الصحة النفسية

أكثر مشاكل الأطفال شيوعًا وطرق التعامل معها

يتعرض الأطفال منذ ولادتهم، وخلال مسيرة نموهم إلى العديد من المشاكل النفسية السلوكية،

وفي الغالب تكون هذه المشاكل نتيجة عدة أسباب متعلقة بالنظام الأسري السلبي و المضطرب

بالإضافة لاستخدام الأبوين أساليب تربوية خاطئة كالضرب والصراخ والإهمال والحماية الزائدة مما يؤدي إلى ظهور تلك المشاكل لدى الطفل.

فما هى المشاكل الأكثر شيوعاً بين الأطفال وما أسبابها وطرق التعامل معها ؟

هذا ما سنتعرف عليه من خلال هذا المقال الهام فلنتابع

أكثر مشاكل الأطفال شيوعًا وطرق التعامل معها

مشاكل الأطفال
مشاكل الأطفال

قد يلجأ أطفالنا إلى سلوكيات وتصرفات مضطربة وغير سوية كالخوف والعناد والحركة المفرطة ..إلخ،

وهذا يكون نتيجة مشاكل نفسية يعاني منها الطفل، لذلك ينبغي على الأبوين معرفة الدوافع والأسباب حتى يتم التعامل مع هذه المشاكل بطريقة صحيحة،

ومن هذا المشاكل الشائعة التي يتصف بها الأطفال والتي غالباً ما تكون في الفئة العمرية من مرحلة الميلاد وحتى ال7 سنوات هى كالتالي:

أكثر مشاكل الأطفال شيوعًا

  • خوف الطفل من الاستحمام
  • مص الإصبع لدى الأطفال
  • فرط الحركة وتشتت الانتباه
  • مشكلة الطفل في ارتداء الملابس
  • مشكلة الطفل الكاذب
  • مشكلة الطفل السارق
  • مشكلة الطفل العنيد
  • مشكلة قضم الأظافر لدى الطفل
  • مشكلة صعوبات النطق لدى الطفل بعد دخوله المدرسة
  • مشكلة التبول اللاإرادي في مرحلة الطفولة
  • مشاكل الأطفال في النوم: الخوف من الظلام والتسلل لفراش الوالدين ليلاً، والكوابيس والسهر والنوم المتقطع
  • مشكلة البكاء المستمر بعد العام الثاني من عمر الطفل
  • مشكلة العدوانية لدى الأطفال: الضرب، الرفس، العض، الشتم، البصق، التخريب ونوبات الغضب
  • مشكلة الخجل لدى الأطفال
  • مشكلة الصمت الاختياري عند الأطفال
  • مشكلة الخوف لدى الطفل
  • مشكلة التعلق المفرط للطفل بالأم
  • مشكلة رفض الطعام لدى الطفل بعد السنة الأولى من عمره

جميع هذه الحالات متواجدة في غالبية الأسر العربية بشكل ملحوظ، ولا يخلو أي بيت من معاناة التربية مع أطفالهم، لذلك على الأبوين معرفة الأسباب التي تؤدي لظهور تلك المشاكل وهى كالتالي:

مشاكل الأطفال
مشاكل الأطفال

أسباب مشاكل الاطفال

  •  تعامل الوالدين مع الطفل بطرق وأساليب سلبية كاستخدام العنف ضد الطفل و الصراخ و الضرب والسخرية ولوم وتلاعب بالحب وتهديد وتذبذب
  • الخوف عليه المبالغ فيه وعدم جعله يعتمد على نفسه والقيام بالنيابة عنه بكل شي خاص به والتساهل المفرط.
  • ميل الوالدين لسرعة الغضب والابتعاد عن الهدوء والحكمة عند التعامل مع الطفل في المواقف اليومية المختلفة.
  • المشاكل الزوجية المستمرة تخلق جواً أسرياً مضطرباً يسوده التوتر والقلق والعنف المتبادل.

وبكل تأكيد الأساليب السلبية تؤدي لتدهور حالة الطفل نظراً لإدراكه أن والديه يرفضانه أو لا يرغبان فيه،

وبالتالي يؤثر ذلك على حالته النفسية بشكل سلبي مما يؤدي لظهور اضطرابات نفسية و سلوكية تعبر بشكل لا شعوري عن معاناته الداخلية.

مشاكل الأطفال
مشاكل الأطفال

طرق التعامل مع الأطفال في حالة ظهور تلك المشاكل

  • تخصيص وقت للحوار مع الطفل والتعبير عما بداخله عن أي مشاعر الخوف والغضب والألم والغيرة والظلم. فهذا يساعد الطفل على التواصل مع أبوية ويشعره بالأمان وبالتالي تزداد ثقته بنفسه وتتحسن علاقته بوالديه.

 

  • الحوار المستمر أساسي لعلاج المشاكل الشائعة لدى الأطفال، من خلال الحوار تستطيع فهم دوافع طفلك التي تجعله يتصرف على نحو سلبي، وبالحوار تفهم طريقة تفكيره، لأن ما يفكر به، وليس ما تفكر به أنت، هو الذي يجعله ضحية لإحدى تلك المشاكل.

 

  • استخدام أساليب التربية الحديثة والإيجابية ،لأنها تعتمد على احترام شخصية الطفل أولاً، ثم على مجموعة من القواعد والقوانين التي تنظم أسلوب حياة الطفل وتعدل سلوكياته، وتوضح له مسئولياته تجاه نفسه والآخرين.

 

  • التعبير عن العطف والحب والقبول، باحتضان الطفل والربت والنظرة الحنونة والكلمة الطيبة، من أجل مساعدة الطفل على النمو في اتجاه إيجابي.

 

  • التركيز على سلوكيات الطفل الجيدة ومدحه وتشجيعه  وعدم التركيز على سلوكياته السلبية كي لا تزداد.

 

  • تشجيع الطفل على التفكير بطريقة إيجابية، على سبيل المثال: (لا تقل له إن قضمت أظافرك فسوف تمرض) ، (بل قل له حافظ على سلامة أظافرك وصحتك بأن تمتنع عن قضمها بأسنانك).

 

  • تجنب أساليب التهويل والتخويف، كقولك: ( إن لم تمسك يدي عند قطع الشارع فسوف تدهسك سيارة وتموت).

 

  • فالطفل يصدق كل ما تقوله له، ويأخذه كحقيقة مسلم بها، فيزيد استعداده للخوف.

 

  • تجنب أساليب السخرية والاستهزاء، والمقارنة بغيره من الأطفال الذين لا يعانون من نفس مشكلاته، لأن تلك الأساليب تزعزع ثقته بنفسه دون أن تحل المشكلة.
  • تجنب أساليب الإلحاح والنصائح اليومية المكررة التي تهدف منها إلى منع الطفل عن التصرفات السلبية المرتبطة بالمشكلة، فهذه الطرق تزيد من تفاقم تلك السلوكيات.

 

  • تجنب استخدام العنف مع الأطفال، لأن ذلك يزيد من تأزم الطفل. فالهدوء والتأني والصبر أمور أساسية في التربية.

الخلاصة

تربية الأطفال ليس بالأمر الصعب ولكن تحتاج لخبرة ودراية كافية للتعامل الصحيح مع الطفل،

حتى يصبح طفلاً سويًا عقليًا وجسديًا ونفسيًا.

لذلك على كل أب وأم التحلي بالصبر والهدوء وإعطاء الأطفال الوقت الكافي الذي يحتاجونه

واستخدام لغة الحوار الهاديء والذي يعمل على تقوية العلاقة بين الطفل وأبويه بطريقة سليمة.

 

المصادر 

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

إغلاق