صحة الرضيع

أسباب العصبية عند الأطفال الرضع

العصبية عند الأطفال الرضع ونوبات الغضب التي تنتابهم بين الحين واللآخر، حالة تثير قلق وتساؤلات الأمهات.

فالأم لا تعرف كيف تتعامل مع الطفل الرضيع في هذه الحالة ولا تستطيع السيطرة الصحيحة عليه.

فما هي أسباب العصبية عند الأطفال الرضع وكيفية التعامل معها، هذا ما سنعرفه من خلال مقالنا هذا.

أسباب العصبية عند الأطفال الرضع

تتعدد الأسباب التي تجعل الطفل الرضيع عصبي وشديد الغضب، فمنها أسباب وراثية، ومنها أسباب مكتسبة، وأخرى عضوية.

أولاً: الأسباب الوراثية

وتكون الأسباب الوراثية عن طريق انتقالها من الأم إلى الجنين أثناء فترة الحمل.

فالأم أثناء فترة الحمل لديها هرمونات مسئولة عن الحالة المزاجية المرتبطة بما يتعلق بالإنفعالات العصبية وأيضًا هدوء الأعصاب.

وقد تتناول الأم أدوية أثناء فترة الحمل تؤثر عليها وعلى الجنين تأثير سلبي يؤدي إلى ظهور العصبية ونوبات الغضب للطفل بعد الولادة.

ثانيا: الأسباب المكتسبة

وهى أسباب يكتسبها الطفل بالمحيط الذي حوله، فالطفل يكتسب ويلتقط ما يحيط به من حركات وإنفعالات وسلوك وهذا ما يطلق عليه بإسم ( العدوى السلوكية ).

فعندما ينشأ الطفل في أجواء مليئة بالمشاحنات والعصبية والصوت المرتفع والصراخ، من الطبيعي أن يتأثير بها وتؤثر عليه وعلى سلوكه ويصبح أيضًا عصبيًا مثلهم.

ثالثًا: الأسباب العضوية

  • شعور الطفل بالجوع وعدم تناوله الطعام الكافي أو حاجته للرضاعة.
  • إرهاق الطفل وشعوره بالتعب والخروج به لساعات خارج المنزل.
  • شعور الطفل بالمغص أو شعوره بألم في جسمه.
  • قد يعاني الطفل من التهابات مثل إلتهاب الأذن الوسطى أو التهابات الجهاز التنفسي وبالتالي يسبب له العصبية.
  • حاجة الطفل إلى تغيير الحفاض وخصوصًا إذا كان جلد الطفل مصاب بالتسلخات وهو ما يسبب له الألم وهذا ما يدفعه إلى العصبية.
  • اختلاف مواعيد نوم الطفل وعدم انتظامها مع عدم شعورة بالراحة أثناء النوم.
  • وجود الطفل في أماكن مزعجة مما يسبب له الزعاج والتوتر.
  • معاناة الطفل من ظهور الأسنان وما يصاحبها من أعراض وسعور بالألم.

أعراض العصبية عند الأطفال الرضع

  • البكاء المستمر وتوالي الصراخ
  • مص الإصبع بشكل ملفت ومستمر أومص الأشياء التي تقع في يده.
  • ارتعاش يديه أثناء البكاء.
  • إصابة الطفل ببعض التشنجات.

علاج العصبية عند الأطفال الرضع

في حالة بكاء الطفل وملاحظه العصبية عليه يجب عليك باتباع بعض الخطوات التي تساعد من تهدئة الطفل وهى:

  • حمل الطفل الرضيه وهزه ببطء، هذا يساعد على تهدئته والحد من العصبية.
  • حضن الطفل فهو عند يلامس بشرتك يشعر بالأمان وبالتالي يشعر بالراحة.
  • عدم ترك الحفاضة أكثر من 3 ساعات، فيجب عليكِ تغييرها والحرص على عدم إصابة الطفل بالتسلخات.
  • إعطاء الطفل المسكنات أو اتباع الطرق الصحيحة في فترة التسنين.
  • إبعاد الطفل عن الضوضاء والأصوات المزعجة قدر الإمكان إذ يجب أن يشعر الرضيع بالهدوء.
  • عدم الخروج بالطفل لفترات طويلة خارج المنزل أو تعرضه لدرجات الحرارة العالية ولأشعة الشمس لفترة طويلة.
  • مراعاة ارتداء الطفل ملابس مناسبة لدرجة حرارة الجو.
  • الحرص على إشباع الطفل جيدًا، واختيار الأطعمة المناسبة لعمره وتجنب الأطعمة التي يمكن تسبب المغص.
  • حاولي أن تكوني هادئة بالتعامل مع طفلك، ويجب مرااة أن يكون أجواء المنزل هادئة بعيدة عن المشاكل والصراخ والإزعاج، فالطفل يتأثر بسهولة بما حوله.

اقرأ ايضًا: اللحمية عند الأطفال الرضع

اقرأ ايضًا: أضرار الشوكلاتة على الأطفال الرضع

اقرأ ايضًا: علاج الكحة الناشفة للأطفال الرضع

نقلاً عن: ويكـيبيديــــا 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.
إغلاق