تربية الأطفال

العنف لا يفيد الأطفال ..فما هى أساليب التربية الحديثة للأطفال

أساليب التربية الحديثة للأطفال يجب أن يتبعها الآباء والامهات على حد سواء في تربية اطفالهم.

إذا بات العنف والعقاب لا يجدي نفعًا، والعديد من الأطفال لا يستجيب بأساليب العقاب التقليدية

بل على العكس قد يؤدي ذلك إلى نتائج سلبية تؤثر على الطفل.

لذلك على الأبوين اتباع أساليب التربية الحديثة في تربية وتعديل سلوك الطفل والتي سنتحدث

عنها عبر موقعنا إعرفها من خلال مقالي هذا فلنتابع.

 أساليب التربية الحديثة للأطفال

يعاني كل أب وأم من مشكلات أطفالهم اليومية ولا يستطيعون السيطرة عليهم.

حيث أن بعض الأطفال يلجأ لبعض التصرفات المستفزة لوالديه، كالصراخ بصوت مرتفع والبكاء

الدائم، أو ان يلقي بنفسه أرضًا في المتجر للحصول للحصول على لعبة أو حلوى أوما شابه ذلك.

ولا يعرف معظم الآباء والأمهات التعامل الصحيح للسيطرة على تصرفات أطفالهم، فما هو الحل الأمثل لذلك؟

للإجابة على هذا السؤال علينا اتباع أساليب التربية الحديثة كالتالي:

عدم استخدام أساليب العنف مع الطفل

العنف والضرب يؤثر تأثير سلبي على نفسية الطفل، فتصبح شخصيته مهزوزة أمام اصدقائه والجميع.

كما أكد الخبراء النفسيين أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب والعنف من قِبل والديهم لا تنشأ

لديهم شخصية خاصة بهم بالإضافة لتعرضهم لأمراض نفسية كالقلق والتوتر واضطرابات النوم.

اقرأ أيضًا: اكتشفي أسرار تربية البنات وأبرز الأخطاء الشائعة

أساليب التربية الحديثة للأطفال
أساليب التربية الحديثة للأطفال

اتباع أسلوب الحوار مع الطفل

الحوار يعتبر من أكثر الأساليب الحديثة المثمرة في تربية الأطفال، ولكن مع الأسف إنشغال الأبوين

عن أطفالهم طيلة اليوم أدى لانعدام الحوار بين الأطفال والديهم.

ولكن يجب أن يحرص كل أب وأم على قضاء وقت كافي مع الطفل والتحدث معه عما يزعجه أو

عن الأسباب التي تدفع لاستخدام التصرفات المستفزة والخاطئة.

بعض الاطفال لا يستجيب للحوار ويُفضل الصمت، في هذه الحالة يمكن توصيل الفكرة المراد

توصيلها للطفل عن طريق سرد قصة وبالتالي سنلاحظ رغبة الطفل بالتحدث عما بداخله بسهوله.

اقرأ أيضًا: نصائح هامة للتعامل مع الطفل العنيد

تجنب الاستجابة في المفرطة لمتطلبات الطفل

بعض الآباء والأمهات يستجيب لطلبات الطفل وتلبية كافة رغباته كيفما يشاء وهذا منافي لأساليب

التربية الحديثة حيث أن هذا التصرف يجعل الطفل جشعاً، وينظر لغيره في حال عدم تلبية احتياجته،

بالإضافة إلى جعل الطفل غير مسؤول عن تكوين أسرة وبيت في المستقبل ولا يعرف كيفية الانفاق عليهم.

لذلك على الوالدين عدم الإفراط في تلبية احتياجات طفلهم وعليهم أيضًا أن يعلمو اطفالهم القناعة وعدم التبذير،

وفي حال مرت الأسرة بظروف مادية ولم يستطيعون شراء ما يريد الطفل عليه تقبل الأمر وعدم التذمر، وفي حال توافرت الأموال سوف يتم توفير ذلك.

تجنب المشاكل الزوجية أمام الأطفال

شجار الزوجين على مسمع مرأى أطفالهم يؤدي إلى تحول في سلوك الطفل فيصبح طفل عنيد وعدواني، وكاره الحياة الأسرية.

بالإضافة إلى جعل نفسية الاطفال غير مستقرة ويمكن أن يلجأ بعضهم إلى أعمال العنف والسرقة لإثبات وجودهم في مكان آخر.

لذك على الأبوين تجنب الشجار أمام الأطفال فهم القدوة الحسنة لأطفالهم وعليهم أن يتجملو بالأخلاق الحميدة والسلوك الجيد حتى يكتسب أطفالهم هذه الصفات منهم.

سرد قصص الأنبياء قبل النوم

يعتبرسرد القصص من أفضل أساليب التربية السليمة والتى تجدي نفعاً ملحوظاً على الأطفال، حيث ان يمكن من خلالها تقويم سلوك الطفل.

على سبيل المثال لو كان الطفل يكذب كثيرًا علينا بسرد قصه له تحرم الكذب وأنعقاب الكاذب النار والصادق الجنة.

وهكذا يتم سرد قصة من قصص الموعظة وقصص الأنبياء قبل النوم.

إذا اتبعنا هذذه الأساليب في تربية أبنائنا فهذا حتمًا يؤثر على سلوكهم بشكل فعّال وملحوظ.

وسنجد تطور تدريجي نحو الأفضل في تصرفات وسلوك الطفل، وكلما كان عمر الطفل صغيرًا كلما كان استجابته لهذه الأساليب أكثر سهولة.

اقرأ أيضًا:  أشهر 7 أسئلة محرجة يسألها الأطفال وكيفية الإجابة عليها

المصدر: .wikipedia

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

 

 

 

الوسوم

Sawsan Rasmi

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.
إغلاق