Home تربية الأطفال تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

4 second read
0
0
23
تعويد الطفل على الصلاة

تعويد الطفل على الصلاة بنحاول طول السنة نعود اطفالنا على الصلاة بس رمضان دخل وعايزنهم يصلوا على طول

نعمل اية موقعنا الاسرة والطفل حيعرفنا على طرق تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

الصلاة2

تتساءل كثير من الأمهات، كيف أعود طفلي على الصلاة؟، وتبحث عن وسائل تساعدها على تربية طفلها

منذ الصغر على حب الصلاة والمواظبة عليها، ولعل هنا يأتي قول المولى عزوجل حينما قال تعالى: “وأمر

أهلك بالصلاة واصطبر عليها”، وهنا نوضح لكل أم إجابة على سؤالها: كيف أعود طفلي على الصلاة بأسلوبٍ سهلٍ ومبسطٍ:

1. مرحلة تشجيع الطفل على الوقوف في الصلاة:

ففي بداية وعي الطفل يطلب منه الوالدان الوقوف معهما في الصلاة، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه قال: “إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة” ولنعلم جميعا أن الأبناء في بداية طفولتهم قد يمرون

من أمام المصلين أو يجلسون أمامهم وقد يبكون، فلا حرج على الوالد أو الوالدة في حمل طفلهم في الصلاة

حال الخوف عليه، خاصة إذا لم يكن في البيت من يلاعبه، ويجب ألا ننهر الطفل في هذه المرحلة عما قد

يحدث منه للمصلي.

2. مرحلة ما قبل السابعة:

في هذه المرحلة هناك أمور يجب أن نعلمها للطفل، ومنها ما يلى:
– تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة مثل أهمية التحرز من النجاسة كالبول وغيره وكيفية الاستنجاء

وآداب قضاء الحاجة، وضرورة المحافظة على نظافة جسمه، وملابسه، مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة.
– تعليم الطفل الفاتحة وبعض قصار السور استعدادا للصلاة.
– تعليمه الوضوء، وتدريبه على ذلك عمليا كما كان يفعل الصحابة رضوان الله عليهم مع أبنائهم.
– وقبل السابعة نبدأ تعليمه الصلاة وتشجيعه أن يصلي فرضا أو أكثر يوميا مثل صلاة الصبح قبل الذهاب إلى المدرسة، ولا نطالبة في سن السابعة بالفرائض الخمس جملة واحدة.
ولاشك أنه من الضروري أن يتم اصطحاب الطفل إلى صلاة الجمعة بعد أن نعلمه آداب المسجد، فيعتاد الطفل

إقامة هذه الشعائر ويشعر بداية دخوله المجتمع واندماجه فيه.

3. مرحلة ما بين السابعة والعاشرة:

تعويد الطفل على الصلاة

ففي الحديث : “مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في

المضاجع” يتعلم الطفل هذا الحديث، وهو الآن يعرف أنه قد بدأ مرحلة المواظبة على الصلاة ولهذا ينصح

بعض المربين أن يكون يوم بلوغ الطفل السابعة من عمره حدثا متميزا في حياته، لقد خصص النبي صلى

الله عليه وسلم ثلاث سنوات متواصلة لتأصيل الصلاة في نفوس الأبناء،

ونكرر طلب الصلاة من الطفل باللين والرفق والحب وبنطرة حسابية نجد أن عدد التكرار قد يصل خلال هذه

الفترة إلى أكثر من 5000 مرة في الثلاث سنواتز
أي أن الوالدين يذكّرون أولادهم ويدعونهم إلى الصلاة في هذه الفترة ومع أول حياتهم، وهذا يوضح لنا

أهمية التكرار في العملية التربوية بما يناسب من بشاشة الوجه وحسن اللفظ وهذا هو الصحابي الجليل

عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول: “حافظا على أبنائمن في الصلاة، وعودوهم الخير فإن الخير عادة”

فكل الخير يكتسب بالتعود.

4. مرحلة الأمر بالصلاة والضرب على تركها:

من الضروري أن نكرر دائما -في مرحلة السابعة- على مسمع الطفل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

الذي حدد مبدأ الضرب بعد العاشرة تحذيرا من التهاون في الصلاة، فإذا ما أصر بعد ذلك على عدم المداومة

على الصلاة فلا بد أن يعاقب بالضرب، ولكن يظل الضرب معتبرا بالشروط التي حددها لنا الرسول الكريم صلى

الله عليه وسلم.
إذا نشأ الطفل في بيئة صالحة واهتم والداه بكل ما ذكرنا وكانا قدوة له في المحافظة على الصلاة،

فإنه من الصعوبة ألا يرتبط الطفل بالصلاة ويحرض عليها خاصة مع التشجيع المعنوي والمادي.

وفي هذه المرحلة (بعد العاشرة) يجب على الوالد والوالدة ومن يقوم بتربية الأولاد أن يعلموهم أحكام

صلاة الجماعة وصلاة السنن والوتر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أنس بن مالك رضي الله

عنه صلاة الإستخارة رغم صغر سنه.

تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

أخيراً، لا تنسي أن التعليم منذ الصغر كالنقش على الحجر كما أن القدوة تعتبر عاملاً هاماً في تعويد الطفل

على الصلاة، فالطفل يراكِ أنتِ ووالده دوما ًفإذا شاهدكما تقومان بأداء الصلاة دوماً أمامه فهذا من شأنه أن

يشجعه على الصلاة والتعود عليها منذ الصغر، هذه كانت بعض المعلومات لتساؤل الأمهات: كيف أعود طفلي

على الصلاة؟ والآن على كل أم أن تشاركنا الرأي وخبرتها في هذا الأمر.

تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

الصلاة

هذه مجموعة أفكار تساعد على تعويد ابنائك على الصلاة

مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة والخامسة)

ميزة هذه المرحلة من العمر أنها مرحلة الرغبة في التقليد
من الخطأ في هذه المرحلة أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة: ” لا يا بني من حقك أن تلعب الآن

حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة ليست مفروضة عليك الآن ”
* فإذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب ، فلندعه ولا نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين ، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون ظهورهم ،

أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم أو إذا لم يكن

هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلى ..
ماذا عليه أن يحفظ؟ وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين

مرحلة الطفولة المتوسطة مابين الخامسة والسابعة

ميزة هذه المرحلة – يكون التركيز على كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي

المقابل ، ضرورة طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها وأثرها على حياة الإنسان
من الأشياء الضرورية فيها -لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه , لابد من أن يصاحب

ذلك شيء من تدريس العقيدة حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة، ومن المناسب هنا

سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة …
من المحاذير – الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وغني عن القول أن

الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً

أساسياً من حياته

تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

استخدام التحفيز مهم- فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ، بأن نعطيه

مكافأة إذا صلى الفروض الخمسة ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمسة في أول الوقت.
نربطه بالجنة – ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن استجلاب الخير الموجود

بداخله ، بأن نقول له: ” أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة ، أو “أنا متيقنة من أن الله تعالى راض

عنك و يحبك كثيراً لما تبذله من جهد لأداء الصلاة “، أو :” أتخيلك وأنت تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول

صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم ****ة معه”…وهكذا

مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعةوالعاشرة

تعويد الطفل على الصلاة

سلوك الطفل : في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الأبناء تجاه الصلاة، وعدم التزامهم بها ،

حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها ، فيلحظ التكاسل والتهرب و إبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة

كيف التعامل معهم يجب أن نبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟ لأنهم سوف يميلون إلى الكذب

و ادعاءالصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ،بالرغم من إدراك كذبه ،

والأولََى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا السؤال ، مثل العصر يا شباب : مرة ، مرتين ثلاثة ،

وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ،فقل لقد استأثرت حجرتك بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها؛ فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في أماكن الصلاة!! وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل ذلك بتبسم وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى
ما العمل إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره- للإحراج – ويقول: ” أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد

أن يحدث قبل فوات الأوان) “بطريقة حازمة ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد(
تشجيعهم: ويكفي للبنات أن نقول :”هيا سوف أصلي تعالى معي”، فالبنات يملن إلى صلاة ال****ة ، لأنها

أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ، أما الذكور فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبةللطفل

فرصة للترويح بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ،مثل شراء الخبز ، أو السؤال

عن الجار …إلخ.

تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

ماذا يتعلم : وفي هذه السنيمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم ،

وبعض الأدعيةالخاصة بالصلاة
فكرة : يمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة احتفال خاص بهذه المناسبة،

يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينةخاصة ، إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة!! ولاشك أن هذا يؤثر في

نفس الطفل بالإيجاب ، بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ،

أو شهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء هذا الحدث الأكبر!!
وفي هذه المرحلة: نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن يقوم بقضائها ،وحين يلتزم

بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها ؛ وحين يتعود أداءها بعد

الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن يصليها الآن ، أو حين يكبر.

تعويد الطفل على الصلاة فى رمضان

مرحلة المراهقة

صفات هذه المرحلة يتسم الأطفال في هذه المرحلة بالعند والرفض ، وصعوبة الانقياد ، والرغبة في إثبات

الذات – حتى لو كان ذلكبالمخالفة لمجرد المخالفة- وتضخم الكرامة العمياء ، التي قد تدفع المراهق رغم إيمانه

بفداحة ما يصنعه إلى الاستمرار فيه ، إذا حدث أن توقُّفه عن فعله سيشوبه شائبة، أو شبهة من أن يشار إلى

أن قراره بالتوقف عن الخطأ ليس نابعاً من ذاته ،وإنما بتأثير أحد من قريب أو بعيد . ولنعلم أن أسلوب الدفع

والضغط لن يجدي ، بل سيؤدي للرفض والبعد ، وكما يقولون “لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له

في الاتجاه” لذا يجب أن نتفهم الابن ونستمع إليه

 

 
اعداد / أمل رجب
 
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

علاج الغازات عند الطفل

علاج الغازات عند الطفل اكبر مشكلة بتواجة كل ام المغص اللى بيخلى طفلى يصرخ من الالم موقعنا …