Home علاج المشاكل الزوجية اكسبى حماتك و اعرفى شخصيتها

اكسبى حماتك و اعرفى شخصيتها

20 second read
0
0
40

كل بنت مقبلة على الزواج بتكون مرعوبة من حماتها ازاى تعاملها وتكسبها
ازازى تجنب المشاكل عشان حياتها مع زوجها ما تتعكرش موقعنا الاسرة والطفل حيعرفك
ازاى تتعاملى مع حماتك وتكسبيها

طرق تجنب الخلافات مع حماتك المستقبلية

ازاى اكسب حماتى واخليها تحبنى واعرف شخصيتها واتعامل معاها
ازاى اكسب حماتى واخليها تحبنى واعرف شخصيتها واتعامل معاها

الحماة كلمة قد تسبب القلق للكثير من الفتيات المقبلات على الزواج، فهذه الكلمة دائما ما ارتبط وجودها في كثير من الثقافات بوجود الكثير من الخلافات،

التي تسببها الحماة في الحياة الزوجية، فهي بالتأكيد لديها القدرة على التأثير على مسار حياتك الزوجية، وقد صورت لنا الكثير من الافلام والروايات هذا الصراع في صور عديدة . فهو صراع أبدي لا ينتهي بين الحماة وزوجة الابن، ولكن هذا الامر قد يكون غير صحيح، لذا
نعرض لك أهم 5 نصائح لتتجنبي هذا الصراع، وتحافظي على حياتك الزوجية خالية من مثل هذا النوع من الخلافات
1- لا تنتظري منها التضحية لأجلك في بعض المسائل : عند التعامل مع الحماة عليك الحذر دوما من الثقة الزائدة في التعامل معها في بعض الامور الهامة، فتضعيها في موضع الام الخاصة بك، فمهما بلغ مقدار التفاهم بينكما والود، هي ليست امك الاصلية التي قد تضحي بسعادتها كي تشعرك بالسعادة
2- حاولي دوما تقليل المسافات بينكما : اعملي دائما جاهدة على التقليل من المسافات بينكما، والتي قد تؤدي الى سوء في التفاهم، مما قد يسبب الخلافات، فكون الحماة امرأة فذلك يشير انها تعاني من الكثير من المشاكل المتعارف عليها لدى النساء، كقضايا الاسرة والمطبخ، فعليك الاستفادة من خبراتها من خلال مناقشة مثل هذه الامور، وطلب المشورة، وذلك تمهيدا للتواصل بينكما
3 – عبري لها دوما عن احترامك لها : ليس هناك مانع من ان تعبري لحماتك عن احترامك لها من خلال بعض الاشياء المادية، كشراء هدية مثلا، او دعوتها للاحتفال ببعض المناسبات الخاصة بك او بعائلتك، فذلك بالتاكيد سوف يشعرها بالسعادة التي سوف تنعكس على علاقتكما فيما بعد
4- أظهري دائما بمظهر ينم عن قوة شخصيتك : قوة الشخصية تعد واحدة من اهم مفاتيح الحفاظ على التواصل مع الحماة بصورة جيدة؛ فالثقة في التعامل والمظهر والسلوك سوف يعطي الحماة انطباع بمدى قوة شخصيتك، مما يؤدي الى شعورها بالفخر والاعتزاز كون زوجة ابنها تتمتع بهذه الشخصية القوية
5- حفزي زوجك دائما على القيام بزيارة مفاجئة لها : للزيارات المفاجئة خاصة من جانب الابناء طابعها الخاص، خاصة في ظل انشغالات الحياة المتعددة، فما عليك سوى ان ترتبي له القيام بهذه الزيارة حتى ولو على حساب بعض وقت زوجك المخصص لك، فعندما ترى حماتك مدى حرصك على الابقاء على علاقتها بابنها وتحسينها، سوف تكن لك المزيد من الاحترام والتقدير

اختبري شخصية حماتك

ازاى اكسب حماتى واخليها تحبنى واعرف شخصيتها واتعامل معاها
ازاى اكسب حماتى واخليها تحبنى واعرف شخصيتها واتعامل معاها

قد تكون الحماة عقبة في طريق الزواج السعيد ، ولذلك تنظر كل فتاة مقبلة على الزواج للحماة على أنها قنبلة موقوتة ستنفجر في وجهها في أي لحظة على طريقة الممثلة ماري منيب في الأفلام المصرية القديمة .

ولكنك يمكنك أن تستنتجي شخصية حماتك من فترة الخطوبة ، وتتعاملي معها على ذلك الأساس ، وتتجنبي كل ما يثيرها أو يغضبها خلال زياراتك الأسبوعية أو في المناسبات العائلية .

أما إذا كنتِ من المحظوظات وكانت حماتك ملاك وديع تعاملك مثل ابنتها فاحمدي الله على هذه الهبة والنعمة التى ستساهم في تقليص مشاكلك الزوجية المستقبلية ، ويؤكد خبراء علم النفس أنه بإمكانك اكتشاف شخصية حماتك من خلال الاختبار التالي للتعامل معها بالطريقة المناسبة .

اختبري حماتك

ضعي علامة على الفقرة التي تتفق مع شخصيتها ، واحرصي على اختيار إجابة واحدة فقط لكل سؤال لتحديد العلاج المثالي لمشاكلك العاصفة

* كيف تصرفت حماتك في أول لقاء لكما؟

أ- طرحت عليك كافة الأسئلة الشخصية التي يمكنك تخيلها وبعد نصف ساعة أسدت إليك النصائح التي تساعدك على حل كافة مشاكلك.
ب- وجهت لكِ أسئلة شديدة ، وشرحت لكِ طبيعة ابنها.

ج- توجهت ناحيتك على الفور وتبادلت معك أطراف الحديث كما لو كنتما صديقتين قديمتين وقصت عليك قصة حياتها كلها.

د- بعد ترحيب دافئ جرت بينكما محادثة رائعة وقضيتما معاً بضع ساعات جميلة.

* أنتِ وخطيبك تودان عقد قرانكما فتخبران عائلتيكما بالأخبار السعيدة، أي من العبارات التالية تبدو وكأنها تنطبق على حماتك؟

أ- ألا تعتقدين أن الوقت ما زال مبكراً على هذه الخطوة؟

ب- احرصي على الاعتناء بابني العزيز كل العناية.

ج- مرحبا بك في عائلتي وأتمنى أن ننسجم مع بعضنا.

د- مبروك.. أنا سعيدة جداً من أجلكما.

* اقترب يوم ميلاد زوجك، وأنتي بصدد التخطيط لإقامة حفل صغير من أجله ، وبما أن أهله يقطنون في نفس المدينة فإنك تتقدمين إليهم بالدعوة أيضاً .. فماذا حدث معك؟

أ- حماتك مستاءة لأنك لم تطلعيها على الحفل مبكراً وتشعر بالتجاهل، وتتهمك بالتصرف من تلقاء ذاتك وتشكو لزوجك من فعلتك ، وتحاول تغيير رأيه فيما يتعلق بالحفل.

ب- عندما تتقدمين بالدعوة لها على العشاء فإن أول ما تود أن تعرفه هو نوع الأطعمة التي تطهينها ، لتقترح عليك بعض التعديلات بقائمة الأطعمة معللة ذلك بأنها أعلم منك بما يحبه زوجك كونها عاشرته أكثر منكِ.

ج- تقوم حماتك بزيارة قبل موعد الحفل بأيام قلائل كي تناقش بعض التفاصيل معك، وتقترح عليك أن تحضر مبكراً عن الموعد لتساعدك في التجهيزات ، كما أنها لا تكف عن الإلحاح حتى تعرف الهدية التي جلبتها لابنها في هذه المناسبة

د- تتصل بك قبل موعد الحفل بأيام قلائل لتشكرك على دعوتها وبعد قليل من الدردشة تستأذن منك لإنهاء المكالمة لأن لديها الكثير لتقوم به، وقبل أن تغلق الخط تعرض عليك مساعدتها إذا كنت في حاجة إليها

* قبل الأعياد بوقت قصير قررتِ أنتِ وشريك حياتك أن تمضيا الإجازة وحدكما، ولن تقوما بزيارة ولا بدعوة والديه اللذين يعيشان في مدينة لا تبعد كثيراً عنكما وعندما تدرك حماتك خطتك..

أ- تصطنع إصابتها بانهيار عصبي على الهاتف بأداء تستحق عليه جائزة أوسكار لأفضل مشهد تراجيدي ، حتى يأتي ابنها إليها وبذلك تضمن عدم قضائه الوقت معك.

ب- تسألك على الفور عن سبب إعراضك عن المجيء وتسألك عن خططك البديلة، وعندما تعرف أن والديك لن يكونا جزءاً من الإجازة تهدأ إلى حد ما.

ج- تقول لك كم هي حزينة لأنكما لن تأتيا، وتشعرين أنها تتقبل الموقف ولا تحاول أن تثنيكما عن قراركما ومع ذلك، فإنها تتصل على الأقل 3 مرات في يوم العيد، وترسل لك الكثير من الأشياء لتذكر زوجك بأعياده القديمة.

د- تسعد من أجلكما وتتمنى لكما يوماً جميلاً فقد قررت أن تتخلى عن تقاليد الأعياد وحجزت لنفسها ولزوجها سراً لقضاء رحلة في الخارج

* أنتِ وزوجك سترزقان بطفل بعد ثلاثة أشهر فتناقشان معاً إجازة الوضع والروتين اليومي للطفل.. كيف تتصرف حماتك؟

أ- أولا تطلعك على طبيعة الأمور على أيامها، وتشدد عليك بدون أي شك أن الأم وطفلها ينتميان لبعضهما بعضاً والرجل هو كاسب العيش، تلك طبيعة الأمور

ب- تحضر معها العديد من الكتب التي تتناول موضوع الحمل والوضع، وتتدخل طوال الوقت في مناقشتكما ودون أن توجهي إليها أسئلة تشرع في قص تجربتها الشخصية ولديها دليل داحض لكل ما تقولينه.

ج- تظل تؤكد عليك أنها على استعداد تام لرعاية الطفل إذا ما أردت أنت وزوجك العودة للعمل بعد ولادة الطفل، علاوة على ذلك فهي تقضي وقتاً أطول بمنزلك مقارنة بالوقت الذي تقضيه بمنزلها، ولا تستطيع أن تمنع نفسها من المجيء كلما ذهبت أنت إلى طبيب النساء، كما أنها تود أن تكون موجودة لدى وضعك لطفلك.

د- إذا التمست رأيها، توضح لك المزايا والمساوئ وخلاف ذلك، فهي تعتقد أن القرار يرجع إليك ومع ذلك فأنت توقنين بأنه يمكنك الاعتماد عليها مهما كان قرارك.

* ولد طفلك وما زلت تحاولين التكيف مع الموقف الجديد.. ماذا تفعل حماتك؟

أ- تناكدك بسبب كل ما تفعلينه ، وفي مواقف محتدمة تشكو منك، ويصل بها الأمر أيضاً إلى إهانتك وبمجرد معرفة زوجك بالأمر تنكر متهمة إياك بأنك تودين أن توقعي بينها وبين ابنها.

ب- لا تكف عن السؤال عن حفيدها، وتستمر في إسداء النصائح إليك في ما يتعلق بأول أسبوعين بعد الوضع، وتؤكد طوال الوقت على كم الأشياء التي يمكنك القيام بها في هذه المرحلة المهمة وتقص عليك قصة لكل موقف محتمل

ج- تتصل بك يومياً لتطمئن على صحتك وصحة الطفل ولكي تستفسر عن أفضل موعد يمكنها فيه زيارة حفيدها ثانية، وعندما تحضر عادة ما تبقى مدة أطول من اللازم لأنها لا تستطيع الانفصال عن حفيدها كما أنها تود أن تعرف كافة تفاصيل الولادة

د- تحب أن تزوركما شريطة أن تكون مدعوة ، وتتأكد دائماً من أنه لا غضاضة في حضورها وعادة ما تأتي محملة بهدية وتمد لك يد العون كلما خرجت الأمور عن سيطرتك.

النتائج

الآن احسبي عدد مرات اختيارك لكل من الإجابة ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) و ( د )

أ – شرسة ومتسلطة

* إذا كان معظم إجاباتك ( أ ) : أنتِ لا تتمتعين بحياة سهلة فحماتك متسلطة ، وهي دائماً ما تحقق مآربها والجميع يفسحون لها الطريق طلباً للسلام والهدوء ، هي حساسة جداً تجاه أي معارضة ، وتعتقد أنها أعلم الناس بصالح ابنها ، وبالتالي لا تتوارى في ما يتعلق بإملاء ما يجب عليك تغييره ولا تكف عن النقد والتعبير عن استيائها.

وهذا النوع من الحموات يصعب التعامل معه إذ إنها تشعر على الفور بالظلم إذا ما بدرت منك أي علامة على معارضتك إياها ، والواضح أنها تنظر إلى شريكة حياة ابنها كعدو وبسبب خوفها من فقدان ابنها ستحاول الدفاع عن مكانتها بشراسة.

نصيحة :

لا تتحري الحرص في تعاملك معها فحسب بل يجب أن تكوني صبورة إلى أقصي الحدود ، لأنه سيصعب عليك أن تحافظي على علاقة هادئة بها دائماً.

ب – متطفلة حسنة النية

* إذا كان معظم إجاباتك ( ب ) : فاعلمي أن نية حماتك حسنة وعادة ما تتعامل معك بأدب وكرم إلا أنها أيضاً مسيطرة ، وتتدخل في حياتك أكثر من اللازم في رأيك، فهي تعلم كل شيء وتعلق على كل شيء، متزمتة أخلاقياً على الرغم من أنها تسدي نصائحها دائماً بنبرة ودودة، دائماً ما تحاول أن تتدخل وتؤثر في حياتك اليومية بداية من تعليم أطفالك واختيار مكان تمضية الإجازة وحتى المسائل المنزلية مثل الطريقة السليمة لتعبئة غسالة الصحون أو مسح الأرضية.

هي تعتقد أنها يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من كل شيء وتخفي تطفلها تحت قناع الاهتمام بالعائلة فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تسيطر بها على الأمور وهذا هو هدفها الأساسي

نصيحة :

حماتك لا تعتبرك عدوة من وجهة نظرها، ولكنها تبحث عن الأفضل لابنها، لذا يمكنك الانسجام مع هذا النوع من الحموات طالما أنك تسمحين لها بتحقيق ما تريده.

ج – صديقة ودودة

* إذا كان معظم إجاباتك ( ج ): حماتك امرأة حنونة وودودة ، وتكاد تكون مثالية ولا يسعك سوى الإعجاب بها ، فهي تعامل أصدقاء وشركاء حياة أبنائها كما لو كانوا جزءاً من العائلة ، تتعامل بشكل طيب مع كل من حولها وتتوقع كل رغباتك ورغبات زوجك وإذا ما كنت في حاجة للمساعدة فهي دائماً ما تقدم يد العون، تربط بينها وبين أبنائها علاقة حميمية قوية تجعلها تتعامل معهم كما لو كانت صديقاً حميماً.

نصيحة :

تفصح لك حماتك بأمور شديدة الخصوصية وتتوقع منك المثل ، ولكن احذري ان تقعي في ما تنتظره منكِ ، لأن اطلاعها على أدق تفاصيل علاقتك بشريك حياتك سيعكر صفو حياتك الزوجية وهو خط أحمر لا يجب تجاوزه ، فاحذري من الوقوع في ذلك وعوديها على أن تحافظ على مسافة صحية لأجل علاقتك

د – حماتك ملاك

* إذا كان معظم إجاباتك ( د ): هنيئاً لكِ ، فمن الواضح أن لديك أفضل حماة في العالم فهي عطوفة، بسيطة، صريحة، ودودة دون غموض، متسامحة وسخية ولقد وقع حب كل منكما في قلب الآخر من أول لحظة ويمكنكما الحديث حول أي شيء، ويمكنك إقامة علاقة صداقة معها وأحيانا تشعرين بالقرب منها ولكن ليس إلى حد التقيد

نصيحة :

حماتك تحترم خصوصيتك وهي التي تضع حدوداً من تلقاء ذاتها تاركة أبناءها يعيشون حياتهم الخاصة بكل تبعاتها فاستفيدي من ذلك كونه يعزز من العلاقة الودودة الهادئة بينكما القائمة على الاحترام المتبادل

ولكن الخبراء وعلماء النفس في العلاقات الإنسانية أوجدوا لكِ الحل بالنصائح التالية والتي تحول حياتك مع حماتك إلي شهر عسل طويل لا ينتهي .

لتفادي المعارك

وبشكل عام ، ومهما كانت شخصية حماتك ، عليكِ التعامل مع العلاقة بمنتهي الحذر ، لأن توتر علاقتك معها يعني غضب زوجك وزيادة المشاكل ، ومن هنا عليك الموازنة قدر الإمكان حتى لو كنتِ تشعرين معها بعدم الراحة النفسية .

ولكن الخبراء وعلماء النفس في العلاقات الإنسانية أوجدوا لكِ الحل من خلال بعض النصائح التي تحول حياتك مع حماتك إلي شهر عسل طويل لا ينتهي ، أهمها:

– حاولي فهمها واحرصي علي معرفة شكل العلاقة بين زوجك علي فترات متقطعة عن طفولته وعن حياته وسط أسرته ، وحاولي معرفة التجارب التي واجهتها الأم ومواقفها الشجاعة وهواياتها وأفكارها التربوية والجو العام الذي كان يسود المنزل فكل هذه المعلومات المفيدة ستساعدك علي اكتشاف شخصية حماتك من وجهة نظر إيجابية مما سيساعدك علي فهمها بصورة أفضل وعلي تفادي الأخطاء الصغيرة التي قد تشوب علاقتكما.

* تذكري عيد ميلادها ودوني في مذكراتك كل التواريخ المهمة مثل عيد ميلاد حماتك وعيد الأم وعيد زواج حمويك وفي يوم العيد قدمي لها هدية رقيقة واحرصي علي أن تكوني أول من يتصل بها هاتفيا وتهنئتها واختيار الهدية المناسبة لها واستشيري زوجك فهو أقدر علي تحديد ما يروق لأمه.

* تجنبي زيارتها في مواعيد ثابتة فمن ناحية إذا تحولت زيارتك في هذا اليوم إلي عادة فأنها ستفقدها مع مرور الزمن سعادة اللقاء بكم ، ومن ناحية أخري فإن أقل عذر من جانبك يمنعكم من الذهاب إليها في الموعد المعتاد ستغضب حماتك وتعتبرك مقصرة في حقها وتعتقد أنك أبعدت ابنها عنها.

* تواصلي معها واحترمي حماتك ، ولا تعاملينها علي أنها مجرد أم زوجك أو جدة أولادك فهي إلي جانب ذلك امرأة مثلك تماما فعليك معاملتها من هذا المنطلق واهتمي بمحاور اهتماماتها وتعرفي علي تطلعاتها واهتمي بسؤالها عن صحتها وعن حياتها الماضية وعن مشاريعها المستقبلية وحاولي استشارتها في بعض أمورك واطلبي منها النصيحة.

* ثقي بها إذا كنت تعهدين إليها بأطفالك فقد تختلف أساليبها التربوية عن تلك التي تؤمنين بها ولكن عليك ألا تنسي أنها تسبقك في مجال تربية الأطفال وأنها قامت بمهمتها علي أكمل وجه بدليل أنك أحببت ابنها وتزوجتيه لذلك لا تثقليها بنصاحئك وتوصياتك.

* لا تنافسيها في مجالاتها فبطبيعة الحال تختلف مكانتك عن مكانة حماتك في قلب زوجك لذا فلا تحاولي منافستها أو معاملتها معاملة الند ، فمثلا لا جدوي من أن تحاولي اعداد أصناف الطعام التي اشتهرت هي بصناعتها وعلي أحسن ما يكون.

* لا تخبريها بكل مشاكلك فقد تكون حماتك سيدة ذكية وواسعة الخبرة وقد تشعرين أحيانا بأنك قريبة منها لكن إياك والإفضاء إليها بكل أسرارك.

* لا تتنازلي عن استقلال بيتك بلا شك يشعر زوجك بسعادة كبيرة عندما يقضي معك يوما كاملا عند والديه ولكن احرصي علي استضافتهم أيضا في منزلك.

* كوني متحفظة مع حماك وعادة ما تكون العلاقة بين زوجة الابن وحماها من العلاقات الإنسانية الناجحة ولكن احذري فقد تشعر حماتك بالغيرة فهي ستفكر في انك لم تكتف بخطف ابنها منها وإنما تسعين أيضا لكسب زوجها في صفك.

وينصح العلماء بعدم الافراط في التدليل علي زوجك أمام حماتك فذلك أيضاً يثير غيرتها وليكن لك عالمك الخاص فلا تعطي لحماتك مفاتيح بيتك الخاصة إذا كانت من النوع المقتحم لحياتك وأخيراً اعتبري حماتك مثل أمك وتأكدي أنك ستكسبين أما ثانية لك

 

 

اهم الطرق لتصبح حماتكِ صديقة لك

ازاى اكسب حماتى واخليها تحبنى واعرف شخصيتها واتعامل معاها2
من المعروف أن معظم الفتيات المقبلات على الزواج يكون لديهن هاجس وخوف كبيران من الصورة المرسومة في ذهنهن عن الحماة التي تتربص لزوجة ابنها والتي تريد أن توقع بها في كل صغيرة وكبيرة، وعلى الرغم من أن أكثر هذه التخوفات أكاذيب وخزعبلات لا أساس لها من الصحة، إلا أنه لا يمكن نكران أن هناك قلة قليلة من الحموات اللاتي يتربصن بزوجات أبنائهن.

صورة مغلوطة:

ويؤكد الخبراء في مجال العلاقات الزوجية والطب النفسي أن الشائعات المتداولة بشأن الحموات المتربصات بزوجات أبنائهن أمر غير موجود في الواقع، فلم تعد الحماة اليوم تفكر في كيفية إيذاء زوجة ابنها أو تتحين لها الفرص من أجل الإيقاع بها كما كنا نسمع في الماضي.

حموات لذيذات

ولأن الأمر أصبح مختلفا بالفعل، هناك بعض الحموات التي من الممكن أن نطلق عليهن “الحموات اللذيذات” صاحبات الروح المرحة اللائي يفضلن أن تربطهن علاقة طيبة مع زوجات أبنائهن، حيث نجدهن يبادرن بالود تجاه زوجات أبنائهن، حتى أننا نجد هؤلاء الزوجات لا يكدن يصدقن أنفسهن من أن الحموات دائما متسلطات ولا يردن التقرب من زوجات أبنائهن.

فلتكن فكرتك عنها طيبة:

حاولي أيتها الفتاة العزيزة المقبلة على الزواج أو أنت أيتها المتزوجة أن تكون فكرتك عن حماتك طيبة، ولا تنظري إليها على أنها المصدر الوحيد لإزعاجك، فليست الحماة في الواقع كذلك، ولك أن تعلمي أنها هي المفتاح الأول وقد يكون الوحيد للوصول لقلب زوجك وعائلته.

بادري بالود والهدايا:

وقبل أن تبادر أم زوجك بالمعاملات الطيبة نحوك، بادري أنت نحوها بالمعاملات الطيبة وكوني صديقة صدوقة لها تفضل دائما أن تبادر حماتها بالود تارة وبالهدايا تارة أخرى حتى يكون هناك رباط من الود يجمع بين الاثنين، ولا تنظري إليها دائما على أنها مصدر للقلق والكوارث.

كوني ذكية:

تنشأ الصداقة عندما يشعر الطرفان بأن الزوجة والحماة لهما حقوق مشتركة في هذا الرجل، فإذا شعرت الأم بأن هذه الزوجة سوف تستحوذ على تفكير ابنها الذي ظلّت تربّيه طول السنوات الماضية، تتوتر داخلياً ولا إرادياً من هذه العلاقة، وتصبح مشاعرها تجاه الزوجة سلبية، ولو كانت هذه الزوجة ذكية وأشعرتها بكيانها كأم وأوضحت لها أنها سعيدة مع ابنها بفضل تربيتها الناجحة له، وأنها علمته كيف يحترم المرأة ويعاملها، تهدأ الأم وتقترب أكثر من زوجة الابن.

أشياء بسيطة:

هناك أشياء بسيطة من الممكن أن تفعلها الزوجة تجاه أم زوجها كفيلة بأن تجعل الحب والاحترام دائماً بينهما مثل أن تزور أم الزوج دائما حتى لو بدون الزوج عن طريق الزيارات والمكالمات الهاتفية .. وتعين الزوج على بر أهله .. تتذكر مواعيد هامة للحماة كعيد ميلادها وعيد الأم وتهاديها كما علمنا رسولنا الشريف: تهادوا تحابوا.

تشارك الحماة في مناقشات كلامية أو في مواضيع غير خاصة كشراء ملابس أو شيء لطفلها؛ فالمشاركة تخلق جواً من الألفة بينهما، لا تشتكى للزوج من أمه وتخلقي جوا من المشاكل، ولا تدققي على الأشياء التي تضايقها من الأم، مادامت بسيطة لا تستحق، تعاملي جيدا مع غيرة أم الزوج عليه.. فلا تسعى لإثارة غيرتها كأنثى وأم على ابنها بدلالك عليه أمامها طول الوقت وتبالغين في إظهار حبك له أمامها.

أشعريها بالحب:

حاولي أن تشعري أم زوجك من البداية بالحب والود، فادعي أمّ زوجك المستقبليّة إلى الغداء أو إلى التّسوّق، قولي لها إنّك تحبّين ابنها وإنّه يعني العالم بالنسبة لك ودلّليها لأنّها ربّت شخصاً كهذا.. اعرفي ما هي المشكلة فلعلّها خائفة من فقدانه وذكّريها بأنّها ستحظى بابنها دائماً ووضّحي لها أنّك ستحترمينها واطلبي منها مساعدتك في أمور الزّفاف.

اهتمي بالمناسبات:

بعد الزواج عليك أن تحتفلي بالعطلات وأعياد الميلاد وعيد الأمّهات مع أمّ زوجك.. إنّها شخصٌ مهمّ جداً لزوجك وستصبح شخصاً مهمّاً بالنسبة لكِ، تكلّمي عنها بطريقة جيّدة أمام الآخرين.

أبقي الأمل في قلبك وكوني إيجابيّة في ما يخصّ أمّ زوجك ولا تختلفي معها، وتذكّري: بالدّبلوماسيّة والحبّ والذكاء تحصلين على كلّ ما تبغينه.

لا تتشاجري مع زوجك:

لا تتشاجري مع زوجك أمام والدته أو أبويه، إذا كنت تشعرين باقتراب تصاعد قضايا ساخنة، ناقشي الأمر معه قبل زيارة الأهل بحيث تنتهي من كل المشاكل لاحقا، ويمكنك بهذه المناسبة أن تضعي كلمات سر يفهمها زوجك وأنت فقط حول المواضيع الشائكة.

زوريها باستمرار:

حاولي أن تنوعي في أوقات زيارتك لحماتك، فلا تعوديها على ميعاد معين كيوم الخميس أو الجمعة، لأنه مع الوقت ستصبح زيارتك لها زيارة متوقعة وروتينية، غيري من أوقات الزيارة لتشعريها بحبك لها وإنك تزورينها للاطمئنان عليها وليس لأنه موعد إلزامي.

لا تكوني تصادمية:

من الذكاء معرفة الوقت اللازم السكوت فيه حتى لا يحدث التصادم بينك وبين حماتك، فمثلاً قد تقول كلمة لا تعجبك أو رأياً مخالف لرأيك، فعند شعورك أن كلامك قد يضايقها التزمي السكوت كي لا تحدث فجوة بينكما، استمعي لها جيداً وناقشيها بهدوء وأدب ولا تشعريها أنك تفرضين رأيك مهما كان، بل شاركيها الرأي.

تحدثي عن مميزات زوجك:

لا تشتكى من صفات أو معاملة زوجك أمامها أبدًا، وحاولي أن تجدي حلول مشاكلك مع زوجك في بيتكما وليس خارجه، وتذكري بمدح صفات زوجك وطباعه، وانسي عيوبه قليلا أمامها، وإذا لاحظت إحدى الصفات المتواجدة في حماتك وزوجك فلا تخجلي بالبوح بها، وأن تقولي لها بأن تلك الصفة الجميلة قد ورثها زوجك عنها، واذكري حسن تربيتها له، ولا تتغاضي عن الاستفادة منها في تربية أولادك فيما بعد، فهذا سيجعلها أكثر تقربا وحبا لك.

أشركيها مع عائلتك:

اجعلي حماتك تشاركك في الكثير من أحداث العائلة الهامة كاختيار اسم الطفل أو المدرسة التي سيلتحق بها أو كمناسبة هامة كنجاح طفلك في المدرسة مثلا، فالأحفاد دائمًا ما يمثلون شيئًا كبيرًا في حياة أجدادهم، فلا تنسى توعية أولادك دائما بأهمية الجدة ودورها في حياتهم.

اجعليها تثق بك:

عند شعورك بالتقرب منها، ابدئي في جذبها لك بسردك لها بعض أسرارك الخاصة واجتنبي الحديث عن أسرارك مع زوجك مهما كان، حينها ستشعر أنك تثقين فيها، ولهذا ستبدأ هي أيضا بسرد أسرارها لك، كوني على وعد منها إنك لن تقولي هذه الأسرار لأولادك ولا حتى لزوجك، وإنها يمكنها الوثوق بك وأن تكونا مخبأ لأسراركما الشخصية، فإذا وقعت في إحدى المشاكل قدمي لها ما تحتاج من مساعدة ولا تقولي لزوجك عن المشكلة واتركيها هي من تقول له بنفسها فيما بعد إذا أرادت ذلك

نصائح للتعامل مع الحماة المزعجة والمتسلطة

ازاى اكسب حماتى واخليها تحبنى واعرف شخصيتها واتعامل معاها
ازاى اكسب حماتى واخليها تحبنى واعرف شخصيتها واتعامل معاها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

حقائق علمية حول النوم السليم لالطفل

حقائق علمية هامة حول النوم السليم والهادئ للرضع: في كثير من الأحيان قد تتوارث نساء من أمها…