Home علاج المشاكل الزوجية أختيار شريك الحياة أساس الأسرة الصالحة

أختيار شريك الحياة أساس الأسرة الصالحة

1 second read
0
0
3
أختيار شريك الحياة أساس الأسرة الصالحة

العلاقة الزوجية هي من أجمل وأسمى العلاقات على وجهه الأرض فهو رباط مقدس بين طرفين يجب ان يدوم مدى حياتهما لذلك على الشاب والفتاة التفكر كثيرا عند أختيار شريك الحياة؛ فشريك الحياة ليس شخصاً عابراً في حياة كل من الطرفين؛ إنما هو سند ورفيق وأهل للعمر كاملا .

أختيار شريك الحياة أساس الأسرة الصالحة
أختيار شريك الحياة أساس الأسرة الصالحة

أختيار شريك الحياة :

اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته إن لم يكن أهمها على الإطلاق، إذ يتوقف عليه اختيار من يقاسمه حياته بكل متاعبها ومشكلاتها وأحزانها وأفراحها.
واختيار شريك الحياة أولى الخطوات الصحيحة لحياة زوجية سعيدة، فحسن الاختيار يلعب الدور الرئيسي في بناء وتكوين الأسرة، فحين يكون الاختيار على أسس سليمة، ويراعي التناسب والتكافؤ بين الزوجين في النواحي المختلفة، يكون ذلك مؤشرا جيدا لبناء أسرة يسودها التفاهم والتناغم والانسجام بين الزوجين.
وعلى النقيض من ذلك، فحين يكون الاختيار عشوائيا، بعيدا عن مراعاة التناسب والتوافق؛ فإنه – بلا أدنى شك – سيؤثر على طبيعة العلاقة بين الزوجين، بل وسيمتد أثره السلبي إلى الأبناء.

أسس اختيار شريك الحياة :

  • الدين والأخلاق : فهذه العلاقة الأبدية تحتاج من الإنسان أن يختار من يتحلى بالخلق الطيب، والمعاملة الحسنة  كي يراعي الله في كل المعاملات التي تكون بين الطرفين.
  • العلم والثقافة : يجب على الشريك أن يتحلى ولو بالحد الأدنى من العلم، والثقافة لضمان حياة مستقبلية سليمة، وتعامل سليم بين الشريكين، ولبناء جيل مثقف واعى ، ويجب أن يتحقق التقارب في المستوى الفكري بين الشريكين؛ تجنباً لحدوث الخلافات والنزاعات، على أبسط أمور الحياة الزوجية.
  • البيئة المحيطة والأسرة، فلكل بيئة وأسرة أسلوب في التعامل والحياة العامة، فيجب اختيارالأسرة والبيئة المناسبة والمتقاربة بين الشريكين؛ تجنباً لحدوث التصادمات في المستقبل بين الشريكين نتيجة الاختلافات الكبيرة في نظام الأسرة والبيئة المحيطة.
  • المظهر الخارجي، ولا نقصد أن يكون شريك الحياة بمواصفات جمال عالية ومقاييس غير طبيعية ، إنما أن يكون الشكل مقبولاً لدى كل من الطرفين، وأن تتحقق الراحة والسكينة لدى كل منهما، فالقبول الشكلي بينهما أساسي، نظرأ لأن الحياة الزوجية مسيرة عمر ، وليست فترة زمنية قصيرة بين طرفين.
  • الحالة المادية : فلا ننكر أهمية المادة في حياتنا فهي عصب الحياة، وبها تقضى حوائج الإنسان من مأكل وملبس ومشرب ومصروفات أساسية لحياة كريمة لذلك وجب على الشريكين أن يكون لهما مصدر دخل ليسير مركب حياتهما بالشكل السليم.

الهدف من الزواج :

الهدف من الزواج : من أهم الأسس أن يحدد كل من الشريكين هدفهم من الزواج، فمن غير الصحيح أن يكون الهدف الأول والأوحد هو إشباع الرغبة الجنسية لدى كل منهما، بل يجب أن يكون هدفهم واضحاً جلياً من الزواج، كبناء أسرة سعيدة صالحة وإنجاب جيل سليم وصالح للمجتمع، ومساندة كل منهما الآخر في حياتهما، في السراء والضراء، والصحة والمرض، وكافة الظروف والأحوال.

تناسب السن فى الزواج :

علي الرغم أنه لا توجد ضوابط محددة لهذا الأمر إلا أنه يفضل أن يكبر الزوج الزوجة بما لا يقل عن خمسة سنوات ولا يزيد عن سبعة، فالندية في التعامل في السن المتساوي والغربة في التعامل في السن المتباعد، يؤديان إلي كثير من المتاعب.

تقبل عيوب شريك الحياة :

أختيار شريك الحياة أساس الأسرة الصالحة
أختيار شريك الحياة أساس الأسرة الصالحة

لكل شخص عيوب ومميزات لكن تختلف العيوب من شخص لاخر فهناك عيوب يمكن تقبلها وهناك عيوب تعتبر خط أحمر بالنسبة للطرف الاخر لذلك عند اختيار شريك الحياة لابد من دراسة الشخص الذى ستكمل معه حياتك وهل تلك العيوب مقبوله ويمكن تفاديها وتجنبها أم ان الحياة ستتوقف عليها وتتسبب فى الانفصال .

فلا بد من التعرف على مزايا وعيوب الطرف الآخر قبل الموافقة على الارتباط به، والتأكد من القدرة على التوافق معها، وبناء القرار على ذلك دون التوهم بأنه من الممكن أن يحدث تغييرا كبير في شخصية الطرف الآخر بعد الزواج.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

أظافر الاطفال والوقت المناسب لقصها

تكون أظافر الأطفال حديثي الولادة طويلة وسريعة النمو، ما قد يقلقك من احتمال أن يخدش طفلك وج…