Home تربية الأطفال كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان

كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان

3 second read
0
0
1
كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا

كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان كل ام بتعانى مع طفلها فى صيام اول ايام رمضان

بس لازم تعرفى ان كان لازم من فترة قبل دخول الشهر الكريم تهيئ ابنك لرمضان موقعنا

الاسرة والطفل حيعرف كل ام كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان

كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان

كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان
ومن الطرق المفيدة  أن يقترن الصومُ في حياة الطفل بذكريات مُفرحة وسارّة، وذلك يشجّع الطفلَ ويحفزه على انتظار شهر رمضان بتلهف وتوقع لما استودع في ذاكرته من أحداث مفرحة إبانَ صومِه أول مرة.

 

انتهزي فرصة زيارة أحد أقاربكم المفضلين لطفلك، وشبهي قدوم رمضان بقدوم هذا الضيف العزيز، وأخبريه بأنه يجب عليه أن يتهيأ لاستقباله.
استرجعي ذكريات الطفولة مع طفلك وقومي بعمل الزينة والأعمال اليدوية الجميلة، وتعليق المصابيح والفوانيس والبالونات على الأبواب وفي البلكونات. يمكنك الاستعانة بمواقع الإنترنت فهي زاخرة بالأفكار المناسبة لذلك.
ويحذر  من الأخطاء التي يرتكبُها بعضُ أولياء الأمور، وذلك بمنعِهم أبناءَهم الصغار من الصوم بحجة الخوف على صحتهم،

أو بحجة أنهم لم يبلغوا السن التي يجب عليهم فيها الصومُ، ويقول: في حقيقة الأمر هذا السلوكُ إساءة للأبناء، وليس

إحساناً لهم كما يتصور البعض؛ فعلى الأهل أن ينتبهوا لهذه الأمور، وعليهم بالمقابل أن يستثمروا إقبالَ أبنائهم على

الصوم، وذلك بتشجيعهم والأخذ بيدهم على هذا الطريق الذي يحتاجُ إلى دعم معنوي من الأهل قبل كل شيء
فاجئي طفلك بصندوق هدايا به أشياء كثيرة محببة له وتنقل له فكرة أو مفهومًا خاصًّا برمضان، مثل قصص رمضان أو البلح أو الأذكار ومعها بعض الحلوى والدمى والفوانيس الصغيرة.

دور الاهل فى تهيئ الطفل لرمضان

كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان

ما رأيك في عمل إفطار جماعي للأطفال؟ ويُمكنك من خلال ذلك توضيح فضل إفطار الصائم. اصنعا كروت دعوة لإفطار

جماعي لكل أقاربه وأصدقائه الأطفال المحببين للإفطار معكم في المنزل، واجعليه يشاركك في عمل الإفطار كأن

يُجهز السفرة ويحضر الأطباق، لكن احذري من أن يلمس الفرن أو يجرح يده بالسكين.
تحدثا معًا عن فضل رمضان وفتح أبواب الجنة فيه وأن هدفنا في كل شيء هو إرضاء الله، واشرحي له بعض المعلومات

البسيطة عن مسألة دفع الزكاة وشجعيه على القيام بالأعمال الحسنة، واصنعا معًا نتيجة لرسم أو تدوين ما يقوم به

يوميًّا من أعمال الإحسان مثل البر بالوالدين والصدقة.

 

ومن أساسيات تهيئة الطفل نفسياً لقدوم شهر رمضان أن نجعله يختار الزينة الذي يريد ومشاركته في صنعها ووضعها،

مما يعود على نفسيته بالراحة والبهجة والشوق لاستقبال رمضان،كما وبإمكان الأبوين عقد اجتماع عائلي بسيط تتخلّله

الدُعابة ليعرّفوا طفلهم على شهر رمضان وفضله وجزاءه عند الله، ولا ضير إن حفزوه بجوائز ومكافآت للقيام بالصوم والصلاة.

 

ولأن دور الوالدين هو الأكبر في تكوين صورة إيجابية عند الطفل حول شهر رمضان،فلا بدّ أن يكون تعاملهما معه لطيفاً

مُحبّباً غلى النفس يؤثر في سلوكه وأخلاقه إلى ما هو أفضل لترك إنطباع مليء بالفرح عن هذا الشهر الفضيل.
احكي له قصصًا متعلقة برمضان وقصص الأنبياء وقصصًا أخرى يكون فيها هو البطل، وسميها مثلًا مغامرات حمزة في

رمضان ليشعر بالأجواء الروحانية التي تميز هذا الشهر الكريم، وشجعيه أيضًا على تأليف القصص الخاصة به.

شجع طفلك على تحضير شنط رمضان

شجعيه على تحضير شنطة رمضان، أو تحضير العصائر لإفطار المساكين والفقراء.
اصطحبيه إلى صلاة التراويح لتنمية الجانب الديني والروحاني. كذلك يُمكنك تقديم مفهوم الوحدة من خلال اصطفاف المسلمين وصلاتهم في جماعة.
العبا معًا لعبة فوازير ذات صلة برمضان والقرآن.
اجتمعي مع الأجداد وغيرهم من الأجيال المختلفة ليحكوا لكم كيف كان رمضان في أيامهم وما طقوسه، وكيف كانوا يرون الهلال والأشياء التي كانوا يحبون فعلها في أثناء رمضان.

 

اعداد / أمل رجب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

اضطراب الهوية الجنسية في الأطفال

اضطراب الهوية الجنسية في الأطفال بعض الاطفال يشعرون بالتوتر من جنسهم فالبعض يتمنى لو كان م…