Home صحة الاطفال الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

2 second read
0
0
1
الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك كل ام بتحتار تقدم اية لطفلها من اطعمة

واية ممكن يكون جسمة محتاجة من الطعام موقعنا الاسرة والطفل

حيعرفنا على الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

الأطعمة المعالجة المكررة

قللي أو أوقفي استهلاك طفلك لمنتجات الحبوب المكررة المعالجة بإفراط، مثل الخبز الأبيض، والأرز الأبيض، والمعجنات،

والكعك، والمكرونة البيضاء، وعجينة البيتزا البيضاء، وما شابه ذلك. وتلك أطعمة عالية السعرات عديمة القيمة؛ بمعنى أنها

خاوية من العناصر الغذائية. وفوق ذلك، فإن منتجات الحبوب المكررة تستنزف العناصر الغذائية المهمة من الجسم لكي

يتم تحليلها، كما تعطل الهضم، وتخل بتوازن السكر في الدم.

السكر

يعتبر السكر المكرر سبباً رئيسياً للمشكلات الصحية والسلوكية التي يعاني منها الأطفال. وتظهر الأبحاث أن السكر يمكن

أن يتسبب في زيادة سريعة لنزق وهياج الأطفال وفرط النشاط لديهم. ويلعب السكر أيضاً دوراً كبيراً في ضعف المناعة،

وزيادة الوزن، وإصابة الأطفال بالقلق والتوتر.

الملح

يمثل الملح الزائد مشكلة للأطفال، لأن كلى الأطفال لا تستطيع التعامل معه والتخلص منه بكفاءة. وليست هناك حاجة لإضافة

الملح إلى طعام طفلك؛ فيمكنك استخدام أعشاب وتوابل أخرى. جربي الطهو بدون ملح، أو اقتصري على استخدام كميات

قليلة جداً من ملح البحر. ومن المهم أيضاً اجتناب الأطعمة المملحة التي تباع تجارياً، مثل الأطعمة الرديئة قليلة القيمة

الغذائية، ورقائق البطاطس، وغير ذلك الكثير من الوجبات الخفيفة snacks التي تشترى من المتجر (بل إن بعض أصناف

الحلوى تحتوي على الملح!).

الدهون المشبعة والمتحولة والمهدرجة
الدهون المشبعة

تأتي الدهون المشبعة في الغالب من مصادر حيوانية مثل منتجات الألبان، واللحوم، والبيض، ولكن يمكن أن توجد أيضاً في

مصادر نباتية مثل زيت جوز الهند. ويحتاج الجسم قدراً ضئيلاً من الدهون المشبعة لتخزين عناصر غذائية معينة وكمخزون

للطاقة. ولكننا نجد الأطفال اليوم يستهلكون عادة كميات ضخمة من الدهون المشبعة. وهذه الدهون تعوق امتصاص الدهون

الأساسية، الضرورية لنمو أنسجة المخ والأنسجة العصبية، وكذلك لإنتاج الهرمونات. والإفراط في استهلاك الدهون المشبعة

يشكل ضغطاً على الجسم والمخ، ويمكن أن يسهم في حدوث مشكلات صحية كبيرة مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب،

والبدانة. ويسهم هذا النوع من الدهون، عن طريق تعزيز الالتهابات، في حدوث مشكلات مثل التهاب المفاصل، والربو، والإكزيما.

الدهون المتحولة

حينما تتعرض الدهون أو الزيوت لدرجة حرارة مرتفعة (كما يحدث عند الطهو، لاسيما القلي)، فإن تركيبها الكيميائي يتغير

إلى ما يسمى “الدهون المتحولة”، التي تعتبر خطيرة على الجسم وسامة للمخ. وتحتوي الأطعمة المقلية على الكثير

من الدهون المتحولة، خاصة في المطاعم حيث يتم استعمال نفس كميات الزيت المهدرج جزئياً مراراً وتكراراً. كما أن

القلي في المنزل باستعمال زيت زهرة دوار الشمس ينتج دهوناً مؤكسدة، وهذه أيضاً غير صحية ومن الأفضل تجنبها.

الدهون المهدرجة والمهدرجة جزئياً

هذه الدهون التي توجد في كثير من الأطعمة المعالجة هي ألد أعداء صحة الأطفال. والهدرجة عملية صناعية تتم للزيوت

السائلة لكي تصبح صلبة في درجة حرارة الغرفة. وهذه العملية تقضي على جميع الفوائد الغذائية لهذه الزيوت وتضيف

الكثير من الآثار الجانبية غير المرغوبة. ويعمد المصنعون إلى استخدام زيوت مهدرجة رخيصة الثمن لتصنيع منتجات لها فترة

صلاحية أطول، مما يدر مزيداً من الأرباح. والدهون المهدرجة جزئياً ضارة بنفس قدر ضرر الدهون المهدرجة كلياً؛ وكلتاهما

تحتوي أيضاً على الدهون المتحولة المذكورة أعلاه.

يمكنك أن تجدي الدهون المهدرجة والمهدرجة جزئياً في بعض الوجبات الخفيفة التي يفضلها أطفالك: مثل البسكويت،

والكيك المحشو، فضلاً عن بعض أصناف المارجرين، وحتى بعض توابل السلطة المجففة والحساء سريع التحضير.

ليست كل الدهون ضارة

بعض الدهون، التي تسمى الدهون الأساسية، تعتبر ضرورية لعمل المخ، والعينين، والجهاز الهضمي، وأجهزة أخرى كثيرة

بالجسم؛ وهذه الدهون لا يجب استبعادها من غذاء الطفل ولا حتى تقليلها. لذا، فإنني لا أنصح بإخضاع الطفل لنظام غذائي

خالٍ من الدهون؛ ولكن احرصي فقط على أن تكون الدهون التي يتناولها الطفل من مصادر للدهن الأساسي، مثل

المكسرات، والبذور، والأسماك، بدلاً من الأطعمة الرديئة قليلة القيمة الغذائية، وأصناف البسكويت والمقرمشات.

الدهون التي يجب تقليلها

• الدهون المشبعة: توجد في اللحوم، ومنتجات الألبان، والبيض، وزيت جوز الهند

• الدهون المتحولة: توجد في الأطعمة المقلية، والأطعمة السريعة

• الدهون المهدرجة والمهدرجة جزئياً: توجد في الأطعمة المعالجة وبعض أصناف المارجرين
الدهون التي يجب زيادتها

الدهون الأحادية أو المتعددة غير المشبعة (أوميجا-3، 6، 9): توجد في زيت الزيتون، والمكسرات، والبذور، وزيوت

المكسرات/البذور، والأسماك الزيتية، وزيوت الأسماك.

الأطعمة الرديئة

يمكن تصنيف الأطعمة الرديئة (أي التافهة، قليلة القيمة الغذائية) على أنها أي أطعمة تحتوي على الكثير من السعرات

الحرارية بينما تكون قيمتها الغذائية منخفضة جداً. ومن أمثلة الأطعمة الرديئة:

• الأطعمة السريعة مثل أصناف البرجر، والهوت دوج، والناجيتس، والمقليات.
• الأطعمة الشحمية المقلية، مثل شرائح البطاطس، والمقرمشات، والسمبوسك.
• الأطعمة السكرية مثل أصناف الشيكولاتة، والحلوى، وأطباق التحلية.

ولقد صارت الأطعمة الرديئة اليوم قاعدة أكثر منها استثناءً، فهي رخيصة وسريعة ولذيذة الطعم، مما جعل الكثير من

الآباء يفكرون بأسلوب: “ولمَ لا نولع بها؟”.

الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

فإذا اعتاد أطفالك التهام هذه الأطعمة، فسيكونون عرضة لقضاء حياتهم في مشكلات صحية مستمرة. ويعتقد كثير

من الآباء أنه إذا لم يكن أطفالهم زائدي الوزن، فلا بأس بتناولهم الأطعمة الرديئة. ولكن المشكلة أن الآثار السلبية

لتلك الأطعمة تتجاوز كثيراً أي زيادة ملحوظة في الوزن.

فرغم أن جيل مستهلكي الأطعمة الرديئة يزيدون طولاً وحجماً، فإنهم لا يزيدون صحة. فوجبات الأطعمة الرديئة تعطي

وفرة من السعرات الحرارية مع قليل جداً من العناصر الغذائية. فإذا كان ابنك زبوناً دائماً لدى مطاعم المأكولات السريعة،

فربما عليك أن تعرف شيئاً عن نوعية الطعام الذي تقدمه تلك المطاعم. فعلى سبيل المثال، وجبة المأكولات السريعة

النمطية قد تعطي سعرات كثيرة وكميات أكبر مما تتصور من السكريات، والدهون، والملح.

الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

الأطعمة التي لا يحتاجها طفلك

تعتبر الألياف جزءاً أساسياً لا بد أن يحتوي عليه كل نظام غذائي صحي، ويوصي الخبراء بذلك للأطفال والكبار على

السواء. وتشير دراسات طب الأطفال إلى أن الأطفال الذين يتناولون الكثير من الألياف أقل عرضة للإصابة بالسمنة،

وأمراض القلب، وأي خلل يصيب الأمعاء بما في ذلك الإمساك والسرطان.
وكان الأطباء يقولون إن كمية الألياف التي يحتاجها الطفل يومياً يجب أن تكون بمعدل سن الطفل مضروباً في 2 فالطفل

5 سنوات يحتاج 10 جم من الألياف كل يوم. ولكن أثبتت الدراسات فيما بعد أن هذه الكمية غير كافية، وجاءت

أحدث التوصيات بأن يتناول الطفل 14 جم من الألياف لكل 1000 سعر حراري يتناوله.
وإليك بعض النسب التي ينصح بها من الألياف حسب عمر الطفل:
19 جم يومياً للأطفال من 1 إلى 3 سنوات
25 جم يومياً للأطفال من 4 إلى 8 سنوات
26 جم يوميا للفتيات من 9 إلى 13عاماً، أما الأولاد من نفس العمر فيحصلون على 31 جم يومياً.

 

اعداد / أمل رجب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان

كيف تهيئين طفلك نفسيًا وجسمانيًا لرمضان كل ام بتعانى مع طفلها فى صيام اول ايام رمضان بس لا…