Home صحة الاطفال الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

0
0
44
11

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى الوحمة الدموية عند الاطفال بتسبب مشاكل

نفسية عند الاطفال موقعنا الاسرة والطفل حيعرفنا على الوحمة الدموية

وتأثيرها النفسى على الطفل

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

أسباب ظهور الوحمة وطرق تشخيصها

لم يتوصل العلم بشكل قطعي لمعرفة سبب نمو الوحمة على جلد الطفل كما لا يدرك

سبل الوقاية منها. ولكن الجدير بالذكر أنّ الوحمة غير معدية البتة وليست وراثية، بينما

الشامات التي تظهر على جلد الإنسان يمكن أن تكون وراثية.

عادة، أوّل من يلاحظ وجود الوحمة هي الأم التي تقلق. ويجب أن تطلب معاينة الطبيب

لطفلها فيحدّد نوع الوحمة وتطورها. يفسّر الطبيب المتخصص بالأمراض الجلدية طرق علاج

الوحمة للأبوين ويساعدهما على تقليص قلقهما. غالباً ما يطلب الطبيب من الأهل مراقبة

الوحمة خصوصاً في حال طرأ عليها أي تغيير في الشكل أو اللون، وذلك للتأكد من

خلوها من أية أعراض سرطانية خبيثة.

أنواع الوحمات وأشكالها

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

هناك أنواع وأشكال مختلفة للوحمات، إذ تختلف عن بعضها من خلال الحجم واللون

ومكان ظهورها. ولكن يمكن أن نحصي الأنواع الأكثر شيوعاً من الوحمات:

• وحمة «بقع القهوة باللبن» وهي بقع جلدية بنية اللون، مسطحة وتظهر عند الأطفال حديثي

الولادة بنسبة تتراوح ما بين 20 و50 في المئة. غالباً ما تختفي هذه البقع مع مرور الوقت

أو تبقى على الجلد وتصبح أكثر قتامة.

• وحمة «سالمون باتش» هي الأكثر انتشاراً بين الأطفال (70 في المئة)، وتكون وردية

اللون، وواضحة عند بكاء الطفل أو ارتفاع حرارته. عادة ما تختفي هذه البقع في سن البلوغ.

• وحمة البقع المنغولية، وتتميّز بلونها الرمادي أو الأزرق وبشكلها الكبير والمسطح. تؤكد

الدراسات أنّ هذه البقع تظهر عند الأطفال ذات البشرة الداكنة، وتكون في أسفل الظهر

أو على الأرداف وتبدو كأنها كدمات. بعض الأحيان تختفي قبل السن الخامسة

أو ترافق الطفل بقية عمره.

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

• بقع وردية تتواجد عادةً على وجه الطفل، البعض منها يختفي مع الوقت، ولكن معظمها

يكبر في الحجم فتصبح أكثر سماكة وقتامة في اللون.

• وحمة الفراولة، وتظهر عادةً في الشهر الأول من ولادة الطفل، وذلك على شكل تقرّحات

حمراء، بلون الفراولة، وهو سبب تسميتها كذلك.

• وحمة النبيذ، تظهر منذ ولادة الطفل وهي بقعة حمراء أو أرجوانية داكنة تتنوع من حيث

الحجم والشكل، تكون على وجه الطفل أو في أي مكان من الجسم. سببها هو الأوعية

الدموية المتسعة في الجزء العلوي من الجلد. يتقلب لونها بعض الأحيان لتصبح ذات لون أحمر داكن.

كما هناك أنواع أخرى من الوحمات ومعظمها لا تكون مؤلمة كما هي غير ضارّة، وغالباً

ما تختفي من تلقاء نفسها، ويجب أن يعاينها الطبيب المختص للتأكد من نوعها.

التأثير النفسي للوحمة على حياة الطفل

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

لا علاج كامل للوحمة، ولكن يمكن استخدام الليزر، حيث يتم العلاج على مدى عدد من

الجلسات. كلما بدأ علاج الطفل في سن مبكرة (منذ ولادته) كانت النتائج أفضل. يذكر أن

لتقبّل الوحمة والتعايش معها أهمية قصوى في حياة من يحملها، كما على أفراد عائلته

تقبّلها والمجتمع ككل.

فبعض ردود أفعال الأشخاص تكون قاسية عندما يحدّقون بوحمة الطفل ويعلقون عليها أو يشيرون

إليها، ما يشكّل مصدر أزية وإزعاج له. وتكمن مسؤولية الأهل في التفسير له عن «هذه البقعة»

الموجودة على وجهه، وحضّه على تقبّلها كما هي.

لا يخفى على أحد أنّ وجود الوحمة قد يؤثر على النمو الاجتماعي للطفل، ومدى ثقته

بنفسه، ودور الأهل أساسي في هذه المرحلة من خلال تدعيم ثقته بنفسه ومساعدته

على تقبّل الوحمة والتعامل مع بعض المواقف التي تحرجه.

كما تؤثر على الشخص الراشد، وبسببها قد يشعر الإنسان بأنه أقل جاذبية، وخصوصاً إذا كانت

الندبة في مكان واضح مثل الوجه. لذا، إنّ التدعيم النفسي وقبول الذات وتوعية المجتمع

على أنّ الوحمة ليست مرضاً معدياً، يساعد الآخر على تقبّلها.

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

ومن أهم الإنفعالات النفسية التي نجدها عند الأطفال والمراهقين والراشدين

الذين يحملون وحمة على جسدهم:

• الشعور بالخجل خصوصاً إذا كانت الوحمة مرئية للآخرين، فيهرع بعض الأشخاص إلى

وضع مساحيق لإخفائها. أما الأطفال، فيحاولون إزالتها بالماء والصابون، لاعتقادهم أنها ستختفي.

• الشعور بالغضب بسبب وجود الوحمة ونلاحظ بأنّ الأطفال الذين لم يُفسر لهم عن

وحمتهم، يغضبون بسرعة نسبةً للأطفال العاديين.

• الشعور بالألم، جسدياً ومعنوياً والحزن خصوصاً عند الراشدين، فهم يخشون فقدان مبدأ الجمال.

إلى ذلك، يشعر أهالي الأطفال الذين يحملون وحمة، بالذنب، لأنهم لا يستطيعون

مداواة إصابة أطفالهم. كما يخالج بعض الأشخاص، الذين لم يفسّر لهم

ما هي الوحمة، إحساس بالإشمئزاز.

الوحمة الدموية وتأثيرها النفسى على الطفل

الوحمات الدموية من الأشياء المزعجة التى تظهر عند الأطفال حديثى الولادة،

وتسبب الإزعاج والخوف للأم ولا تعرف كيفية التعامل معها وعلاجها ، ومن خلال

مجموعة من الأسئلة والإجابات يقدم الدكتور أحمد الشامى، أستاذ جراحة الأطفال،

كل ما تريد معرفته عن الوحمات الدموية عند الأطفال.

ما هي الوحمات الدموية ؟

هى علامة لونها مختلف عن الجسم نتيجة تجمع الأوعية الدموية فى هذه المنطقة

وتظهر فى الطفل حديث الولادة بعد الولادة بأيام أو قد يولد بها وهناك علامات أخرى تظهر بجلد الأطفال ، حيث تظهر فى

رأسه أو رقبته أو وجهه وقد تصيب باقى الأعضاء.

ما خطورة الإصابة بالوحمات الدموية ومضاعفاتها؟

قد يحدث النزيف أو الندبات فى الوحمات الدموية.

متى تقلق من الوحمات الدموية ؟

تصبح الوحمات الدموية مصدر للقلق عند حدوث نزيف أو زيادة حجم الوحمة الدموية،

ويجب تدخل الطبيب لعلاجها.

 ما علاج الوحمات الدموية ؟

يمكن علاج الوحمات الدموية بطرق عديدة منها: الحقن الموضعي، الليزر، الجراحة والأدوية،

ويجب ألا تجعلي الوحمة الدموية تؤثر على طفلك بالسلب إذا كانت في جزء ظاهر من الجسم.

 

اعداد / أمل رجب

 

Load More In صحة الاطفال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

اهمية شرب زيت الزيتون للحامل

ما هى أهمية شرب زيت الزيتون للحامل ولماذا ينصح للحامل بتناول زيت الزيتون بشكل يومي على الر…