Home تربية الأطفال الحوار والتفاهم الاسرى وأثره على الطفل

الحوار والتفاهم الاسرى وأثره على الطفل

0 second read
0
0
6
الحوار والتفاهم الاسرى وأثره على الطفل

الحوار الأسرى :

يعتبر الحوار الأسري أحد الركائز الأساسية في استقرار الحياة الأسرية وصمام الأمان الفاعل لنجاح العلاقة الزوجية ، لدوره في ترسيخ قيم التفاهم وحل المشكلات بالسبل والأساليب الودية بعيدا عن الانفعالات والمشاحنات التي غالبا ما تؤدي إلى تصدع الجدار الأسري وربما وقوع كارثة الطلاق وما يترتب عليها من تداعيات مؤلمة وباعثة على تشريد أبناء الأسرة ، كما يعد الحوار الأسرى عاملا مهما وناجعا في تنشئة الأطفال على نحو ايجابي .

الحوار والتفاهم الاسرى وأثره على الطفل
الحوار والتفاهم الاسرى وأثره على الطفل

أثار غياب الحوار فى الأسرة :

الحوار بين الزوجين هو مفتاح التفاهم والانسجام وأن انعدام الحوار يعني النزاع الأسري الذي يترتب عليه مشكلات نفسية واجتماعية قد تؤدي الى الطلاق كذلك بعد دراسة احصائية أعدتها “لجنة اصلاح ذات البين” في المحكمة الشرعية في بيروت عام 2006 أثبتت أن انعدام الحوار بين الزوجين هو السبب الرئيسي الثالث المؤدي الى الطلاق.
الحوار هو نوع من الحديث بين شخصين أو فريقين يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة فلا يستأثر أحدهما في الحوار دون الآخر ويغلب على الحوار الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب وهو عكس التسلط الذي يعتبر نوعا من الاكراه في التربية .

فأسلوب التسلط هو من أبرز الاتجاهات التربوية السائدة في المجتمعات العربية ويقوم هذا الاتجاه على مبدأ الالزام والاكراه والافراط في استخدام السلطة الأبوية في تربية الأطفال وتنشئتهم.

صناعة حوار هادئ بين الاسرة :

لابد على الاب أولا وكذلك الام صناعة لغة حوار هادئة بين الابناء فاذا قام الأب بحل المشكلة بفرض رأي معين على احد الأولاد منع لغة الحوار بين الأبناء وفي حال قام بدور الوسيط بين الأبناء ودعاهم الى الحوار بكلمة دعونا نتحاور حول هذه المشكلة تبدأ الكلمة بالانتشار داخل قلوب أفراد الأسرة وليس فقط في مسامعهم فالحوار يحتاج لاقتناع من قبل أفراد الأسرة بأنه هو الطريقة المثلى للوصول للحل والتفاهم لذلك هناك عدة نقاط يجب على كل أب وأم وضع تلك النقاط اولا لصنع اسرة متعاونة هادئة :

  • الاقناع والتفاهم.
  • عدم السخرية من احد الابناء او الضحك أثناء حديثه .
  • صنع مناخ ايجابي بان يعطى اتساع من مساحة الحرية لتبادل الآراء فذلك يؤسس بيئة أسرية .
  • القدرة على المناقشة والحوار الجيد .
  • عدم رفع الصوت وعدم التلفظ بألفاظ غير لائقة أثناء المناقشة .

أهمية الحوار الأسرى :

1.لكسب الحب داخل الأسرة والتواصل معها .

2.وسيلة من وسائل الاتصال الأسري الفعال .

3.التقريب في وجهات النظر والتفاهم وإشاعة روح الحب والود .

4.التوصل إلى حقائق ومفاهيم مغايرة لما يؤمن به طرف من أطراف الأسرة .

5.إبراز الحقيقة من خلال ثقافة الحوار مما يؤدي إلى فهم أفضل .

6.يحتفظ كل فرد من أفراد الأسرة بحقوقه كاملة إذا مارس ثقافة الحوار .

7.ارتقاء الإنسان نفسه حينما يمارس ثقافة الحوار .

أسباب أنعدام الحوار الاسرى :

1.انشغال كل من الأب والأم بأعمالهما ومهماتهما بعيداً عن الأبناء والمنزل .

2.انعدام الثقة بقدرة الحوار على إحداث النتيجة المطلوبة .

3.الجهل بأساليب الحوار الفعالة .

4.عدم أخذ الحوار على محمل الجد باعتباره ترفاً زائداً للابن ، فيمكن الاستغناء عنه.

5.دخول الفضائيات التي احتلت الوقت الذي تقضيه الأسرة في الحديث .

6.اختلاف معطيات العصر من جيل إلى آخر، فجيل الآباء يختلف عن الأبناء تماماً .

7.الاعتماد على القوة من قبل الوالدين وإهمال عاطفة الأبناء .

8.دكتاتورية بعض الآباء التي تجعلهم يرفضون الحوار مع أبنائهم ، اعتقاداً منهم أنهم أكثر خبرة من الأبناء ، فلا يحق لهم مناقشة أمورهم.

9.وجود الخادمات في البيوت وإسناد المهام الرئيسية في شئون الأسرة عليها سواء مهام خاصة للزوج أو الأبناء .

10.الترف المادي الزائد عن حده الطبيعي حيث تشكل الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر وشاشات السينما جزء من حياة الأبناء وهم في أعمار صغيرة فأخذت وقت طويل منهم عن أسرهم فابتعدوا وانقطع الاتصال الحواري معهم ، وانعدم تعليمهم فنون الحوار .

11.تعدد الزوجات وعدم العدالة بينهن جعل بيوت خربة مليئة بالإحاطات ، ومعدومة الاتصال فيما بينها ” هذه المعلومة تحتاج حقيقة إلى دراسة ” ، فقد اضطررت إلى كتابتها لأنني أملك أسر كثيرة دمرت بسبب التعدد .

12.الإنجاب الكثير والغير متوازن مع دخل والأسرة وظروف المعيشة القاسية يعتبر من أحد الأسباب التي جعلت للحوار الأسري بعد ضيق وشبه معدوم .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

أظافر الاطفال والوقت المناسب لقصها

تكون أظافر الأطفال حديثي الولادة طويلة وسريعة النمو، ما قد يقلقك من احتمال أن يخدش طفلك وج…