Home تربية الأطفال كيف اتعامل مع عصبية طفلى

كيف اتعامل مع عصبية طفلى

7 second read
0
0
24
كيف اتعامل مع عصبية طفلى

كيف اتعامل مع عصبية طفلى دة سؤال كل الامهات اللى بتشتكى من عصبية طفلها باللذات

فى اول سنتين من عمرة موقعنا الاسرة والطفل حيعرفك ازاى تتعاملى مع عصبية طفلك

كيف اتعامل مع عصبية طفلى

كيف اتعامل مع عصبية طفلى

اسباب العصبية عند الأطفال:

الأم :

قد تكون الأم في بعض الأحيان سبباً في زرع العصبية عند الأطفال دون ان تدري، فقد يكتسب

الأطفال عادات غير محببة من الأم عن قصد أو عن غير قصد نتيجة لتعامل الأم مع الأطفال بأنفعال وتوتر،

مما يؤدي الى تقليد الأطفال هذه العصبية بشكل لا إرادي .

عدم قدرة الأطفال على التعبير:

قد يقوم الطفل بعادات أو أفعال عصبية لعدم مقدرته على التعبير بما يشعر به من توتر أو ضيق أو مخاوف

من موقف معين، أو التعبير عن حاجته لاهتمام وحنان الآخرين، أو طلب المساعدة، فهذه الأفعال

والحركات العصبية تجعل الطفل يتغلب على الإحساس الذي ينتابه في هذه اللحظة.

القسوة الزائدة او التدليل الزائد :

قد تكون عصبية الأطفال اما نتيجة للقسوة الزائدة، او الأهتمام المبالغ فيه، فتلبية طلبات الطفل

في اي وقت دون رفض اي طلب منها، قد يكون خطره موازي للقسوة على الأطفال، وهذه الحقيقة

قد لا يدركها معظم الأباء والأمهات.

سيطرة الأباء:

ممارسة العنف مع الأطفال سواء من خلال السيطرة والتحكم في كل امور الطفل، وعدم ترك اي فرصة لتعبير الطفل عن نفسه واحتياجاته، قد يشعر الطفل بالأحباط والعصبية والتمرد على الأسرة.

التوبيخ :

توبيخ الأطفال خاصة امام الأخرين من الأشياء المزعجة لكل الأطفال؛ لأنها تؤدي الى شعور الطفل بالنقص، وبالتالي يكتسب صورة سلبية عن الذات .

جذب الأنتباه:

قد تكون عصبية الأطفال وسيلة من وسائل جذب الأنتباه للكبار، فشعور الطفل بعدم الأهتمام،

او ولادة طفل جديد يثير لديه العديد من المشاعر السلبية، ويؤدي الى عصبيته.

شعور الأطفال بالتفرقة :

من المعروف ان الطفل عندما يشعر بأن هناك تفرقة من قبل الوالدين بينه وبين اخوته يصاب بنوبة غضب،

قد تتمثل في العنف والتمرد والعدوان اتجاه اخوته، وفي بعض الأحيان اتجاه اصدقائه في المدرسة.

علاج العصبية عند الأطفال :

1- لابد من إعطاء الأطفال مساحة من الحرية والتعبير عن أنفسهم، بلا تحجيم للحرية، وترك مساحة للطفل بالإختلاط بالأصحاب من نفس العمر، حتى ننمي لدى الأطفال المهارات الإجتماعية، وحب الآخرين، والتعبير عن أنفسهم بحرية في غياب الأبوين.

2- يجب أن لا تكون الأم عصبية ومتوترة دائما أمام الأطفال، حتى لا يقلد الأطفال تلك الإنفعالات بشكل تلقائي.

3- التعبير للأطفال عن مشاعر الحب والأهتمام، مما يعزز الشعور بالدفء والحنان لدى الأطفال، كما يساعدهم على معرفة الأسلوب الصحيح للتعبير عن الحب اتجاه الآخرين.

4- عند توجيه نقد لسلوك الطفل يجب إيصال الشعور بنبذ السلوك، وليس نبذ الطفل ذاته، مع مراعاة إستخدام ألفاظ غير مؤذية لشعور الطفل.

5- يجب التحلي بالصبر والتفاهم والتعامل مع الأطفال بهدوء، وتقديم المساندة العاطفية للأطفال حتى يتجاوز الأطفال هذه العصبية.

6- إستخدام أسلوب التجاهل أثناء انفعال الأطفال الشديد، والذهاب لمكان لا يمكنه أن يلاحقك فيه.

7- إظهار الإعجاب نحو سلوك الطفل الحسن، واستخدام أسلوب المكافأة.

8- استخدام قاعدة العزل ولو دقائق معدودة أثناء انفعال الطفل، بتغيير مكانه، وعدم صرف انفعاله في أحد الأشخاص.

9- الاهتمام بالأطفال وإحاطتهم بالرعاية والحنان، وتخصيص وقت للحوار والمناقشة مع الأطفال لتفريغ طاقاتهم.

10- لا تنفذوا للطفل الأمر الذي تعصب من أجله، واشترطوا عليه الهدوء لتنفيذه؛ ليعلم الطفل أن العصبية لا تأتي بنتائج مثمرة.

كيف اتعامل مع عصبية طفلى

كيف اتعامل مع عصبية طفلى

تعتبر عصبية الاطفال علامه من علامات التطور الايجابيه لانها محاوله من الاطفال للتعبير عن انفسهم

بل و يلجأ الكثير من الاطفال الى رمي انفسهم على الارض نتيجة العصبيه المفرطه و ايضا لكي يتحقق ما يريدون و الحصول على مطالبهم .

طبيعة عصبية الاطفال

يؤكد الأطباء النفسيون أن عصبية الاطفال شيء عام وطبيعى عند جميع الأطفال بغض النظر عن الثقافة التى

يعيشون فيها ولا تعتبر عصبية الاطفال ذات صبغة مرضية إلا عندما تكون عنيفة جدا ومتكررة

بشكل زائد وتأخذ فترة طويلة نسبيا.

ولا علاقة لعصبية الاطفال ” بسوء السلوك “، وولكن يمكن ربطها بعلاقه وثيقه باضطراب

المزاج بالمعنى المفهوم حيث

ان عصبية الاطفال تكون ناتجه عن انفجار عاطفي ينتج عن خيبة أمل عارمة للطفل …

وهى بهذه الصورة خارج نطاق تحكم

الطفل فى نفسه . و عليك ان تعي جيدا ان طبيعة عصبية الاطفال عندما تسبب لك الضيق

والإحراج فأنها كذلك مخيفة جداً بالنسبة للطفل .

ولذلك عليك قبل ان تتعامل مع طفلك العصبي عليك ان تعلم جيدا اسباب و طبيعة عصبية الاطفال

حيث ان كل طفل يولد وفى داخله حافز ذاتي ودائم يدفعه ليتعلم ، ويمارس
وينجح فى آلاف المهام الصغيرة التى تساهم فى نموه .

كيف اتعامل مع عصبية طفلى فى المدرسة

فعندما يصل الطفل إلى سن دخول المدرسة ، تحاول الأسرة والمدرسة

دفعه إلى تعلم لغة أجنبية مثلاً … ولكن لا يحتاج الطفل إلى من يحفزه ليتعلم المشي…

إنه يفعل ذلك من تلقاء نفسه حالما يصبح

مهيأ لذلك جسمانياً ونفسياً . وعندما يبدأ الطفل فى محاولات المشي، فأنه يستمر فيها

دون كلل أو ملل حتى يحقق النجاح .

وفى حين أن كل طفل يولد بهذا الحافز الذى يدفعه إلى التعلم ، و الأطفال يختلفون من

حيث طبيعة عصبية الاطفال الذى يتملكهم

حين يفشلون فى الاستجابة لهذا الحافز ، ومدى عنف رد الفعل الناتج عن ذلك الفشل .

فمن الأطفال من يستمر فى صبر ودأب فى محاولة

حل مشكلة ما ، ومنهم من يستسلم للفشل بسرعة و حينها تظهر عصبية الأطفال ومن

الأطفال من يعترف فيما بعد بفشله وينتقل بلباقة

وهدوء إلى القيام بعمل آخر ، ومنهم من يتأثر كثيراً بالفشل الذى يدفعه لأن يعبر عن ذلك بصرخة غضب .

وبالطبع فإن خيبة أمل الطفل وقوة احتماله تختلفان من يوم إلى يوم، ومن مرحلة إلى أخرى .

ومما يجدر بنا أن نتذكره هو أن

الطفل الذى أصيب بالإحباط، وانطلق بالصراخ نتيجة لما أصابه ، إنما يفعل ذلك لأنه يحاول ،

والمحاولة هى طريقه إلى التعلم .

أسباب عصبية الاطفال

يصاب الأطفال بخيبة الأمل حين يتطلعون للقيام بأعمال لا يستطيعون أداءها وتثير هذه

الأشياء شعورهم بالإحباط لأنها لا تتم كما يودون.

كما أن الآباء يثبطون عزم أبنائهم لأنهم يحاولون عادة ممارسة بسط نوع من التحكم الكامل عليهم ،

وهو أمر يتعارض مع إحساس الطفل

بضرورة نيله الاستقلال الذاتي . وهذه مرحلة تبدأ عادة بعد سن الثانية ، وتكتنفها نزعات كثيرة

فى داخل الطفل لأنه يقع فى تناقص بين النزعة
إلى الاستقلال ، وحاجته إلى المساعدة من أمه.

وأى محاولة تبذلها الأم فى هذه المرحلة للتحكم بشكل مباشر فى تصرفات الطفل ، تقود إلى

زيادة عصبية الطفل فمن المحتمل أن يقاوم الطفل

فى هذه المرحلة محاولة أمه إلباسه ملابس معينة أو إجباره على تناول طعام معين ،

أو حمله على الذهاب إلى فراش نومه إذا لم يكن يرغب فى

ذلك … وإذا شعر الطفل بأن أمه تستخدم قوتها ، أو ذكاءها لتهزمه ، فأنه سيثور بعصبية الاطفال

المعروفه الناكره لهذا التصرف من الام او الاب.

كيف اتعامل مع عصبية طفلى ولتجنب عصبيتة التزمى بالاتى

من خلال هذا الجزء نوجه حديثنا الى الام خصوصا بحكم تعاملها الكثير مع عصبية الاطفال من الصغر

وهي التي تلاحظه دائما ولذلك اعطيكي سيدتي تلك النصائح الهامه لتجنب عصبية الاطفال
قد تكون عصبية الاطفال جزءاً من الحياة اليومية لدى بعض الأطفال الدارجين (في مرحلة المشي البطيء)،

في حين تكون أقل بكثير بل نادرة الحدوث لدى البعض الآخر. مهما كانت عصبية الاطفال بصورة كبيره

او بصوره اقل من المعتاد ،

إلا أن بإمكانك تجنب ومنع الكثير منها من خلال تنظيم حياة طفلك بحيث يبقى الإحباط داخل

حدود احتماله في معظم الأوقات. ويجدر

بك دائماً تجنب عصبية الاطفال من دون تخطي حدود التعامل الهادئ مع صغيرك لأن الأمر لن يكون

في صالح أي منكما. إذا كنت مضطرة

إلى إجبار طفلك على فعل شيء لا يرغب فيه أو منعه من أمر محبب لديه، حاولي أن تفعلي ذلك

بأقصى لباقة ممكنة وحسن تصرف

قدر المستطاع. لو لاجظت أنه قد بدأ يغضب أو يتكدر، حاولي أن تسهلي عليه تقبل الأمر.

بالطبع عليه ارتداء المعطف، تماماً مثلما قلت،

ولكن ربما لا داعٍ إلى إغلاق السحّاب (السوستة) بعد. لا يوجد قيمة حقيقية لإجبار طفلك على

أن “يفعل” هذا و”لا يفعل” ذاك أو خنقه

داخل زاوية ضيقة حيث لا يجد منها مهرباً إلا بالانفجار في ثورة عارمة. احرصي دائماً على خلق

طريقة لبقة للتحايل على الموقف.

و اخيرا يجب في بعض الاحيان التعامل مع عصبية الاطفال بحزم اكبر من الام حيث يجب الا

تستلمي دائما لاراء الطفل او

مطالبه التي يرديد تحقيقها بالعصبيه و الغضب المفرط لان حينها سوف سوف يفهم ان

هذا التصرف غير مقبول حتى لا يتم تكراره.

كيف اتعامل مع عصبية طفلى

 

اعداد / أمل رجب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

علاج الغازات عند الطفل

علاج الغازات عند الطفل اكبر مشكلة بتواجة كل ام المغص اللى بيخلى طفلى يصرخ من الالم موقعنا …