Home تربية الأطفال طرق التعامل مع طفل يكره المدرسة

طرق التعامل مع طفل يكره المدرسة

6 second read
0
0
113
العناية بالطفل الذى يكرة المدرسة

الجملة التى ترددها كثير من الامهات طفلي يكره الدراسة، ويرفض الذهاب إلى المدرسة، وإكمال واجباته. ان ذهاب الاطفال الى المدرسة

كرة الطفل للمدرسة

قد يكون تجربة مثرية لهم ذهنيا وعاطفيا واجتماعيا ومن الممكن ان  تكون تجربة مدمرة لكل قدراتهم  ففي المدرسة يتعرض الطالب، في مختلف الاعمار الى امتحانات يومية لمدى نضوجه النفسي وقدراته العقلية، ويواجه في كل لحظة تحديا مجهدا لكل قواه وقدراته العقلية. فالمدرسة ليست مكانا لتعلم القراءة والكتابة بصورة عقلية بل ان الطالب في المدرسة يضع عقله وقلبه ومستقبله على المحك لمدة تصل الى 14 سنة تقريبا  فكيف يمر الطلاب بهذا الامتحان الطويل المسمى  وماذا يمكن للآباء ان يفعلوا لهم كي تكون المدرسة مكانا للتعلم والنضوج والنمو الصحي في الوقت نفسه، لمواجهة الحياة الحقيقية

نفور اعداد كثيرة من الطلاب،  من المدرسة، وعدم رغبتهم الذهاب اليها او في تكملة الدراسة.

ومن المؤكد ان المدرسة ليست المسؤولة الوحيدة عن نفور هؤلاء الطلبة من التعليم، بل تقع المسؤوليةايضا على الاسرة ممثلة في الاهل، وعلى عوامل اخرى خارجة عن ارادة الاسرة والاهل والطالب،

كثيراً ما نسمع شكوى الأمهات حول نفور أطفالهن من الدراسة. فتردد الأم الجملة الشهيرة طفلي يكره الدراسة، ويرفض الذهاب إلى المدرسة، وإكمال واجباته. تقولها بحزن شديد.

فكيف يمكن التعامل مع هؤلاء الأطفال وتغيير نظرتهم عن المدرسة والدراسة.

الخطوات التعامل مع الطفل الذي يكره الدراسة:

– عندما يصل الطفل الى سن المدرسة والدراسة على الأهل أن يبدأو بتحضيره للدراسة وترغيبه بالمدرسة وتعريفه بمتطلباتها.
– من الاستيقاظ باكراً، الالتزام والانضباط، وتشجيعه على طلب العلم وحب التفوق والنجاح.
– الاهتمام بالطفل من الناحية الصحية، والاطمئنان على صحة حواسه.
– العناية بتغذية الطفل، وتقديم غذاء متكامل ومتوازن له يحتوي على كل ما يحتاجه جسمه وعقله لينمو الطفل  بشكل سليم

– توفير الراحة للطفل والحرص على أن يحصل على ساعات النوم التي يحتاجها جسمه ودماغه.

– توفير الراحة  والجو النفسي الذي يحيط بالطفل. حيث يجب أن يحرص الوالدان على إبعاد الطفل عن كل ما يسبب له التوتر والقلق

-حل المشاكل الزوجية بعيداً عنه تماماً وعدم زجه بها.
-على الوالدين أيضاً توفير الجو الهادئ والمناسب للدراسة

-اتباع أسلوب الترغيب دون قسر أو ترهيب

-الامتناع تماماً عن أسلوب المقارنة مع أقرانه أو اخوته لأن هذا بحد ذاته ظلم للطفل حيث تختلف قدرات الطفل عن غيره.
-يجب عدم انتقاد المدرسة أو المدرسة أمام الطفل، بل على العكس الحرص على تجميل صورتها في عينيه.
-كما ينبغي على الوالدين الاهتمام بمظهر الطفل وحقيبته وأدواته المدرسية بما يتناسب مع الجو العام للمدرسة.
-على الأبوين التعرف على الجوِّ المدرسي، ووضع الطفل في صفه وعلاقته مع أصدقائه ومعلميه.
-الاهتمام بمظهره وهندامه وحديثه وأسلوب التفاعل معه.
-ومن الضروري أن يراجع الأهل علاقتهم مع  أطفالهم، ومنحهم الكثير من الحب والحنان والحماية. و

– الابتعاد كل البعد عن ترهيب الطفل وجعله يشعر بعدم الأمان والخوف.
– حرص الولدين على أن يزيدوا فى توفير الحماية الكاملة للطفل لدرجة أن يصبح لا يشعر بالأمان إلا في منزله، ويشعر بالخوف والرهبة ممن حوله. ويصبح لديه حساسية زائدة غير متقبل لآراء وتعليقات رفاقه ومدرسيه.
– يجب ان نعلم أن كل ما يصدر عن أطفالنا من تصرفات وسلوكيات سواء جيدة أو سيئة فهي تتبع في معظمِ الأحيانِ لأسلوب التربية الذي ننتهجه معهم، وليس عيبًا أن يراجع الوالدان من آنٍ لآخر وبكل صراحة تلك الأساليب التربويةِ كي يتجنبوا كل ما قد يؤذي الطفل ويعود عليه بالسلب.

ما على الأم فعلُه أن تصبرَ على تململه من الدراسة ولا بأسَ أن تتعاون مع إدارة المدرسة لدفعه والصبر عليه حتى يسير نحو الأفضل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

أعراض إضطراب فرط الحركة و كيفية علاجة

ما هو فرط الحركة و تشتت الانتباه.. هو وصف للولد الذي يعاني مشاكل (بالغة) في التركيز و الان…