Home تربية الأطفال كيفية التعامل مع غضب الطفل

كيفية التعامل مع غضب الطفل

0
0
22
11

كيفية التعامل مع غضب الطفل كتير من الاولاد كل شوية يغضبوا على حاجات

مش مستهلة الاب والام مش بيعرفوا ازاى يتعاملوا مع ابنهم وهو غضبان

موقعنا الاسرة والطفل حيوضح كيفية التعامل مع غضب الطفل

كيفية التعامل مع غضب الطفل

كيفية التعامل مع غضب الطفل

الغضبُ هو حالة انفعاليَّة طبيعية ومفيدة، يُمكِّن الأطفالَ من معرفة أنَّ الأمور ليست مقبولة أو مناسبة.
ولكن يجب الانتباهُ إلى تجنُّب أن يصبحَ سلوكُ الأطفال خارجَ نطاق السيطرة، أو أن يصيروا عدوانيين بسبب الغضب.

ينبغي عدمُ الخوف من استكشاف الأسباب الكامنة وراء مشاعر الغضب.

إنَّ مساعدةَ الطفل على تعلُّم كيفية التعامل مع حالة الغضب بطريقةٍ صحيَّة ينطوي على فوائد عديدة؛ فعلى المدى القصير،
يمنع التعاملُ الصحِّي مع الغضب من أن يتسبَّبَ بإحداث شدَّة نفسيَّة للطفل وعائلته. وعلى المدى الطويل، يساعدهم على تعلُّم كيفيَّة حلِّ المشاكل والتغلُّب على الانفعالات

عدمُ محاكمة الأطفال عن غضبهم

غضب الطفل8
يجب التضامن مع الطفل لمساعدته على التعامل مع غضبه؛ فبهذه الطريقة، نجعل الطفل يعرف أنَّ الغضبَ هو المشكلة، وليس الطفل نفسه.

قد تكون هذه الطريقةُ ممتعةً وخلاَّقةً مع الأطفال الصغار،
وذلك بإعطاء الغضب اسماً ما ومن ثمَّ محاولة رسمه؛ فعلى سبيل المثال، يُرسَم الغضبُ على شكل بركان سينفجر بعد قليل.

يمكن أن تؤثِّرَ كيفيَّةُ الاستجابة لحالة الغضب عند الآباء
في كيفيَّة استجابة أطفالهم للغضب أيضاً؛ فإذا تعاون الآباء مع أطفالهم لمواجهة حالة الغضب، فإنَّ ذلك يُمكنه أن يساعدَهما معاً.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

كيفية التعامل مع غضب الطفل

التعرُّف إلى العلامات التَّحذيرية الباكرة

– لابدَّ من التعاون معاً لمحاولة معرفة ما الذي يثير الغضب؛ فمن خلال ذلك،
يجري تعلُّم كيفيَّة التعرُّف إلى العلامات التَّحذيرية الأولى التي تُنبئ ببداية نشوء الغضب.

– التحدُّث معاً حول الخطط التي يمكن استخدامها تجاه الغضب؛ حيث يمكن تشجيعُ الطفل على العدِّ إلى الرَّقم 10 أو الابتعاد عن المكان.

– عندما يرى الآباء العلامات التَّحذيرية الباكرة، ينبغي تذكيرُ أطفالهم بلطف بأنَّ الغضبَ يحاول التسلُّل إليهم،

وهذا يعطيهم فرصةً للقيام بتنفيذ خططهم.

التركيزُ على هدف مُحدَّد

ينبغي وضعُ هدف متَّفق عليه من أجل العمل نحو تحقيقه، مع إيجاد وسيلة لمعرفة ما يجري تحقيقه معاً.
لذلك، يمكن رسمُ جدول ووضع النجمات عليه، وتعليقه على الحائط، ومكافأة الطفل بوضع لصاقة من النجمات

على الجدول،
وذلك مقابل ابتعاد الطفل عن الوقوع في حالة غضب لمدَّة ساعة كاملة، ومن ثمَّ الانتقال تدريجياً إلى منتصف

اليوم، ثمَّ إلى اليوم بأكمله، وهكذا …

مديح الطفل والثَّناء عليه

تعدُّ ردودُ الفعل الإيجابية عاملاً ضرورياً، حيث ينبغي الإشادة بالجهود التي يبذلها الطفلُ مهما كانت صغيرة؛
فهذا سوف يبني الثقةَ لدى الطفل في معركته ضدَّ الغضب، وسوف يساعده أيضاً على إشعاره بأنَّه يتعلَّم

مع والديه أيضاً.

كلَّما زاد الآباء من الوقت الذي يقضونه في الثَّناء على جهود أطفالهم، قلَّ الوقتُ الذي يمكن معاقبتُهم فيه على فشلهم في التحكُّم بأنفسهم.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

كيفية التعامل مع غضب الطفل

كيفيةُ التعرُّف إلى الغضب عند الأطفال

تؤدِّي التغيُّراتُ في أفكار الطفل ومشاعره إلى تغيُّرات في لغة الجسد لديه وفي سلوكه. ويمكن أن تتضمَّنَ هذه التغيُّراتُ ما يلي:

القبض على اليدين بشدَّة.
الضيق أو التوتُّر في الجسم.
النوبات اللفظية.
تعابير الوجه الخاصَّة.
القيام بانتقادات شديدة اللهجة

عندما يحدث الغضب، فإنَّه يمكن أن يأتي بأشكال مختلفة، تبدأ من النوبات اللفظية، إلى العدوانية بالهجوم جسدياً على الآخرين وإلحاق الضرر بالأثاث.

ويُمكن للغضب في بعض الأحيان أن يجعلَ الأطفالَ يتصرَّفون بطريقة مؤذية لهم أو للآخرين،
كالقيام باللكمات أو الانتقادات شديدة اللهجة على سبيل المثال؛ فإذا حدث مثل ذلك، يجب جعل المكان المحيط بهم آمناً قدرَ الإمكان.

عندَ التخوُّف من هيمنة الغضب على الطفل والعائلة، يجب عدمُ التردُّد في التحدُّث إلى الطبيب أو إلى المعالج النَّفسي بشأن ذلك.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

انواع الغضب عند الاطفال

غضب الاطفال

نوبات الغضب بسبب الإرهاق أو الغيظ

الحالة:

عندما يكون طفلك مرهقاً، جائعاً، أو متضايقاً من شئ، فلأنه لا يعرف أى طريقة
أخرى للتعبير عن تلك المشاعر، فهو يشعر بالغضب. ينمو لدى الطفل هذا الشعور بالغضب فيبدأ الطفل فى الصراخ والضرب بقدميه.

ماذا تفعلين؟

حاولى معرفة سبب غضبه أولاً، فإن كان مرهقاً، حاولى أخذه إلى الفراش لينام،
وإن كان جائعاً أعطيه وجبة خفيفة، أما إذا كان متضايقاً من شئ، حاولى تهدئته واطلبى منه أن يشرح لك بهدوء ما يضايقه.

حاولى أن تظهرى له فهمك
له وتعاطفك معه. على سبيل المثال، إذا كان سبب غضبه عدم قدرته على ترتيب ال”بازل” فيمكنك أن تقولى له: “هذه البازل حقاً تبدو صعبة،”
ثم اعرضى عليه مساعدتك، وإذا لم يقبل المساعدة اكتفى بتشجيعه. ضعى فى ذهنك أن الأطفال فى هذه السن لا يعرفون متى وكيف يتوقفون
عندما يشعرون بالتعب، فطفلك يعتمد عليك فى هذا الأمر. إذا رأيت أن ال”بازل” على سبيل المثال صعبة جداً عليه، اقترحى عليه أن يتوقف
ويقوم بعمل شئ آخر لبعض الوقت وقاومى شعورك بالرغبة فى التدخل لحل المشكلة لإنهائها لأنك بذلك ستعلمين طفلك الاعتماد على الآخرين.

نوبات الغضب بسبب الرفض أو الامتناع عن أمر معين

الحالة:

فى مرحلة معينة من مراحل عمر الطفل تكون كلمة “لا” هى الرد الدائم عنده، فعندما تقولين له أن الآن “وقت الطعام” أو
“وقت الذهاب إلى المدرسة” أو “وقت الحمام” ستواجهين دائماً بكلمة “لا”. بعد قليل، كلمة “لا” ستصبح هى الرد على أى طلب أو اقتراح.

ماذا تفعلين؟

توضح د. سعاد موسى – أستاذ مساعد الطب النفسى بجامعة القاهرة – وتقول: “الطفل يتعلم قول “لا” قبل

قول “نعم”، فالطفل يسعى إلى التفرد ويحاول
أن يجعل لنفسه كياناً مستقلاً عن أبويه.” تجنبى المواقف التى تستدعى قول “نعم” أو “لا” وذلك بالتمهيد

مسبقاً لما تريدين.

على سبيل المثال،
عند وقت النوم قولى لطفلك، “بعد قليل يا حبيبى ستدخل لتنام، يبقى وقت لدور واحد فقط تلعبه،” بدلاً

من قول: “هيا! حان وقت النوم.” بهذه الطريقة سيكون
الطفل سعيداً بأنه لا يزال يستطيع اللعب لبعض الوقت، وعندما ينتهى الوقت وتخبرينه أن الوقت قد حان

لدخول الفراش لن يشعر بضيق شديد.

نوبات الغضب بسبب الرغبة فى لفت الانتباه

الحالة:

إن طفلك يحتاج إلى انتباهك له ويريد هذا الانتباه فى الحال.
على سبيل المثال أنت مشغولة تفعلين شيئاً أو لديك ضيوفاً على العشاء وطفلك مصر على أن تلعبى معه فى الحال، أو أنت فى السوبر ماركت
وطفلك يريدك أن تشترى له شيئاً فى التو واللحظة. هذه النوعية من نوبات الغضب تشمل “الزن” والتمرغ على الأرض.

ماذا تفعلين؟

قولى “لا” فقط وارفضى الاستسلام لطلبه، وغالباً سيبكى طفلك
ويصرخ ويضرب الأرض بقدميه. حاولى البقاء هادئة وابتسمى وأخبريه أنك تحبينه، ثم خذيه ودعيه يجلس فى مكان هادئ إلى أن تنتهى
نوبة غضبه وعندما يهدأ اعرضى عليه أن تتحدثا سوياً. بهذه الطريقة سيتعلم طفلك أن ما فعله ليس هو الأسلوب السليم للفت الانتباه.
قد يكون السبب وراء نوبة غضب طفلك هو رغبته فى لفت انتباهك إليه، فإذا كان الحال هكذا، فأنت تحتاجين لقضاء وقت أطول قيم معه.

نوبات الغضب المحرجة

الحالة:

هذه النوعية من نوبات الغضب تظهر عادةً فى الأماكن العامة أو أمام الناس.
يقوم الطفل بالصراخ الشديد وضرب الأرض بقدميه والقذف بالأشياء وتكسيرها. يزداد شعور
الطفل بالغضب إلى أن ينفجر فى الآخرين. فى هذه الحالة يكون مطلوب منك رد فعل فورى لكى لا يؤذى الطفل نفسه أو الآخرين.

ماذا تفعلين؟

الحل الأمثل هو اتباع طريقة “الوقت المستقطع” وهى
وضع الطفل بمفرده فى مكان هادئ (لكن تذكرى، دقيقة واحدة فقط لكل سنة من عمر الطفل)، مع الاطمئنان بأن باب الغرفة مفتوحاً.
إذا كنتما فى مكان عام، خذيه واخرجى من المكان أو خذيه إلى سيارتك. علمى طفلك أن سوء السلوك لن يجد قبولاً منك أو من
الآخرين وأنه لن يكافأ أبداً على سوء سلوكه، لكن من أجل حل بناء طويل المدى، حاولى الاستماع إلى طفلك لكى تعرفى سبب غضبه.

نوبات الغضب العارمة

الحالة:

إذا أصبح الموقف صعباً على طفلك قد يفقد سيطرته على نفسه ويبدأ فى ضربك أو فى ضرب الآخرين

ماذا تفعلين؟

من المهم أن تمسكى طفلك إذا سمح لك بذلك لكن ليس بطريقة عنيفة. أمسكيه وكأنك تحتضنينه
وقولى له: “أنا سأمسكك حتى تهدأ لكى لا تؤذى نفسك أو غيرك،” يمكنك حتى أن تسمى هذا الوقت “وقت الحضن الكبير”
وافعلى ذلك كلما فقد طفلك السيطرة على نفسه. تذكرى أن الأطفال أحياناً يخافون من قوة غضبهم ويحتاجون لوجود
شخص آخر للسيطرة على الموقف. طمئنى طفلك أنه حتى لو فقد السيطرة على نفسه فأنت لن تفقدى السيطرة على نفسك أو
على الموقف.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

نصائح لنوبات الغضب

• من المهم للغاية عدم استسلامك لنوبات غضب طفلك لأنها بذلك ستتكرر بشكل أكثر.
حتى لو كان ما يطلبه طفلك طلباً توافقين عليه إلا أنه إذا طلب ذلك بدخوله فى نوبة غضب قولى له: “أتمنى

أن ألبى لك هذا الطلب
ولكنى لا أستطيع ذلك الآن لأنك تتصرف بهذا الشكل، ربما فى المرة القادمة أشترى لك ما تطلب.” تطمئنك

د. سعاد بأنه حتى لو لم يعبر
طفلك عن فهمه لما تفعلين إلا أنك بذلك قد علمتيه شيئاً وفى المرة التالية سيحرص على التصرف بشكل

أفضل حتى يحصل على ما يريد.

• تخلصى من فكرة أن الغضب دليل على سوء التربية، فالغضب فى الحقيقة شعور بالخوف
يعترى الطفل ولا يستطيع السيطرة عليه ولا يعرف كيف يعبر عنه. لا تنسى أن غضب طفلك كما أنه يضايقك

فهو أيضاً يخيف طفلك.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

• إن هدفك هو أن تعلمى طفلك كيف يتخذ قرارات جيدة بنفسه وكيف يتعامل مع المواقف الصعبة.
عندما ينفجر طفلك من الغضب نتيجة سقوط مكعباته كلما رصها، فهذا يمثل موقفاً صعباً عليه حتى لو لم

تلحظى أنت ذلك.

• خلال مرحلة الطفولة يتشابه الغضب مع الحزن، ففى نوبة غضب طفلك القادمة حاولى معرفة إن كان شيئاً يحزنه.

• هناك خط رفيع بين الغضب والعدوانية، فالغضب شئ طبيعى لأن طفلك
يشعر بالضيق، أما الطفل العدوانى كثيراً ما يحاول تدمير الأشياء أو إيذاء الآخرين سواء بالكلمة أو بالفعل.

السلوك العدوانى يعنى
وجود مشاكل مشاعرية لدى الطفل تحتاج للتعامل معها بشكل سليم باتباع طريقة “الوقت المستقطع” فى كل مرة يسئ فيها الطفل السلوك.
إذا استمر الطفل فى سلوكه العدوانى وبدا عليه الاستمتاع بإيذاء الآخرين يجب أن يطلب الأبوان مشورة

أخصائى نفسى.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

• ليس كافياً أن تقولى لطفلك أن هذا سلوك غير مقبول، لكن قولى شيئاً مثل: “دعنى أريك طريقة أفضل

لفعل ذلك،” ثم أرشديه.

• تذكرى أن لكل طفل شخصيته المنفردة، فالأسلوب الذى يصلح
مع طفل قد لا يصلح مع طفل آخر. فقد يهدأ طفل من حمله واحتضانه، وقد يهدأ طفل آخر إذا أظهرت له أنك تفهمين مشاعره.
من المهم أن تجربى مع طفلك كل الطرق حتى تعرفى الأسلوب الذى يشعره بالأمان حتى تمر لحظات الخوف التى تعتريه.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

• هناك خط رفيع بين التربية بالإرهاب والتربية التى تعلم الطفل. إن الضرب أو الصراخ فى الطفل سيحط من قدره، ويقلل من تقديره لذاته،
أو قد يدفعه للعند. بدلاً من ذلك جربى طريقة “الوقت المستقطع”، عدم استسلامك لنوبات غضبه وتوجيهه خلالها بحسم.

• تقول د. سعاد: “عندما تكونين فى مكان عام يكون توجيه سلوك طفلك
مسألة أصعب لكن يجب أن تنسى الشعور بالذنب والحرج وضعى فى ذهنك أن ما تفعلينه هو لصالح طفلك وهو ما سيستمر
معه لمدة ال”60″ أو ال”70″ عاماً القادمين. الطفل الذى لا يتم التعامل مع نوبات غضبه بشكل سليم، سيصبح عندما يكبر
إنساناً يعانى من نوبات غضب فى بيته وعمله لأنه لم يتعلم أى طريقة أخرى للتعامل مع المواقف التى تغيظه أو تضايقه

كيفية التعامل مع غضب الطفل

اسباب مشكلة الغضب عند الاطفال :

الغضب

-نقد الطفل ولومه واغاظته امام الاخرين خاصة امام من لهم مكانة عنده أوعند من هم في سنه أو تحقيره

أو الاستهزاء به أو التعدي على شيء من ممتلكاته
-تكليف الطفل بآداء اعمال فوق إمكاناته ولومه عند التقصير مما يعرضه للاحباط نتيجة تكليفه بمالايستطيع

كتنفيذ الأوامر بسرعة
-حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم فيكون الغضب كوسيلة للتعبير
-كثرة فرض الأوامر على الطف واستخدام أساليب المنع والحرمان بكثرة وإلزامه بمعايير سلوكية لا تتفق

مع عمره والتدخل في شؤونه
-تدليل الطفل وذلك يعود الطفل ان على الاخرين الاستجابة لرغباته دائما ويغضب ان لم يستجيبوا له.
-القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من آباء واخوة
-التقليد : فيقلد الطفل احدوالديه أومعلميه أو يقلد مايراه عبر وسائل الاعلام
-شعور الطفل بالفشل في حياته اما في المدرسة أو في تكوين العلاقات أو في المنزل

ولعلاج هذه المشكلة نقترح مايلي

* لابد ان يحتفظ الوالدين بهدؤهما اثناء غضب الطفل واخباره انهما على علم بغضبه وان
من حقه ان يغضب ولكن من الخطأ ان يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب ومن ثم اخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه
*عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته فمثلا : عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لا يتدخل الوالدين الا عندما يكون فيه ضرر على الطفلين أو أحدهما
* الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصية واستخدامها كعقاب للطفل
* تجنب مناقشة مشاكله مع غيره على مسمع منه

كيفية التعامل مع غضب الطفل

كيفية التعامل مع غضب الطفل
* ان يكون الوالدين قدوة للطفل وان لا يغضبان بمرأى الطفل لأن الطفل ربما يقلد الوالدين أوكلاهما
*العمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم اهماله أو تفضيل احد اخوته عليه
* البعد عن اثارة الطفل بهدف الضحك عليه أو احتقاره والحط من قيمته
* أن لاتكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلاليته , و ان لا نكلفه بأعمال تفوق طاقته .
* ارشاد الطفل للوضوء عندما يغضب والجلوس ان كان واقفا والاضطجاع ان كان جالسا

 

 

 اعداد / أمل رجب 
 
 
Load More In تربية الأطفال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

اهمية شرب زيت الزيتون للحامل

ما هى أهمية شرب زيت الزيتون للحامل ولماذا ينصح للحامل بتناول زيت الزيتون بشكل يومي على الر…