Home صحة الاطفال عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

0
0
3
11

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال كل الامهات بتعانى

فى تغذية اطفالها وخاصة بسبب عادتهم السيئة فى الغذاء موقعنا الاسرة والطفل

حيعرفنا على عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

عادات سيئة بحاجة إلى جهود

مسألة التغذية عموماً تعد من المسائل المهمة في المجتمع، وهناك اليوم وعي اجتماعي بأهمية التغذية وتأثيرها الكبير

في صحة الإنسان، وخاصة الطفل الذي يبقى بحاجة ماسة إلى الغذاء الصحي المتوازن لبناء جسمه بشكل صحي، وأيضاً

فإن إتاحة الغذاء الصحي له في هذا العمر، تعني تعويده عليه، وهذا يعطيه وقاية وحماية من الإصابة بأمراض السمنة أو سوء التغذية.

وكما تشير أغلب الدراسات المتخصصة بأن طلبة المدارس «الأطفال» والذين يحتاجون إلى تناول كمية كافية من البروتينات

ذات القيمة الحيوية العالية، والفيتامينات، والعناصر المعدنية، من أجل النمو السوي، يعانون من سوء تغذية تسببت بها عادات

سيئة، تتحملها جهات عدة.

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

وخاصة الأسرة المطالبة بالاهتمام بشؤون تغذية أبنائها، وعدم ترك الحرية لهم لشراء ما يحلو لهم، ومنحهم الوقت الكافي

لكي يجلسوا لتناول الطعام، فالطفل في هذه المرحلة يكون مشغولاً.. نجده يأكل بسرعة للعودة إلى اللعب أو مشاهدة

التلفاز أو الخروج من المنزل.

هذه الدراسات حددت مجموعة من السلوكيات، والأعراض التي تصيب الأطفال في سن المدرسة، بسبب سوء السلوك الغذائي غير السوي.. وهي كالتالي:

عدم تناول وجبة الإفطار

من أسباب عدم تناول الطفل للفطور، قيام الطفل متأخراً عن موعد المدرسة، أو أن يكون كلا الأبوين يعملان. ولتلافي هذه

المشكلة يمكن للأم إعداد الإفطار لأبنائها قبل وقت كاف من الذهاب إلى المدرسة، كما يمكن إشراك الأبناء في إعداد

وجبة الإفطار إذا كانت الأم تعمل خارج المنزل، ويجب أن يكون طعام الإفطار سهل التحضير ومتنوعاً. ويفضل تناول الإفطار

مع العائلة، إذ تمثل وجبة الإفطار أهمية خاصة بالنسبة للطفل من أجل الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي.

إصابة الأطفال بالسمنة

لابد من مراقبة وزن الطفل الذي يعاني من السمنة ومحاولة تخفيف وزنه، إلا أن الحمية الشديدة للطفل قد تؤثر على نموه

وتطوره في هذه المرحلة الحرجة. كما ينبغي على الوالدين تجنب استعمال الطعام كحافز لتوجيه سلوك الطفل، إذ أن الأطفال

الذين يعانون من السمنة في عمر أقل من خمس سنوات يكونون أكثر عرضة للسمنة عند البلوغ من الذين تحدث لهم السمنة

في عمر 7 سنوات أو أكثر.

فقر الدم الناجم عن عوز الحديد

هناك العديد من الدراسات الغذائية التي أجريت على طلبة المدارس، وبخاصة البنات، توضح أن فقر الدم الناتج عن عوز الحديد

من أكثر الأمراض انتشاراً بالمنطقة العربية، ويعود نقص الحديد عند الأطفال، إلى قلة تناول الأغذية الغنية بالحديد وبالبروتين

(الذي يساعد على نقل الحديد في الجسم) وكذلك المواد التي تزيد من امتصاص الحديد من الأمعاء مثل فيتامين C، بالإضافة

إلى الفقدان المتكرر بسبب الأمراض الطفيلية للجهاز الهضمي.

تسوس الأسنان

يحدث تسوس الأسنان نتيجة عوامل عدة، أهمها الاستعداد أو قابلية الأسنان للتسوس، وهي (غالباً ما تكون وراثية)، أو نتيجة

وجود كربوهيدرات قابلة للتخمر في الفم، والمكروبات التي تخمر الكربوهيدرات، والنقص في تركيز الفلور في ماء الشرب. فزيادة

تناول الحلويات والمشروبات الغازية بين الوجبات وكذلك قلة الاهتمام بنظافة الفم واللثة.. تلعبان دوراً مهماً في انتشار تسوس الأسنان بين الأطفال.

تناول الأطعمة بين الوجبات

تكمن مشكلة تناول الأطعمة بين الوجبات للأطفال في نوعيتها، وكمية الأطعمة المتناولة، إذ أن الغالبية من الأطفال يتناولون

أطعمة عالية السعرات، وذات قيمة غذائية منخفضة، مثل البطاطا المقلية والمشروبات الغازية والحلويات.. وغيرها، ما يقلل من

إقبالهم على تناول الطعام في الوجبات الرئيسة التي تحتوي عادة أطعمة ذات قيمة غذائية عالية وضرورية لبناء أجسامهم بناءً سليماً.

نصائح وإرشادات

احتوت الدراسات والبحوث مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة لتحسين تغذية أطفال المدارس، منها:

تصميم لوحات إرشادية، في المدارس وداخل الغرف الصفية وفي ساحة اللعب، توضح أهمية وضرورة تناول الإفطار في المنزل،

وذلك لإمداد الجسم باحتياجاته أثناء اليوم المدرسي، ودوره في المساعدة على رفع مقدرة الطالب على الاستيعاب

والفهم والتحصيل الدراسي.

التشجيع على إحضار وجبة إفطار من المنزل، بدلاً من شرائها من مقصف المدرسة، لضمان النظافة الصحية، وذلك بهدف

تنفيذ الأسرة للبرنامج الغذائي اليومي للأطفال.

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

تنويع الأطعمة المقدمة في المدرسة، حتى لا يشعر الطلبة بالملل من تكرار طعام واحد، مع مراعاة الظروف المناخية.

فالأطعمة الباردة تكون مفضلة في فترة الصيف، بعكس الساخنة التي تكون مفضلة في الشتاء.

إدخال التثقيف الغذائي والصحي في المناهج الدراسية، كموضوع عام للنقاش في حصص الفراغ أو الحوار الحر، مع التركيز

على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية والصحة الشخصية، وعلى أهمية غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد

الخروج من دورات المياه، وعلى عدم شراء الأطعمة من الباعة المتجولين. وتصحيح بعض العادات الغذائية الخاطئة، مثل:

عدم تناول الخضروات أو تناول كميات كبيرة من الحلويات والدهون، لتجنب الزيادة في الوزن التي ظهرت كمشكلة بين الطلبة.

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

عادات سيئة بحاجة إلى جهود

تعد التغذية الصحيحة من المشكلات الصحية التي تمثل هاجسًا كبيرًا لمنظمة الصحة العالمية. ونظرًا للتقدم التكنولوجي ازداد

الوعي الصحي بخطورة تناول غذاء غير صحي، وهو الغذاء الذي يحتوي على كميات كبيرة من الدهون والأملاح والسكريات.

وتكمن المشكلة الحقيقية في أن هذه المكونات تمثل نسبة ما يقرب من 80 في المائة من مجموع الوجبات التي يتناولها

معظم البشر حول العالم على اختلاف خلفيتهم العرقية والاجتماعية والاقتصادية. وبطبيعة الحال فإن تأثير الغذاء الصحي من

عدمه على الأطفال يكون أكبر.
وأثارت دراسة حديثة نشرت في شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي قلق المؤسسات الصحية في العالم والولايات

المتحدة على وجه التحديد، إذ إنها أشارت إلى أن الأطفال، حتى الذين اعتادوا تناول الأطعمة الصحية والخضراوات والبروتينات،

ليسوا في منأى عن تناول الأغذية الضارة، خلافًا للاعتقاد السائد بأن الطفل، وحال اعتياده على تناول الوجبات الصحية، فإنه

سوف يستمر في هذا الاتجاه الصحي بعد ذلك.

* دراسة متميزة

* الدراسة التي نشرت في عدد الشهر الماضي من مجلة «صحة الأم والطفل» Maternal and Child Health Journal، أجراها

باحثون من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة The Ohio State University تحت رعاية مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أوضحت

أن الأطفال في عمر ما قبل الدراسة من الأحياء البعيدة عن المدينة الذين اعتادوا تناول وجبات تحتوي على كميات كبيرة من الخضراوات مثل الجزر والتفاح، يتعرضون لخطورة تناول الأطعمة غير الصحية نفسها مثل الحلويات أو الوجبات الجاهزة من

المطاعم التي تقدم الأغذية السريعة مثل الهمبرغر أو البطاطا المحمرة وغيرها، وهو ما يمثل تحديًا للمسؤولين عن النظم

الغذائية، خصوصًا أن فرضية الاعتياد لم تعد صالحة، ولا بد من تغيير طرق مواجهة التغذية غير الصحية ومقاومة البدانة.
وبطبيعة الحال لا يتم تغيير السياسات المتبعة بسبب دراسة واحدة، لكن هناك دراسة أكبر يتم إجراؤها حاليًا، لمحاولة معرفة

سبب الذي يمكن أن يغير العادات الغذائية الصحية لطفل صغير، خصوصًا إذا أكدت الدراسة الحالية هذا الأمر.
وعلى سبيل المثال فإن الحكومات تفترض أن الأطفال في الأرياف أو البلدان البعيدة عن المدينة في الأغلب تحتوي متاجرها

الغذائية على مأكولات صحية مثل الخضراوات والفاكهة، وبالتالي فإن تناول هذه الوجبات هو الخيار الأقرب للحدوث. ولكن بعد

هذه الدراسة يجب الوضع في الحسبان ضرورة التوعية بمخاطر تناول الغذاء الضار صحيًا أيضًا، واستمرار الحث على تناول

الوجبات الصحية، لما لها من فائدة مؤكدة، خصوصًا أن السياسات القديمة لم توضح ضرورة تجنب الأغذية الضارة.

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

ويجب أن تأخذ السياسة الجديدة في الاعتبار الجانبين، خصوصًا أن ما ينطبق على الأطفال من بيئة اجتماعية معينة يمكن أن ينطبق

على باقي الفئات الاجتماعية الأوفر حظًا من الإنفاق، حيث تنتشر المتاجر التي تبيع كثيرًا من الأغذية الضارة التي تمثل

إغراء للطفل.
وكان الباحثون قد قاموا بإجراء مقابلات مع آباء 357 من الأطفال تتراوح أعمارهم بين الثانية والخامسة (مرحلة ما قبل الدراسة)، ومعظمهم انحدروا من أصول أفريقية، 60 في المائة، وطلبوا من الآباء معرفة الأطعمة التي تناولها هؤلاء الأطفال في الأسبوع

الأخير قبل الدراسة. وهؤلاء الأطفال كانوا تحت مظلة برنامج تأمين طبي يخدم الفئات الأكثر احتياجًا في الولايات المتحدة.
وقام الباحثون بسؤال الآباء عن نوعية الأطعمة، وإذا كانت صحية أم لا، وتم تعريف الأغذية الصحية بأنها تحتوي على الخضراوات

والفاكهة والألبان الطبيعية، وتم تصنيف الأغذية الضارة على أنها المأكولات التي تحتوي على سكريات مثل الحلوى،

وكذلك وجبات المطاعم السريعة، وأيضًا المقبلات التي تحتوي على أملاح أو دهون بنسب كبيرة مثل شرائح البطاطا.

* جاذبية الغذاء الضار

* وكانت نتيجة البحث أنه بغض النظر عن عامل السن (بطبيعة الحال في هذه المرحلة العمرية يشكل عامل السن عاملا مهما

في استيعاب كمية معينة من الطعام، والطفل في عمر الخامسة يختلف عن طفل في الثانية أو الثالثة من العمر)، لم يكن هناك

أي دليل على أن الأطفال الذين تناولوا وجبات كثيرة صحية طوال الأسبوع يكون لديهم نوع من أنواع عدم الرغبة في تناول

الأغذية الضارة أو حتى الإقلال منها.

عادات سيئة بحاجة إلى جهود مشتركة فى تغذية الاطفال

وتناول أكثر من نصف الأطفال الفاكهة مرتين أو أكثر يوميًا، وتناولت نسبة تقترب من الثلث الخضراوات عدة مرات في اليوم

الواحد (البعض كان نادرا ما يتناول الخضراوات)، وكان معظم الأطفال تناولوا اللبن على الأقل مرة واحدة يوميا، وهذا النمط من

التغذية يعد جيدًا جدًا في المطلق، لكن في الأسبوع نفسه كان معظم الأطفال قد تناولوا أغذية ضارة بنسبة تقترب من

الثلثين مثل شرب المياه الغنية بالسكريات، وأيضًا تناولوا الشطائر (السندوتشات) من مطاعم الوجبات السريعة.
ويدعو هذا الأمر إلى تكثيف الجهود لمحاولات توعية الآباء بمخاطر تناول الأطعمة الضارة، وعدم الاتكال على أن العادات الجيدة

في استبدال العادات الرديئة، خصوصا أن هذه الدراسة تتعارض مع معظم الدراسات السابقة. وقد فسر الباحثون اختلاف هذه

الدراسة مع سابقاتها بمثال بسيط هو مثال لشخص ما يمكن أن يكون في منتهى النشاط ويشترك في سباق للعدو

وفي منتهى الكسل بعد ذلك في معظم الأوقات في الأسبوع نفسه.

 

اعداد / أمل رجب

 

Load More In صحة الاطفال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

اعراض مرض السكر عند الاطفال

اعراض مرض السكر عند الاطفال داء السكري هو عبارة عن مرض يحدث بسبب عدم إفراز البنكرياس لمادة…