Home تربية الأطفال كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد

كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد

0 second read
0
0
14
كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد

كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد ، العناد والعصبية لهما أسباب كثيرة فالعصبية عند الأطفال لها أسباب مرضية وأسباب نفسية وتربوية واجتماعية وهذه الأسباب تشترك فيها مع العناد فأسبابهما واحدة .

كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد
كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد

العناد والعصبية عند الأطفال :

تعد حالة العناد والعصبية عند الأطفال من أنواع السلوك المضطرب والتي تنم عن مشاعر النفور من الطفل والكراهية للأشخاص المحيطين به وهذا السلوك قد يصدر من الطفل عن وعي وإرادة وقد يصدر عن غير وعي فتكون تصرفاته على شكل عادة يمارسها .

يحتاج الطفل العنيد والعصبي من التربويين الاهتمام والعناية القصوى وعدم الاستسلام أمام هذا السلوك المضطرب بل الإسراع في علاجه حينما يصدر من الطفل وعدم تعويده على نيل مطالبه بكثرة البكاء والإلحاح وهذا السلوك يجب ألا يتجذر في نفس الطفل وألا يتكون تصور في ذهنه أن جميع أفراد الأسرة هم رهن أهوائه ورغباته ولذلك على الوالدين ترويض الطفل على طاعتهما وكسب السلوك المحبب للشخصية المستقلة وتجدر الإشارة إلى خطورة سلوك العناد والعصبية فهو ينتقل بالعدوى بين الأطفال وبالتالي يصبح هذا الطفل مثالاً يقتدى به من قبل بقية الأطفال.
وتنتج عصبية الطفل عن ضيق يشعر به وتوتر يصيبه تجاه مشكلة ما أو موقف مر به تظهر عليه بصورة صراخ شديد أو مشاجرات مع أقرانه أو مع من يحيطون به كإخوته ووالديه ، ومن مظاهر العصبية لدى الطفل : قضم الأظافر أو مص الأصابع أو إصرار الطفل على ما يريده وبشدة .

أسباب العناد والعصبية لدى الأطفال :

العناد والعصبية لهما أسباب كثيرة فالعصبية عند الأطفال لها أسباب مرضية وأسباب نفسية وتربوية واجتماعية وهذه الأسباب تشترك فيها مع العناد فأسبابهما واحدة كما يأتي :

الأسباب النفسية للعناد والعصبية :

  • اتصاف الوالدين بهذا السلوك أو أحدهما فيقلد الطفل والديه فتكون لديه صورة حية لسلوك متبع.
  • عدم إشباع رغبات الطفل واحتياجاته المعتدلة والمنطقية.
  • قسوة الأسرة على الطفل وتعنيفه لأبسط الأسباب والتعنيف قد يكون بالقول كالسب أو الشتم وقد يكون بالفعل كالضرب والإيذاء الجسدي.
  • الدلال الزائد للطفل وتلبية جميع رغباته حتى لو كانت طلباته كثيرة ومتكررة فيعتاد الطفل على الأنانية وحب الذات ويظهر السلوك السيئ عند عدم تحقيق رغباته.
  • التفريق داخل الأسرة في المعاملة وتفضيل أحدهم على الآخرين.
  • الاضطراب الأسري وغياب الدفء والحنان والعطف الذي يحتاجه الطفل في هذه المرحلة.
  • تقييد حركة الطفل وهذا التقييد قد يكون تقييداً مادياً كضيق مساحة المنزل الذي يعيش فيه الطفل أو كثرة التحف في البيت التي لا يستطيع الطفل الاقتراب منها وقد يكون تقييداً من نوع آخر وهو التقييد المعنوي والمتمثل في عدم التواصل مع الطفل أو محاورته وسماع أفكاره ومقترحاته.

علاج العناد والعصبية لدى الطفل :

كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد
كيفية التعامل مع الطفل العصبى والعنيد
  • توطيد العلاقة بين الطفل ووالديه فكلما كان حب الطفل لوالديه كبيراً زاد تقبله لهما واستجابته لمطالبهما.
  • عدم التسلط في طلب أمر ما أو اقتراح معين بل يجب الطلب بهدوء ووضوح بعيداً كل البعد عن القسوة أو استعمال نبرة الصوت العالية أو استخدام ألفاظ الأمر والنهي.
  • ترك مساحة للطفل لكي يتذمر قليلاً ويعبر عن رأيه في موضوع ما وعندما يقدم على تنفيذ ما لا يرغب فيه فذلك يعطيه فرصة للتنفيس عن مشاعره الداخلية التي يخفيها.
  • القدوة : فلا بد للطفل أن يجد من يقتدي به في حياته وأقرب قدوة له والداه فيقلد الطفل تصرفاتهما إيجاباً أو سلباً فهو يتبع أسلوب المعاملة نفسه وطريقة الحوار والنقاش مع الآخرين وطاعة ولي الأمر واحترام من هم أكبر سناً وغير ذلك من تصرفات تكون درساً عملياً للطفل من والديه.
  • مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال فلا يطلب الوالدان من الطفل أمراً يعجز عن تنفيذه أو لا يتمكن من إنجازه.
  • الشرح والبيان والتفسير في أثناء طلب فعل ما من الطفل فمعرفته بأسباب قيامه بهذا الفعل يجعله مستعداً لتنفيذه وهو سعيد ومتحمس له.
  • الطلب بطريقة إيجابية وبأسلوب راق في الحوار كأن تقول له ادرس كي تنجح فربط النجاح بالدراسة أمر إيجابي سيسعد الطفل بتنفيذه.
  • الثبات على الرأي وعدم التساهل فلا يتشدد الوالدان مرة ويتساهلان مرة أخرى في الأمر نفسه فالطفل لا يتحمل التقلبات في المعايير وتكون النتيجة رفضه تنفيذ الأمر كأن يسب أو يشتم الطفل والديه فيقابله الوالدان بالضحك واللعب إلا أنه عندما يسب ويشتم أمام الناس يقابلانه بالضرب والتعنيف فالتناقض واضح في ردود فعل الوالدين للتصرف نفسه الصادر من الطفل.
  • تجاهل سلوك العصيان والتمرد في لحظة غضبه وانفعاله وعدم الإصرار على تنفيذ الأمر إلا بعد أن يصيبه الهدوء والسكينة.
    المكافأة فاستخدام أسلوب التعزيز الإيجابي مع الطفل عندما يصدر منه تصرف صائب يعزز هذا الفعل لديه ويعمل على تكراره لينال التعزيز والدعم والتشجيع من الوالدين وليس شرطاً أن يكون التعزيز بشيءٍ مادي فقد يكون مدح أو ثناء أو وعداً برحلة ترفيهية قصيرة وغير ذلك من أنواع المكافآت .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

التخلص من قشرة رأس الرضيع وأسباب ظهورها وطرق علاجها

التخلص من قشرة رأس الرضيع وأسباب ظهورها وطرق علاجها  تعتبر قشرة الرأس لدى الأطفال من الأمو…