Home تربية الأطفال بالفيديو كيفية التعامل مع الطفل العنيد

بالفيديو كيفية التعامل مع الطفل العنيد

22 second read
0
0
61
التعامل مع الطفل العنيد

يوجد العديد من الاطفال المتمرين وتزياد فى عنادة مع الام ولكن فى الحقيقة يعد تمرد الأطفال مرحلة طبيعية يمر بها الطفل في أثناء نموه كطريقة للتعبير عن شخصيته ورغباته، إذ أثبتت الدراسات أن كثيرًا من الأطفال تكون كلمتهم الأولى لا فالطفل كائن حر له شخصيته المميزة التي يحاول التعبير عنها بطريقته الخاصة ويتطور سلوكه بناء على طريقة تعاملك معه فيزيد تمرده وعناده أو يهدأ ويتزن سلوكه

التعامل مع الطفل العنيد
التعامل مع الطفل العنيد

 

 

يوجد العديد من الدوافع التى تدفع الطفل الى العناد : 

 

اولا : الإهمال

يؤدي إهمال الوالدين لشؤون طفلهم إلى أن يتحول بالتدريج إلى شخص معاند وكثير الإلحاح ولهذا الإهمال طبعاً أسباب متباينة منها كثرة مشاكلهما مشاغلهما وعدم وجود الوقت الكافي للاهتمام بالأولاد فرداً فرداً بالنسبة للأسر الكثيرة الاطفال والانشغال بمجالس اللهو عن تخصيص الوقت الكافي لرعاية الأطفال

 

ثانيا : الحرمان

الحرمان بكل أشكاله يخلق حالات العناد وخاصة الحرمان من حنان الأمومة وهو ما يحتمل أن يؤدي في بعض الحالات إيجاد ميول عدوانية وتدميرية، تشتد حالة العناد حينما يدرك الطفل أنه قادر من خلالها على تحقيق مطالبه، وكذا الحال في حرمان الطفل من التحرك وتقييد حريته وهذا يعتبر بذاته صعوبة أخرى في هذا المجال.

 

ثالثا : الاحتياجات الملحة

الاحتياجات الشديدة تدفع بالطفل إلى العناد فالطفل يعاني من التعب الشديد يشعر بحاجة ملحة للاستراحة ومن يشعر بالجوع يحتاج للطعام وتحملّ الآلام الشديدة يستلزم الهدوء والسكينة وفي مثل هذه الأوضاع يعبر الطفل وخاصة الصغير عن حاجته بمثل هذه الطريقة

 

 رابعا : استبداد الوالدين

في بعض الحالات يتهرب الطفل من والديه إذا كانا يتصفان بالاستبداد وربما يكون على استعداد للمجازفة من أجل التخلص من هذا الوضع، فالطفل مجبول على عدم الخضوع ولا يرتضي إطاعة الأوامر والنواهي ويرى فيها عاملاً يتعارض واستقلاله، ولذلك ينتهج أسلوب العناد للتخلص منها

 

خامسا : التربية السيئة

يتعلم الطفل من والديه في بعض المواقف أن المصاعب والمشاكل تحل عن طريق القوة، أضف إلى أن الطبيعة الاكتسابية عند الطفل تجعله في وضع نفسي يملي عليه اتباع هذا السلوك أو ذاك والفارق الوحيد بين سلوكه وسلوكهما هو أنهما يمتلكان القدرة والقوة والقابلية على الاستبداد بينما هو قاصر على ذلك.

 

سادسا : الاختبار

في كثير من الحالات يعمد الطفل إلى اختبار الأب والأم ليرى هل أنه قادر على مجابهتها وتحديهما أم لا فيتبع أسلوب البكاء والعناد لتحقيق مطاليه، ويفهم من خلال ذلك إمكانية فتح هذا الباب في التعامل مع الوالدين والتربويين، فإن نجح ونال مراده استمر على نهجه هذا وإلا لجأ إلى أسلوب آخر.

 

سابعا : الاخفاقات المتتالية

الطفل الذي يتعرض إلى اخفاقات متعددة ومتوالية ولا يستطيع إحراز أي نجاح في حياته يتجه تدريجياً نحو سوء السلوك وسوء الخلق فالفشل في اللعب وفي الترفيه وفي جلب اهتمام الوالدين وفي منافسة الآخرين يحطم شخصيته ومثل هذا الطفل يعجز عن إقامة علاقات سليمة مع الأبوين والتربويين ولا يمكنه عرض مطالبه بشكل طبيعي.

 

ثامنا : عدم استجابة الوالدين

نحن لا نطلب من الأبوين والتربويين أن يكونوا للطفل خدما مطيعين يلبون له كل مطالبه إلا أن الواقع يستدعي اتخاذ مواقف مدروسة إزاءها

 

 

أما العوامل التى تؤدى تفاقم العناد ويبدو من المناسب هنا التطرق إلى العوامل التي تلعب دوراً مؤثراً في تفاقم العناد أهميها :

اولا : البيئة السيئة

يعيش الطفل احياناً في وضع عائلي ومعاشي سيء وغير مرضٍ بالنسبة له، فهو لا يطيق تحمل الصراعات المتواصلة والعلاقات العدائية بين أبويه، لكنه لا يمتلك الجرأة أو القدرة على الاعتراض أو التحدّث في هذا الموضوع ولا يجد مفراً أمامه سوى التنفيس عن همومه وعن طريق العصيان والتمرّد واختلاق الأعذار.

 

ثانيا : العنف

يستخدم بعض الآباء والأمهات أسلوب العنف في التعامل مع الطفل لكيلا ينشأ على التملق والتحلل. وإذا ما تكرر استخدام العنف أدى إلى تهيئة الأرضية الخصبة للخروج عن جادة الصواب والاتجاه صوب خصلة العناد. أما إذا أدت ظروف طارئة إلى معاودة أسلوب العنف والقسوة خلال فترة وجيزة فإن الوضع السلوكي للطفل يسير من السيء إلى الأسوأ وتتضاعف معاناته.

 

 ثالثا : الأسلوب الخاطئ في التربية

أن الأسلوب التربوي الذي ينتهجه الأب أو الأم في بعض الحالات يفضي إلى جعل الطفل وقحاً وميالاً للتسلط وكثير الإيذاء. وقد يبديان له من الحنان والمحبة ما يجعله يتصورهما خادمين له، وما عليهما – إذا طلب شيئاً – إلا التنفيذ. من البديهي أن طفلاً كهذا حينما يواجه بعض القيود والموانع يسعى جاهداً لمجابهتها مستهدفاً من وراء ذلك تحقيق رغباته بأية وسيلة متاحة، حتى وإن كانت بالعناد وإزعاج الوالدين

 

 

رابعا : أسلوب الضرب

يتغير موقف البعض فجأة ويتحول بعد سنوات من مجاراته لعناد الطفل ويقرر التعامل معه بنمط آخر غافلاً  عن أن الطفل قد اعتاد على وضع يستحيل معه إصلاحه بين ليلة وضحاها. وفي مثل هذه الظروف يبدأ الأهل بممارسة أسلوب جديد ألا وهو أسلوب الضرب بغية إخضاعه غير ملتفتين إلى أن الضرب يساهم في تعميق روح العناد. فالأسلوب التدريجي أجدى بكثير من الأسلوب الآني أو الفوري.

خامسا :البيئة السيئة

يعيش الطفل احياناً في وضع عائلي ومعاشي سيء وغير مرضٍ بالنسبة له، فهو لا يطيق تحمل الصراعات المتواصلة والعلاقات العدائية بين أبويه، لكنه لا يمتلك الجرأة أو القدرة على الاعتراض أو التحدّث في هذا الموضوع ولا يجد مفراً أمامه سوى التنفيس عن همومه وعن طريق العصيان والتمرّد واختلاق الأعذار.

 

سادسا : العنف

يستخدم بعض الآباء والأمهات أسلوب العنف في التعامل مع الطفل لكيلا ينشأ على التملق والتحلل. وإذا ما تكرر استخدام العنف أدى إلى تهيئة الأرضية الخصبة للخروج عن جادة الصواب والاتجاه صوب خصلة العناد. أما إذا أدت ظروف طارئة إلى معاودة أسلوب العنف والقسوة خلال فترة وجيزة فإن الوضع السلوكي للطفل يسير من السيء إلى الأسوأ وتتضاعف معاناته.

سابعا : اعتلال الصحة

من الأسباب التي توقع الطفل احياناً في التمرد والعناد هو سوء الوضع الصحي. فقد ظهر من خلال الدراسات العلمية أن الحالة المزاجية تدخل في عدد العوامل التي تؤثر على المزاج

 

ثامنا : البيئة السيئة

يعيش الطفل احياناً في وضع عائلي ومعاشي سيء وغير مرضٍ بالنسبة له، فهو لا يطيق تحمل الصراعات المتواصلة والعلاقات العدائية بين أبويه، لكنه لا يمتلك الجرأة أو القدرة على الاعتراض أو التحدّث في هذا الموضوع ولا يجد مفراً أمامه سوى التنفيس عن همومه وعن طريق العصيان والتمرّد واختلاق الأعذار.

 

 

 

أساليب علاج عناد الأطفال :

1-   الاحترام والمحبة:

يجب أن يقوم البناء التربوي للطفل على هذا الأساس، وينبغي أن يحظى بالاحترام. فقد وردت عن الرسول “صلى الله عليه وسلم” توصيات عديدة تؤكد على وجوب احترام الطفل. والمختصون بالشؤون التربوية يؤكدون اليوم على هذه النقطة أيما تأكيد ويضيفون إلى ذلك وجوب اقتران الاحترام بالمحبة.

 

2-   تفهم مشاعره:

حينما يقوم الطفل بإبداء الإلحاح والعناد ولا سيما في الوقت الذي يكون فيه محقاً في التمرّد والتذرّع؛ لا مناص حينئذ من الإصغاء إليه وتفهم مشاعره ومجاراته في طلباته وهذا ما يؤدي إلى ارتياحه ويدفعه إلى التعقل في طرح رغباته. والحقيقة أن الطفل حينما يلمس من والديه التفهم والاستجابة يميل إلى الهدوء والسكينة.

 

3-   الحث على التكلم:

وأحياناً يمكن الدخول في حديث حتى مع هذا الطفل الصغير ولكن بالأسلوب الذي يفهمه من أجل اكتشاف السبب الذي يدفعه نحو العناد، وما الداعي لعدم الإصغاء لكلام الوالدين؟ وما الباعث على انزعاجه؟ ولماذا يتصرف على هذه الشاكلة؟

 

4-  التحدث مع الطفل

يتحدث عادة بصراحة وصدق عن مشكلته، ونفس هذا الحديث يعتبر بالنسبة للطفل بمثابة المتنفس عما يختلج في نفسه، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يقودنا إلى معرفة السبب في انحراف سلوكه، وهذا ما يجعلنا أكثر قدرة على اتخاذ الموقف الصحيح إزاءه.

 

5-   الاهتمام بشخصيته

وهذه م المسائل المهمة التي تفتح باب التفاهم في ما بين الطفل والوالدين والتي يمكن استثمارها في بعض الظروف لصالح كل من الطفل والأبوين، فالتعامل مع الطفل لابد وأن يكون عقلانياً ومدروساً بعيداً عن الاستهزاء بمشاعره، ويفترض أيضاً أن يدرك بأنهما لا يستخدمان معه منطق القوة بل يأخذان عواطفه ومشاعره بنظر الاعتبار وهذا ما يساعد على إيجاد حالة من السكون عند الطفل والاتجاه نحو الكف عن هذه العادة.

 

6-  التجاهل

إذا ما فشلت جميع الخطوات المشار إليها آنفاً، يمكن استخدام أسلوب التجاهل، فالطفل حينما يعاند يمتنع حتى عن تناول الطعام، وحينها لا يجب على الأبوين الإصرار على وجوب تناوله الطعام. فالمصلحة قد تقتضي احياناً تركه وشأنه ليصرخ كيفما يشاء وليثير ما يحلو له من الضجيج، وحينما يجد أن الطريق مغلق أمامه ولا يمكنه الضغط على والديه بهذا الأسلوب يضطر للعدول إلى طريق آخر، أي أن تجربة هذا الأسلوب عدة مرات تنفع كثيراً وتخمد في أعماقه مثل هذه الإثارات.

النهاردة- الطفل العنيد‬‎

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

أعراض إضطراب فرط الحركة و كيفية علاجة

ما هو فرط الحركة و تشتت الانتباه.. هو وصف للولد الذي يعاني مشاكل (بالغة) في التركيز و الان…