى وضبط النفس ولكنك دائما تريد المزيد من الهدوء.

الاتزان الانفعالي

أهم الخطوات للسيطرة على الانفعال والاحتفاظ بالهدوء

خفض هرمون التوتر

ويتم ذلك من خلال تخصيص بعض الوقت يومياً للتفكير في كل ما يشعر المرء بالامتنان وبالسعادة نحوه، سواء من أشخاص أو نجاحات أو ممتلكات، ما يساعد على تحسين المزاج، ويؤدي لخفض نسبة هرمون التوتر (كورتيزول) بنحو 23%.

عدم الاسراف في التفكير بالاحتمالات

حيث أن ذلك يزيد من التوتر والقلق والعصبية وتعمل على تشتتيت الانتباه وضعف التركيز وبالتالي لن يفيد ذلك في السيطرة على الانفعال والعصبية بعكس الهادئون فهم قادرون على اتخاذ القرارات السليمة بكل بساطة وهدوء.

التفكير بإجابية

عندما يصادف المرء توتراً أو مزاجاً سيئاً فعليه أن يحاول التفكير في أي الأحداث الايجابية ، سواء كان هذا الحدث من الماضي أو منتظراً في المستقبل، فذلك يساعد على التخفيف من حدة التوتر والانفعال.

الانفصال عن التكنولوجيا بشكل مؤقت

وذلك لإعطاء فرصة لنفسك للاسترخاء بعيداً عن الضغوط النفسية، ويتم ذلك من خلال غلق الهاتف والبريد الالكترني  والابتعاد عن كل ما يثير الضغوط النفسية وقد أكدت الأبحاث فعالية وتأثير ذلك على نفسية الإنسان.

تجنب الكافيين

تجنب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة حيث إنه يعزز إفراز مادة “الأدرينالين” في الجسم التي تعزز مستويات الطاقة، لكنها على الجانب الآخر تقوض عملية التفكير المنطقي، وتنتج عن ردود فعل متسرعة، فهي تجعل المشاعر تسبق الأفعال، فلا يتمكن المرء من السيطرة على هذه المشاعر.

النوم الكافي

الحصول على قسط كافِ من النوم يجعلك أكثر قدرة على الثبات الانفعالي ويجنبك التوتر والقلق.

التنفس العميق

التنفس العميق له دور كبير في التخفيف من حدة التوتر وينصح الأطباء الشخص الذي يشعر بالقلق بالجلوس في مكان منفرد والتركيز على التنفس بعمق لمدى دقيقتين (ما يعادل 20 نفساً) مع صرف جميع الأفكار الأخرى، وسيصاب بالدهشة من النتيجة.

طلب الدعم من المقربين

لا تتردد في طلب الدعم من الأشخاص المقربين فهم قادرون على جعلك تتجاوز أي مشاكل تعاني منها وتسبب لك العصبية المفرطة، فالتحدث مع المقربين إليك له دور كبير في تحسن الحالة النفسية أيضًا.

للمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.
إغلاق